الإثنين 17 رجب / 01 مارس 2021
 / 
03:51 ص بتوقيت الدوحة

أطباء بلا حدود: أزمة الروهينغيا لم تنته

الأناضول

الإثنين 19 فبراير 2018
. - أطفال الروهينجيا
قالت منظمة "أطباء بلا حدود" (غير حكومية مقرها جنيف) إنّ أزمة الروهنغيا لم تنته، وإن هناك استمرارا لتدفق لاجئي الروهنغيا الفارين من أعمال العنف في ميانمار إلى بنغلاديش. 

وذكرت المنظمة، في بيان لها، اليوم الإثنين، اطلعت عليه الأناضول، أنّه "رغم عدم ضخامة عدد لاجئي الروهنغيا القادمين حديثاً إلى بنغلاديش، إلا أننا مازلنا نلاحظ تدفق المئات من ميانمار أسبوعيا بعد عبورهم نهر ناف". 

وأضافت أنّ "اللاجئين الجدد يعانون من عدم الأمان، والتهديدات، والاعتداءات التي لاحقتهم داخل منازلهم في القرى التي فروا منها". 

وسجلت المنظمة، في بيانها، وصول نحو 700 ألف لاجيء من الروهنغيا إلى بنغلاديش هربا من المجازر التي يرتكبها جيش ميانمار ضدهم، منذ بداية الأزمة الاخيرة 25 أغسطس الماضي. 

وجاء بيان "أطباء بلاحدود" بالتزامن مع اتخاذ الحكومة في بنغلاديش أولى إجراءات تنفيذ خطة إعادة لاجئي الروهنغيا إلى ميانمار. 

وسلمت السلطات البنغالية، الجمعة الماضية، قائمة تضم أسماء ألف و673 أسرة، بواقع 8 آلاف و32 شخصا، يمثلون الدفعة الأولى من لاجئي الروهنغيا، المقرر عودتهم إلى ميانمار. 

ووقعت بنغلاديش وميانمار في 23 نوفمبر 2017 اتفاقا بخصوص عودة لاجئي الروهينغيا إلى مناطقهم، أثار حفيظة عدد من المنظمات الحقوقية والعاملين في مجال حقوق الإنسان. 

وينص الاتفاق على بعض الشروط شبه المستحيلة للتحقق من إقامة الأشخاص، الذين يصفهم الاتفاق بـ"المشردين من ميانمار" بدلا من استخدام الوصف المعروف على نطاق واسع بأنهم "عرقية الروهنغيا". 

وأودت مجازر يرتكبها جيش ميانمار ومليشيات بوذية بحياة أكثر من 9 آلاف من الروهنغيا، بين 25 أغسطس و24 سبتمبر الماضيين، بحسب منظمة "أطباء بلا حدود". 

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا في مخيمات بولاية أراكان، بعد أن حرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982. 

وتعتبر ميانمار الروهنغيا مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الدينية الأكثر تعرضًا للاضطهاد في العالم". 






_
_
  • الفجر

    04:38 ص
...