خالد راشد النعيمي رئيس نادي مشيرب لـ «العرب»: الثريد والهريس يعيدان ذكريات العائلة والتراث أثناء الطفولة

alarab
الملاحق 19 مارس 2026 , 02:24ص
أحمد طارق

أسير على خطى والدي وأتمنى أن أكون جزءًا من نجاحاته

الرياضة تبقى جزءًا من حياتنا حتى في رمضان

الشهر الفضيل فرصة لتعزيز الروابط الأسرية وتجديد الروح

أجمل لحظات رمضان تجمع العائلة على مائدة الإفطار

 

في أجواء شهر رمضان المبارك، حيث تمتزج الروحانية بدفء اللقاءات العائلية، ويجد الكثيرون فيه فرصة للتأمل وتجديد النشاط، يفتح رئيس نادي مشيرب الرياضي خالد راشد حصين النعيمي قلبه للحديث عن ذكرياته الرمضانية وعلاقته بالرياضة ودورها في حياة الشباب.
 النعيمي الذي يسير على خطى والده الراحل راشد حصين النعيمي يعد أحد أبرز الأسماء في الإدارة الرياضية، ويؤكد أن رمضان بالنسبة له ليس فقط شهر عبادة، بل أيضًا مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية والمحافظة على نمط حياة صحي. 
وفي هذا الحوار يتحدث النعيمي عن طقوسه الرمضانية، وأكلاته المفضلة، وكيف يوازن بين الجانب الروحاني والنشاط الرياضي، إضافة إلى طموحاته مع نادي مشيرب خلال المرحلة المقبلة، وإلى التفاصيل:

◆ بداية..حدثنا عن الشهر الفضيل بالنسبة لك؟
¶ شهر رمضان له مكانة خاصة في قلبي، فهو شهر الرحمة والبركة والتقرب إلى الله. مع قدومه أشعر بطمأنينة كبيرة، وأحرص على أن أبدأه بنية صادقة للالتزام بالعبادات، مثل الإكثار من قراءة القرآن الكريم، وأداء صلاة التراويح، والاستفادة من الأجواء الروحانية التي تميز هذا الشهر المبارك.

◆ ماذا عن الأكلات المفضلة في رمضان؟
¶ المائدة الرمضانية تحمل طابعًا تراثيًا مميزًا، وأنا أحب الأكلات الشعبية التي تعكس روح العائلة والتراث، مثل الثريد والهريس، فهذه الأكلات مرتبطة بذكريات جميلة منذ الطفولة، خصوصًا حين كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار في أجواء مليئة بالمحبة والدفء.

◆ بصفتك رئيسًا لنادٍ رياضي.. كيف ترى دور الرياضة في حياة الشباب؟
¶ أؤمن بأن الرياضة تلعب دورًا مهمًا في حياة الشباب، فهي لا تعزز الصحة الجسدية فقط، بل تساهم أيضًا في بناء الشخصية وتنمية روح التعاون والانضباط. لذلك احرص دائمًا على دعم المبادرات والأنشطة الرياضية التي تشجع الشباب على ممارسة الرياضة وجعلها جزءًا من حياتهم اليومية.

◆ هل لديك ذكريات رمضانية مميزة؟
¶ أجمل ذكرياتي الرمضانية هي تلك المرتبطة بالأسرة، خصوصًا لحظات الإفطار والسحور التي تجمع أفراد العائلة في أجواء مليئة بالمودة. هذه اللحظات البسيطة تحمل قيمة كبيرة بالنسبة له، لأنها تعزز الترابط الأسري وتخلق ذكريات تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة.

◆ هل يمكنك أن تحدثنا عن الجانب العائلي في رمضان؟
¶ العائلة تحتل مكانة كبيرة في حياتي، وشهر رمضان يمثل فرصة مميزة لتعزيز هذا الترابط. يحب الاجتماع مع أفراد العائلة سواء على مائدة الإفطار أو خلال السحور، وأحرص أيضًا على تشجيع الأبناء على الالتزام بالعبادات والعادات الرمضانية الجميلة.

◆ كيف توازن بين المستويين الروحي والاجتماعي خلال الشهر الفضيل؟
¶ رمضان يمنحني الفرصة لتنظيم حياتي بشكل أفضل. ففيه أحرص على تحقيق التوازن بين العبادة، وقضاء الوقت مع العائلة، والحفاظ على النشاط البدني. هذا التوازن يساعد على الاستفادة من الشهر الكريم على المستويين الروحي والاجتماعي.

خطى الوالد
◆ الوالد رحمة الله عليه تولى رئاسة نادي قطر ونائب أول رئيس اللجنة الأولمبية القطرية.. هل هذا يضعك أمام تحديات للسير على خطاه؟
¶ بالفعل أنا افتخر كوني نجل الراحل راشد حصين النعيمي، الذي ترأس نادي دخان الرياضي ونادي اتحاد العرب، وكان من الإداريين النشيطين والمحنكين وأصحاب العلاقات المتعددة، كما ترأس لفترة نادي قطر الرياضي. ونائب أول رئيس اللجنة الأولمبية القطرية عام1979، وقد عمل في مجال الإعلام، ولذلك أنا أتمنى أن أكون جزءا ولو بسيطا من نجاحاته ولله الحمد منذ توليت رئاسة نادي مشيرب الرياضي حققنا إنجازات للفريق الأول بجانب إنجازات للأكاديمية وحققنا عدة ألقاب ونحن في انتظار بإذن الله تواجدنا ومشاركتنا في دوري الدرجة الثانية ليكون الطريق للعب بدوري النجوم بإذن الله.

◆ هل هناك نصيحة تحب أن توجهها للناس خلال رمضان؟
¶ أهم ما في رمضان هو استثمار أيامه ولياليه في الخير والطاعات، مع الحفاظ على صلة الرحم والاهتمام بالأسرة. كما يشجع الجميع على الاهتمام بالصحة وممارسة الرياضة حتى خلال الصيام، لأن رمضان ليس فقط شهر عبادة، بل أيضًا فرصة لتجديد الروح وتعزيز القيم الإنسانية والتكافل في المجتمع.