

أعيد تدوير أكثر من 90 % من مخلفات هدم استاد أحمد بن علي القديم في بناء الاستاد المونديالي الجديد. كما تم تجميل المنطقة المحيطة بالاستاد بأعمال فنية استُخدمت فيها مواد من مخلفات هدم الاستاد القديم، وذلك ضمن برنامج (فن)، ويستقي الاستاد صفاته من منطقة الريان التي تحتضنه، والتي تتميز بموقع جغرافي محاذٍ للصحراء، مما يجعلها أكثر حرصاً على المحافظة على الطبيعة، ومصادرها التي لطالما اكتسبت أهمية كبرى في حياة أهل المنطقة.
وأُخذت معايير الاستدامة بعين الاعتبار عند تصميم الأجزاء المكونة للمنطقة المحيطة بالاستاد. وبعد انتهاء مونديال ٢٠٢٢، ستنخفض الطاقة الاستيعابية للاستاد المكون من 40 ألف مقعد إلى النصف، حيث سيتم تفكيك النصف الآخر من المقاعد ومنحه لمشاريع تطوير كرة القدم حول العالم.