سجن فتاة أميركية في صندوق خشبي واغتصبها 7 سنوات وهددها بقطع اللسان (2/3)
الصفحات المتخصصة
19 يناير 2012 , 12:00ص
ترجمة - العرب
كان دائما جاهزا لفبركة القصص، وكانت دائما ما تصدقها.. ظلت (كولين) عبدة لنزواته لمدة سبع سنوات.. لكن بقاء الحال من المحال، ولا بد من أن يأتي اليوم الذي تكتشف فيه مثل هذه الأكاذيب، تعلمت (كولين) الصمت وعدم التعبير عما يجيش بدواخلها.. كانت كلما جارته في لعبته، عاملها بأسلوب أحسن، وكلما توسلت إليه ازداد قسوة، تعلمت أسلوبه فتوقف عن الاساءة.
أخيراً أصبحت (كولين) معروفة بالبيت بـ(كي)، سمح لها بالقيام بالأعمال المنزلية مثل الطبخ وغسل الصحون والتنظيف، وكلما نادى(كاميرون) بكلمة (انتباه) تتجرد من ملابسها وتقف على أطراف أصابعها وتلمس بيديها أعلى الحائط.
إطاعة الأوامر أو قطع اللسان
ترتدي على الدوام قلادة الرقيق مع بطاقة تسجيل، ادعى (كاميرون) أنها خاصة بالشركة للتعرف على عملائها من العبيد الذين وقعوا على الاتفاقية. كان يقص عليها قصص رعب وأشياء حدثت للعبيد الذين لم يتبعوا تعليمات وأوامر الشركة. وأنه ذات مرة تم قطع لسان إحداهن بواسطة مسدس لحام.
في إحدى الليالي قام بأخذها إلى فراش الزوجية.. حاولت (جانيس) مجاراتهم في اللعبة الجنسية إلا أنها لم تستطع وفي النهاية غادرت وذهبت إلى غرفة أخرى، وتركتهما وحدهما.. شهدت تلك الليلة اغتصاب المسكينة لأول مرة، تلتها بعد ذلك ممارسات جنسية عادية.
بمرور الأيام تحسنت معاملته واثقا من عدم هروبها، وسمح لها بقضاء المزيد من الوقت في مكان ضيق خصص للأعمال المنزلية تحت الدرج، والنوم هناك. لكن حريتها لم تدم طويلا، فقد نقل (كاميرون) مسكنه في مقطورة حتى تتوافر له الخصوصية، وكان عليه في هذه الحالة إيجاد وسيلة للحفاظ على أمته وعبدته، فقام بتصميم صندوق خشبي آخر فيه تهوية ووضعه تحت فراش الزوجية.
مثل أي سجين في سجن شديد الحراسة، كان يسمح لها بالخروج لمدة ساعة كل يوم لتنظيف أسنانها والاغتسال والأكل، وفي بعض المرات يسمح لها بغسيل شعرها.. في بعض إجازاته الأسبوعية يتركها تعمل في الساحة أمام ناظريه، وحذرها بأن الشركة تراقبها وسيقبضون عليها إذا حاولت الهروب.. الجيران الذين رأوها أو تحدثوا إليها أثناء وجودها في الساحة ظنوا أنها مربية أطفال. كما سمح لها بالخروج للركض قليلا والعودة إلى البيت.
كانت تسمع كل ما يدور في فراش الزوجية من ممارسات، وحتى ولادة ابنتهما الثانية مطيعة لكل ما تؤمر به، لكن في بعض الأحيان تقترف بعض الأخطاء.. حيث يقوم بمعاقبتها بالأسلاك الكهربائية التي تركت ندوبا صغيرة على بشرتها.
التسول.. عند الضرورة
في عشية أحد أعياد الميلاد طلبت (كولين) تزويدها بالكتاب المقدس.. واستجاب (كاميرون) لطلبها.. كانت كلما تلوح لها فرصة تغوص في الكتاب، بينما واصل هو أكاذيبه حول الشركة المزعومة التي يشتركان فيها، وقام بثقب أذنيها موضحا بأن هذا الإجراء هو استعاضة لخاتم الزواج، فهو يريد مستقبلا أن ينجب منها أطفالا، على حد زعمه.
