مجدي صديق: الهبوط.. خـــارج قـامـوســـنا

alarab
حوارات 19 يناير 2022 , 12:35ص
إسماعيل مرزوق

تعادل الطوفان بداية الانطلاقة 
7 مواجهات حياة أو موت 
المركز الأخير لا يليق بنا والوضع سيتغير قريبا جدا 
بعض المحترفين لم يفيدوا الفريق والأمور تعدلت مؤخرا
 

استطاع هذا القناص البارع «مجدي صديق لاعب السيلية « أن ينتشل فريقه بصعوبة من انياب الدحيل بعدما سجل أول اهدافه لهذا الموسم وأيضا هدفا يعتبر من أجمل أهداف الدوري حتى الآن وكان بمثابة الانطلاقة وعودة الروح للشواهين بعدما ظل يعانى على مدار الموسم وبخاصة في الأسابيع الخمسة الاخيرة لم يسجل أي هدف ومن هنا كانت نقطة الدحيل بداية عودة الروح للشواهين كما قال صاحب هدف التعادل مجدي صديق والذي يعتبر أكبر اللاعبين سنا بل وأكثرهم شبابا وحيوية حيث يؤدي كل المباريات وكأنه في العشرين ومن هنا كان لابد لـ « العرب» أن تلتقي به لتتعرف على سر الانتفاضة التي عادت للشواهين وسر إحرازه للهدف التاريخي الذي سجله في مرمى الطوفان وما أسباب تراجع الفريق في الموسم الحالي وما تعرض له الشواهين.. تساؤلات عدة طرحت لتكون الاجابة عبر الحوار التالي مع مجدى صديق.

ماذا حدث للشواهين وما سبب العودة القوية؟
في الحقيقة الفريق عانى من سوء حظ هذا الموسم بطريقة غريبة حيث نلعب ونهدر فرصا سهلة وبالجملة بالإضافة الى ان المحترفين لم يقدموا الاضافة للفريق ومن هنا جاء التراجع اما الان فاصبح الوضع افضل بعد التعديلات التى جرت في الايام الاخيرة وعاد الفريق وسيعود تدريجيا للأفضل من اجل البقاء وضمان الاستمرار في دوري النجوم.
هل السيلية قادر على انتشال نفسه من منطقة الهبوط؟
بالطبع هذا ما نسعى اليه بكل قوة ولن نفرط في اي نقاط من المباريات المتبقية من عمر المسابقة «7 مباريات» حياة او موت للشواهين ولن نهبط.
الفريق في خطر؟
نعم.. ولكن نقطة الدحيل بداية الانطلاقة وكنا في حاجه الى فوز او نقطة ينتشل اللاعبين من وضعيته الصعبة وهذا ما حدث لان كل مباراة كنا نشعر باشياء غريبة ومعنويات هابطة وقلة الثقة ولكن بعد التعادل الذي تحقق في لقاء الدحيل «الوصيف» الفريق عاد والدليل انه بعد هدف التعادل الذي سجلته شعرت بوجوه اللاعبين وقد تغيرت تماما واحدث التعادل انتعاشة كبيرة للاعبين اتمنى وانا متأكد من استمرارها.
هل هناك تقصير من الجهاز الفني أو الادارة؟
بالعكس الجهاز الفنى بقيادة سامى الطرابلسي من افضل المدربين الذين تعاملت معهم على مدار تاريخي في كل الاندية التي خضت معها التجربة فهو انسان يتعامل مع اللاعبين كأنه أخ أكبر أو والد أو صديق ولذا فكل لاعبي الشواهين مرتبطون به ارتباطا وثيقا، وكذلك الإدارة تقف معنا وتساندنا بقوة.
بمَ تمثل لك نقطة الدحيل؟
تمثل لى اشياء عديدة لانها من فم الاسد. فالدحيل فريق كبير وينافس على الدوري واللعب معه صعب لان الدحيل فريق كبير ويضم افضل العناصر فكون اننا نتعادل ونحصل على نقطة فهذا امر رائع واعتبر ذلك انتصارا كبيرا للشواهين لان النقطة ستعيد الفريق الى وضعه الطبيعي. بل وستكون بداية الانطلاقة الحقيقية للشواهين.
هل توقعت إحراز هدف التعادل؟
بصراحة وبدون مبالغة كل الشواهد والامور كانت تدل على انني سأسجل هدفا، البداية كانت من عند نجلي يزن الذي توقع لي ليلة المباراة إحرازي هدفا عندما نادى علي قائلا: بابا ستسجل في مرمى الدحيل وايضا في التدريب الاخير قبل المباراة سجلت هدفا بنفس الصورة والطريقة صورة» طبق الاصل» والاغرب قبل المباراة وانا نازل لأرضية الملعب التقطوا قطعا مطاطية من حكم المباراة وارتديتها في يدى طوال المباراة وكانت فأل حسن. فكل الامور كانت مهيأة لإحراز هدف وانا سعيد سعادة لا يوجد لها وصف لدرجة انى دخلت في نوبة بكاء شديدة من فرحتي لان الهدف جاء في وقت صعب. 
ولم يسجل السيلية تواليا منذ الجولة العاشرة أمام الأهلي ثم الغرافة ثم السد ثم الشمال ثم العربي وللمصادفة فقد خسر الشواهين تلك المباريات الخمس التي لم يسجلوا فيها. 
 ولم نسجل أي اهداف واول هدف لي لهذا الموسم ونقطة تنقذنا من دوامة الهزائم وايضا نقطة تدفعنا للأمام واعتقد انها بداية الانطلاقة. وزوال الحاجز النفسي الذي كان يعانى منه الفريق على مدار الجولات الماضية التي كنا نعانى منها في كل شيء حيث نلعب ونجتهد ونبذل قصار جهدنا وفي الاخر نخسر المباريات وتوالى الخسائر اثرت نفسيا على اللاعبين لدرجة ان اللاعب منا كان ينزل ارض الملعب خائفا من شيئ ما ولكن في تصوري ما حدث في لقاء الدحيل سيغير الموقف تماما ويكفي انتعاش اللاعبين بعد المباراة وفرحتهم كأنه نهائي كأس وفزنا به.

