«الخيمة الخضراء»: العدوان الممنهج يدمر البيئة في غزة

alarab
الأخبار العامة 19 مارس 2024 , 01:28ص
حامد سليمان

ناقشت الندوة الثالثة ببرنامج «الخيمة الخضراء» حماية الطبيعة وأمن البيئة، كمطلب لتحقيق الاستدامة والقيم الرشيدة في التعامل مع المخزون الطبيعي للأرض والكوارث الطبيعية والحروب وأثرها على استدامة الطبيعة إلى جانب أثر العدوان الصهيوني في تدمير البيئة الطبيعية والمشيدة لغزة، فضلاً عن أدوار المنظمات الإقليمية والدولية في حماية البيئة.
وأبرز المشاركون أثر العدوان الصهيوني في تدمير البيئة الطبيعية والمشيدة في غزة بعد استمرار الحرب على قطاع غزة لأكثر من 5 أشهر متمثلة في الجثامين المتحللة والنفايات والمخلفات وتدمير المباني وتدمير لآبار المياه فضلاً عن تجريف الشوارع والبنى التحتية والمزارع وتجريف الأراضي الزراعية إلى جانب تلوث الهواء ومخلفات القنابل على الإنسان والحيوان والنبات وامتزاجها بالتربة مما يجعلها غير صالحة للزراعة.
وأوضحوا أن ما يقوم به العدوان الصهيوني من عمليات ممنهجة ضد البيئة الفلسطينية يطال بيئات الدول العربية المجاورة أيضاً.
وأوضح المشاركون أن تحقيق الرفاهية ممكن بشرط دعم فعاليات البشرية بالقيم وتوسيع مفهوم المسؤولية المجتمعية في قضايا البيئة وعدم قصرها على المؤسسات والجمعيات مع إمكانية تحقيق فيض من العطاءات من الكوكب مهما زاد عدد سكانه، شريطة تطويع نظم قادرة على ضمان استمرار العطاء.
وفي البداية تناول د. سيف الحجري رئيس برنامج الخيمة الخضراء الكوارث الطبيعية والحروب وآثارها على استدامة الطبيعة بدايةً بالكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والانهيارات الأرضية فضلاً عن تأثير التغير المناخي في التسبب في الجفاف والأعاصير والعواصف الثلجية والزوابع والسيول والفياضات.
وأوضح أن تلك الكوارث تتسبب في تأثير مباشر على الإنسان متمثل في المجاعات وظهور الوباء والجائحة فضلاً عن الحرائق مما يؤثر بشكل مباشر على الهواء والتربة والمياه والحياة الفطرية، فيما أن الحروب أثرها المباشر على البنية التحتية والممتلكات متمثلة في استخدام اسلحة الدمار «نووي، كيماوي، بيولوجي، إشعاعي، تقليدي» مما ينتج عن الحروب تلويث للتربة بالمواد السامة والمشعة فضلاً عن تلوث المياه وتلوث الحياة الفطرية والمباني المشيدة.
وحول أهمية «التعليم الأخضر»، أوضح المشاركون أن الهدف من التعليم الأخضر هو جعل الفرد يكتسب في سن مبكرة المعارف والمهارات الضرورية لإحداث تغييرات إيجابية لصالح كوكب الأرض وحاجة معظم الدول العربية إلى تعزيز المحتوى البيئي للمناهج الدراسية وذلك من حيث المفاهيم التي تغطيها لجعلها قادرة على تبني المفاهيم المتعددة للتعليم الأخضر.