عدي صدام حسين وشبيهه في «بديل الشيطان»

alarab
منوعات 19 أبريل 2012 , 12:00ص
إعداد: عبدالرحمن نجدي
تشهد دور العرض المحلية بالدوحة هذا الأسبوع عرض أربعة أفلام جديدة بينها فيلم للرسوم المتحركة من إنتاج أميركي كوري مشترك (البرية أو المنطقة النائية)، وفيلم مثير للجدل عن عدي صدام حسين وشبيهه الضابط في الجيش العراقي لطيف يحيى، ويستند الفيلم على رواية كتبها شبيه ابن الرئيس العراقي السابق صدام حسين ويروي فيها معايشته لشخصية عدي؛ حيث لعب دور البديل بعد أن خضع لعدة عمليات جراحية وتجميلية ليتطابق شكله مع عدي، وكان يتم بعثه للأماكن التي قد يتعرض فيها عدي للخطر. كما تشهد قاعات العرض بفندق شيراتون فعاليات مهرجان الجزيرة الثامن للفيلم الوثائقي في الفترة من (19 – 22) أبريل الحالي. صائدة الذبابFLYPAPER النوع: كوميديا – آكشن. الزمن: 87 دقيقة. التصنيف: R. البطولة: باتريك ديمبسي– آشلي جود. الإخراج: روب مينكوف. تدور الأحداث حول رجل يلقى القبض عليه مرتين في سرقتين متكررتين لنفس البنك، ويتحمل تبعات ذلك حتى يتمكن من إنقاذ المرأة التي تعمل صرافة في ذلك البنك ويحبها في صمت ودون علمها. جريمة وكوميديا للمخرج المعروف روب مينكوف (الملك الأسد– المملكة المحرمة) يروي قصة رجل يدعى تريب كيندي يذهب للبنك ذات صباح لقضاء معاملة عادية فيجد نفسه وسط خضم عمليات سطو للبنك من قبل عصابتين تسطوان على البنك في الوقت نفسه إحداهما يقودها أشرار محترفون، وعليه إنقاذ الفتاة التي تعمل في البنك ويحبها دون علمها. حبكة مشوقة استلهم روب مينكوف شخصياتها من فيلم الكوميديا الشهير (هانق أوفر) مع أداء متميز لباتريك ديمبسي الذي شارك أيضا في إنتاج الفيلم (أحد نجوم المسلسل الشهير غريزة أناتومي) وقد شاهدته الدوحة أيضا العام الماضي في فيلم الرومانسية (يوم الفلانتاين). بديل الشيطانTHE DEVIL`S DOUBLE النوع: دراما. الزمن: 108 دقائق. التصنيف: R. البطولة: دومنيك كوبر– فيليب كواست. الإخراج: لي تاموري. يروي الفيلم قصة ملازم سابق في الجيش العراقي أجبره عدي صدام حسين حين لاحظ التشابه الكبير بينهما أن يقوم بدوره ويحل مكانه في الأماكن والمناسبات التي يتوقع فيها خطرا على حياته، وبالفعل تمكن هذا الملازم من النجاة من إحدى عشرة محاولة اغتيال. دراما وسيرة ذاتية تستند على رواية كتبها الملازم أول في الجيش العراقي "لطيف يحيى" الذي أوقعه شبهه الكبير بعدي صدام حسين في قلب الأحداث المثيرة في العراق في أواخر حقبة الثمانينيات بعد أن تم تجنيده قسرا للعمل كبديل لعدي، وأجبر على محو هويته بعد أن تم تهديده بتصفية أسرته. ويتعرض الفيلم إلى تصرفات نجل الرئيس العراقي صدام حسين التي أثارت جدلا واسعا داخل وخارج العراق. يعتمد سيناريو الفيلم الذي كتبه (مايكل توماس) على المواقف المثيرة في رواية (يحيى) ويركز على مشاهد العنف والاغتصاب وميوله العدوانية ويقدمه الفيلم كشخص ماجن وعدواني ومختل عقليا، ويضعه في خانة الشخصيات الفلكلورية التي طالما أثارت مخيلة الشعب تجاه العنف مثل هانيبال ليكتر والجوكر (هيث ليدجر) وغيرها، ويجسد الممثل البريطاني المعروف دومنيك كوبر شخصية عدي وشبيهه (لطيف يحيى) بأداء مقنع، الفيلم من إخراج النيوزيلاندي لي تاموري (عندما كنا محاربين– وفيلم جيمس بوند مت في يوم آخر) تم افتتاحه أولا في مهرجان صنداس السينمائي في يناير 2011 ونزل لصالات السينما بأميركا الشمالية في يوليو من نفس العام ومنحه النقاد تقديرا جيدا بنسبة 3.5 من 5 درجات (روتن) غير أن الناقد الشهير روجر ألبرت منحه نسبة 3 من 4 درجات في مدونته الخاصة قائلا: إن أي أداء للنجم كوبر يرفع من قيمة الفيلم ويستحق تقديرا جيدا. البارجةTHE BATTLESHIP النوع: آكشن. الزمن: 131 دقيقة. التصنيف: (PG 13 +). البطولة: ليام نيسون– ريهانا تيلور. الإخراج: بيتر بيرغ. تدور الأحداث حول ضابط بحرية يريد الزواج من ابنة قائد القوات البحرية، ويبدو أن الأب ليس متحمسا لخيار ابنته في زواج ذلك الشاب، وتأتيه الفرصة المناسبة لإثبات أهليته وقوة شكيمته حين يخوض معركة شرسة ضد أغراب من الفضاء الخارجي يسعون لغزو الأرض. فيلم مغامرات وخيال علمي ببناء بصري مثير للاهتمام من استوديوهات يونيفرسال للمخرج المعروف بيتر بيرغ (المملكة– هانكوك) يستند فيه على لعبة فيديو للأطفال من إنتاج (هاسبرو) بميزانية ضخمة بلغت 200 مليون دولار وصورت معظم مشاهده بأستراليا (الساحل الذهبي)، نزل الفيلم لصالات السينما بالولايات المتحدة في 11 أبريل الحالي. البريةTHE OUTBACK النوع: رسوم متحركة. الزمن: 125 دقيقة. التصنيف: PG. البطولة: تايم كاري– إريك لوبيز. الإخراج: يونغ هو لي. تدور الأحداث حول حيوان كوالا شجاع يعمل في سيرك متنقل في المناطق النائية وسط البرية في أستراليا يحاول مساعدة أصدقائه من الحيوانات التي تطاردها عصابة شرسة من التماسيح. فيلم رسوم متحركة من إنتاج أميركي- كوري مشترك حول كوالا لطيف يعمل في سيرك متنقل بمنطقة نائية من أستراليا، اكتسب شهرة عن طريق الصدفة عندما قام هو ورئيسه الجشع هاميش والمصور هيجنز بمساعدة عدد من الحيوانات حاصرتها عصابة التماسيح، وأصبح اسمه الجديد (كوالا كيد) وأصبحت صوره تباع للجمهور، ويحدث أن يقوم بوق بانغ باختطاف الجميلة كوالا شارلوت ويتعين عليه أن يبرهن على شجاعته وثقة الحيوانات فيه والعمل على إنقاذها فهل يا ترى سيصبح البطل المنتظر؟