تظاهر المئات من أهالي الدرب الأحمر بالقاهرة، اليوم الجمعة، احتجاجا على مقتل مواطن برصاص أمين شرطة، في الشارع أمام المارة.
ورفع المتظاهرون اللافتات المناهضة للشرطة، كما قطعوا الطريق أمام مستشفى أحمد ماهر في شارع بورسعيد، وتجمهروا أمام مديرية أمن القاهرة، مرددين هتافات ضد انتهاكات الداخلية.
وقُتل السائق محمد عادل إسماعيل “24 عاما" الخميس، برصاصة مباشرة في الرأس، إثر مشادة كلامية مع أمين الشرطة على تسعيرة خدمة في منطقة الدرب الأحمر، وتطور الأمر بعدها إلى مظاهرات غاضبة محاصرة لمديرية أمن القاهرة.
وشارك آلاف المواطنين في تشييع جنازة السائق عقب صلاة الجمعة، وسط هتافات "الداخلية بلطجية" و"مفيش حاتم بيتحاكم".
واتهم الأهالي الشرطة بالتعدي على المواطنين، وقاموا بمحاصرة مديرية أمن القاهرة، حيث تخلل التجمع مشادات كلامية حادة بين الأهالي والشرطة، احتجاجا على تلك الجريمة التي وصفوها بـ"الدنيئة".
ورفض الأهالي مغادرة المكان وهو ما أدى إلى تكدس مروري بمنطقة وسط القاهرة، بعدما منع الأهالي مرور السيارات.
وانتشرت قوات الأمن بشكل كبير حول مديرية أمن القاهرة، خوفا من احتمال تصاعد غضب المتظاهرين ليصل الأمر إلى اقتحام مديرية الأمن، فيما لم يتوجه أي من المسؤولين الأمنيين إلى المنطقة لمحاولة السيطرة على الوضع المشتعل.