«الأولاد» يقص شريط أمم إفريقيا أمام الرأس الأخضر
رياضة
19 يناير 2013 , 12:00ص
جوهانسبرج - أ.ف.ب
تبدأ جنوب إفريقيا النسخة التاسعة والعشرين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي تستضيفها من 19 من الشهر الحالي إلى 10 من الشهر المقبل، مسلحة بجماهيرها عندما تلتقي مع الرأس الأخضر اليوم السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
تعول جنوب إفريقيا قبل كل شيء على الزخم الجماهيري الذي ساعدها على إحراز اللقب الوحيد على الملعب ذاته عام 1996 بفوزها على تونس في المباراة النهائية 2/صفر، ثم على نتائج اللقاءات السابقة مع المنتخبات الثلاثة في مجموعتها.
تغلبت جنوب إفريقيا على أنجولا في طريقها إلى إحراز اللقب قبل 17 عاما، وعلى المغرب في ربع نهائي نسخة العام 1998 في بوركينا فاسو، وعلى الرأس الأخضر التي تشارك لأول مرة، في جميع المباريات الودية التي جمعتهما، وكذلك في تصفيات مونديال 2006 مرتين بنتيجة واحدة 2/1.
ويتشوق الرسميون الجنوب إفريقيين وأنصار منتخب الـ «بافانا بافانا» لرؤية رجالهم على منصة التتويج مرة جديدة في مشاركتهم الثامنة، ويحدوهم أمل كبير بأن ترتسم معالم الإنجاز الثاني بدءا من المباراة الأولى، حيث ترجح التوقعات فوزهم على منتخب الرأس الأخضر الذي لا يملك خبرة كبيرة على الصعيد الدولي.
ويأمل منتخب الـ «بافانا بافانا» أن يتمكن أخيرا من إدخال الفرحة إلى قلوب أنصاره ورسم البسمة على شفاههم بعد أن بلغ نصف النهائي عام 2000، ثم خرج من ربع النهائي عام 2002، وخرج من الدور الأول في 2004 و2006 و2008، ولم يتأهل إلى نهائيات 2010 و2012 قبل أن تسند لبلاده مهمة التنظيم.
ويؤكد مدرب جنوب إفريقيا جوردون ايغسوند (56 عاما) أنه «عندما يجري اللاعبون في الملعب وهم يرون ويسمعون مئات الآلاف من أنصارهم ينفخون في آلة الفوفوزيلا، يصبح من الصعب جدا التغلب عليهم».
من جانبه، لا يستطيع مدرب الرأس الأخضر، الدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها نصف مليون نسمة، لويس أنطونيس نسيان ما حصل في التصفيات ويكرر دائما «ما زلت الآن لا أعرف كيف تغلبنا على الكاميرون، حلم أصبح حقيقة بأن نبلغ نهائيات أمم إفريقيا».
ويخطط أنطونيس لإسكات الأصوات التي تعتبر منتخبه «دخيلا» على النهائيات، ويقول «الضغط كله على جنوب إفريقيا خصوصا في المباراة الأولى، قدمنا إلى هنا لنقدم كرة قدم جيدة، وإذا ما استطعنا تخطي الدور الأول سيكون مشوارنا مشرفا في البطولة».
وباستثناء الحارس الاحتياطي ريلي، الوحيد الذي يلعب في الدوري المحلي، اختار أنطونيس 22 لاعبا محترفا في أنجولا وقبرص وفرنسا ولوكسمبورج وهولندا والبرتغال ورومانيا.
ولم يكن منتخب جنوب إفريقيا مقنعا في مبارياته الاستعدادية فخسر أمام النرويج صفر/1، وتعادل سلبا مع الجزائر، فيما بقي أنطونيس ورجاله بعيدين عن الأضواء.