*كلمة شرف
وحول مصيره داخل السيلية، قال مجدي صديق قائد الفريق: ما بينى والشواهين كلمة شرف وارتباط وجدانى وليس عقدا فحسب لان العلاقة بيني ونادي السيلية علاقة ابدية وسأعتزل وانا في صفوف الفريق ولكن الوقت مازال متسعا من اجل تقديم كل ما عندي للشواهين.. نعم سنى كبير ولكن عطائي اكبر واجرى في الملعب وكأنى في العشرين «ونمسك الخشب». 
وسر ارتفاع لياقتي يأتي من خلال الانتظام في التدريبات والنوم المبكر والصحة العامة والتغذية السليمة ولذا انتظم في التدريبات واتدرب قبل وبعد على بعض التدريبات كي احافظ على لياقتي البدنية وهذا ما ظهر على في المباريات لانى اسعى لتقديم الافضل وان اظهر بصورة ممتازة.

*بيتي الأول 
وقال: السيلية يعتبر بيتي الأول ولن اعتزل خاصة أنني ما زلت قادرا على العطاء،، وطالما المؤشرات متواجدة ومرتفعة سأظل في الملاعب وعندما اشعر بانني لا اقدر على الفور وقتها سأنهي مشواري في الملاعب فالعطاء داخل الملاعب لا يقاس بالسن ولكن بالعطاء والطموح لا حدود له وأسعى لمواصلة لعبي بقوة وأخدم فريقي وها هو الان الكل شاهد على عطائي وقدرتي.
بمَ ترى شكل منطقة الخطر؟
في الحقيقة مازال الوقت كبيرا لان هناك 7 مباريات متبقية والفوز الواحد يقلب كل شيء وبالتالي صعب التوقع بمن سيهبط ومن سيلعب المباراة الفاصلة والجولات القادمة ستشهد تغيرات كثيرة لان اغلب الفرق احدثت تغييرات في صفوف المحترفين من اجل التقدم وتحسين الموقف والترتيب ومن هنا صعب التكهن بمن سيهبط ومن سيخوض الفاصلة وان كنت اتمنى ان يبتعد السيلية عن منطقة الخطر تماما وهذا ما سنفعله من المباريات المقبلة، فكل مباراة لنا بمثابة نهائي كؤوس ولن نتركها الا ونحقق نتيجة مرضية لإنقاذ موقفنا في جدول الترتيب.