بدأت خلافات الحوثيين وأنصار المخلوع صالح تطفو على السطح؛ مما ينذر بوصولها إلى مرحلة قد تقوض جبهة المتمردين على السلطة الشرعية في اليمن.
وقالت مصادر سياسية يمنية، إن الخلافات بين الحوثيين وأنصار صالح بدأت منذ فترة، على خلفية تباين مواقف الطرفين سياسياً وعسكرياً، مع تزايد الضغوط على تحالف المتمردين.
وفي حادثة هي الأولى من نوعها، بحسب وسائل إعلام يمنية، اتهمت صحيفة تابعة لميليشيات الحوثي، أنصار صالح بنهب المال العام، مؤكدة أنهم يستقوون بالمخلوع علي عبد الله صالح، حسب تعبير الصحيفة.
وقالت صحيفة “المسار”، المحسوبة على الحوثيين، يوم الاثنين، إنّ 750 مليون ريال يمني نهبت من المال العام، مضيفة أنّ الذين نهبوا هذه المبالغ يحتمون بالمخلوع صالح.
وقالت مصادر، في تصريحات لوسائل إعلام، إن هناك امتعاضاً في أوساط أنصار صالح من إدارة الحوثيين لملف التفاوض، ويرون أن الجماعة تضيع فرص التسوية بعدم التجاوب مع المبادرات الساعية لإيجاد تسوية لأزمة البلاد.
وأضافت المصادر أن قادة من قوات صالح في استياء كذلك من إدارة عناصر حوثية لجبهات القتال، ويرون أن محاولات الجماعة فتح جبهات جديدة للتسلل إلى مناطق الجنوب عديمة الجدوى، وتكبد جبهة التمرد خسائر يمكن تفاديها.
م.ن /أ.ع