

«اللمة الغرفاوية» الذكرى الأجمل.. وإصابتي الأصعب
ننتظر الشهر الفضيل بفارغ الصبر من عام لآخر
أحرص على ممارسة الرياضة قبل الإفطار
أعشق الثريد والهريس والبلاليط.. والتجمعات العائلية استثناء
يمتلك عبدالله المزروعي، أحد نجوم الكرة القطرية والغرافة السابق ورئيس جهاز الكرة الحالي بنادي معيذر، مسيرة ذهبية مليئة بالإنجازات مع «الفهود».
«» التقته لنسترجع معه الذكريات الرياضية الرمضانية، كما تطرقنا إلى أبرز العادات التي يحرص على ممارستها خلال الشهر الفضيل، وأبرز الأكلات التي يتناولها. كما تحدث المزروعي عن أهمية الدورات الرمضانية في اكتشاف المواهب للاندية باعتبارها منجم ذهب، خاصة أنه نفسه تم اكتشافه خلال تلك الدورات وكانت انطلاقته للنجومية.
كما تطرق اللقاء إلى العديد من النقاط.. وفيما يلي التفاصيل:
◆ بداية.. نريد إلقاء الضوء على أبرز ذكرياتك بالشهر الفضيل؟
¶ رمضان دائما الاجواء به جميلة ورائعة، ونحن كلاعبين كنا نسهر كثيراً وهذا السهر جعلني أتعرض كثيراً للاصابات ولكن في النهاية «خيرة» خاصة أن المباريات في شهر رمضان كانت قليلة حتى يكون هناك تفرغ للعبادة والطقوس لاسيما أن اجواء رمضان عائلية واجتماعية اكثر.
◆ ما أكثر شيء كنت تحرص عليه في تلك الفترة؟
¶ كنت دائما أحرص على خوض العديد من الدورات الرمضانية الذي كان ينظمها محبو نادي الغرافة عندما كنت لاعباً وعمري 13 عاماً، وكنت دائما أفوز بالجوائز الفردية والجماعية أيضا مع فريقي، مما جعل رئيس النادي وقتها سعادة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يثني على أدائي وبالمستوى الذي أقدمه مما جعلني أتواجد مع الفريق الأول وعمري 15 عاماً، ولذلك الدورات الرمضانية ساهمت في تألقي وأظهرتني. والفترة الحالية الدورات الرمضانية تختلف اختلافا كليا عن الدورات الرمضانية السابقة ولكن في التوقيت الحالي أيضا نشاهد دورات مميزة أيضا مثل دورة الكأس الرمضانية وفي هذه الدورات نشاهد مدربين وكشافين لمتابعة اللاعبين، ولذلك هي فرصة للأندية لاكتشاف المواهب حيث تعم الفائد للفريق وللكرة القطرية لدعم كافة المنتخبات وليكونوا مستقبل الكرة القطرية.
موهبة قطرية شابة في معيذر
◆ تقول إنك تواجدت مع الفريق الأول بعمر 15 عاماً.. كيف نوصل هذا الامر للناشئين بالتوقيت الحالي؟
¶ بالمناسبة نادي معيذر يضم لاعبا يبلغ من العمر 16 عاماً ويلعب مع الفريق الأول ويلعب أيضا في دوري الشباب، فهو موهبة قطرية لها مستقبل باهر بإذن الله، ونادي معيذر يسير بخطى ثابتة في هذا الأمر في نقطة التصعيد وهذه سياسة النادي لتطوير اللاعبين، لأن اللاعب في عمر 17 أو 18 أو 19عاماً إذا لم يتواجد مع الفريق الأول سيكون من الصعب الاحتكاك لأن اللاعب الموهبة المفترض أن يكون في الفريق الأول من هذا العمر، ونحن في نادي معيذر افتتحنا أكاديمية كحيلان لكرة القدم، في خطوة تعكس رؤية النادي الطموحة لدعم المواهب الشابة وبناء قاعدة قوية من اللاعبين تسهم في خدمة مستقبل كرة القدم القطرية، ومن هنا أود أن أشيد بالدكتور صالح العجي رئيس نادي معيذر الذي يقوم بمجهودات جبارة ولديه خطة واضحة للنهوض بالنادي والفئات السنية.
◆ هل تحرص على ممارسة الرياضة في الشهر الفضيل؟
¶ بالفعل، دائما أحرص على ممارسة الرياضة في شهر رمضان وهي أفضل الأيام لممارستها، وأحاول تقليل الأكل وارتفاع ساعات الرياضة لتخفيف الوزن، وعقب صلاة العصر أحرص على المشي لإنقاص وزني.
◆ ما العادات التي تحرص على ممارستها خلال رمضان؟
¶ أحرص بطبيعة الحال على قراءة القرآن، مع الالتزام بالصلاة والتراويح، وعقب صلاة العصر أمارس الرياضة، وليلاً أتجمع مع الأصدقاء في المجلس، ودائما شهر رمضان ننتظره من العام إلى الآخر، فهو شهر مختلف ويمتاز بالنفحات والتي تساهم في إدخال السعادة على قلوبنا، فهي مناسبة ننتظرها بفارغ الصبر من عام للآخر.
◆ ما الأكلات المفضلة لك خلال الشهر الفضيل؟
¶ الأكلات القطرية التي تتواجد على جميع موائد الإفطار وأهمها الثريد والهريس والبلاليط، وأحرص على تناولها على طاولتي أثناء الإفطار في الشهر الفضيل مع العائلة والأقارب في وقت من البهجة والسرور.
◆ لو تحدثنا عن ذكرى طيبة وأخرى صعبة عليك مرتا عليك.. ماذا ستختار؟
¶ ذكرى حلوة وطيبة «اللمة» الطيبة مع العائلة الغرفاوية من مجلس الإدارة والجهاز الفني واللاعبين، بينما الذكرى الصعبة هي الاصابات الذي كنت أتعرض لها خاصة أنني كنت في مراحل كهداف للدوري ولكن تأخرت في الترتيب بسبب الاصابة.