بعد ثلاث سنوات من اختطافها، وفي عام 1980، سمح لها (كاميرون) بالخروج لليلة واحدة مع (جانيس)، تناولتا الخمور وجلستا مع بعض الرجال، وذهبتا إلى بيوتهم بإذن من كاميرون، وأقامت (جانيس) علاقة مع أحدهم. عمل كل من (كاميرون) و(جانيس) في أعمال مختلفة، لكن (جانيس) فقدت وظيفتها لسبب ما، عندها قرر (كاميرون) البحث عن عمل لأمته الجديدة (كولين)، قام بأخذها إلى بلدات مجاورة وأرغمها على التسول في الشوارع. كان الأمر مذلا ومهينا، لكن ليس لديها خيار آخر ولم تستغل الفرص لطلب المساعدة.
بعد فترة وجدت جانيس عملا وتركت (كولين) وحدها مع الطفل مرة أخرى، لم يتم تقييدها هذه المرة، لكنها لم تفكر في الهروب والتخلص من المشكلة برمتها. في الليل يتم تقييدها بالسلاسل إلى المرحاض، والسماح لها بالنوم على أرضية الغرفة، كان الأمر صعبا لكنه بأي حال من الأحوال أفضل آلاف المرات من النوم في صندوق تحت السرير.
جلبت (جانيس) العمل في المنزل لمساعدتها، مما مكنهم من كسب المزيد من المال، في كثير من الوقت تشاجرت الفتاتان، فقد كانت (جانيس) تغار من (كولين) لاهتمام (كاميرون) المفرط بها، أرادت أن يقوم صديقها بالسماح للفتاة الصغيرة بالذهاب، بدلا من ذلك أرغم (جانيس) على ترك العمل والاهتمام بالأطفال، وعادت (كولين) إلى صندوقها مرة أخرى تحت السرير.
أقنعها (كاميرون) بأنه دفع للشركة مبلغ 30 ألف دولار كضمان حماية لها، وهو مبلغ ضخم ضحى به من أجلها.. وعليها أن تتصرف بمسؤولية. موضحا أن الشركة قامت بتركيب أجهزة تنصت في سيارته ومنزله، وذلك حتى يضمن عدم قيامها بالاتصال بهم للحصول على مساعدة.
تواصل من نوع خاص
ذات يوم قرر (كاميرون) أن يهددها أكثر ويزيد من خوفها، وجعلها تمسك ببندقية وتصوبها أسفل حلقها. كانت لا تعرف أنها معبأة بطلقات فارغة، وقامت مطيعة بالضغط على الزناد وأحدثت فرقعة بسيطة مما جعلها تتأكد من أن الرجل الغريب سيقتلها ذات يوم إن لم تطعه. طلب منها أن تودع الجيران الذين رأوها في ساحة المنزل وظنوا أنها مربية، عائدة إلى ديارهم في جنوب كاليفورنيا. ولم يعرفوا أنها ستعود إلى تابوتها في المقطورة.
حنت الفتاة إلى أسرتها حنينا شديدا، وكمكافأة لها لطاعته سمح لها بكتابة ثلاث رسائل لأخواتها ليعرفوا أنها ما زالت على قيد الحياة. وبالطبع تأكد من محتويات الرسائل قبل أن يقوم بإرسالها. ثم سمح لها بالاتصال بهم مرة واحدة من هاتف عمومي، وعندما اطمئن أن خطته ماضية في طريقها رتب لها زيارة عائلية، موضحا أن هذا التصرف نادر، فلا تسمح الشركة بشيء من هذا القبيل، مؤكدا أنها ستكون مراقبة بشدة.
تركها بداخل صندوق التابوت لمدة أسبوع كامل قبل السماح لها بالقيام بهذه الرحلة التاريخية. حذرها من أن الشركة ستقوم باختبارها باختبارات بسيطة للتأكد من ولائها للشركة، وأعطاها وصفا لمتحف من الهياكل العظمية لبعض العبيد الهاربين. بعدها أخبرها بأن الشركة تخلت عن اختبارها، لكنها سوف تتصرف بعنف وقسوة إذا أخبرت أي شخص بحالتها.
في يوم 20 مارس من عام 1981، وبعد قضائها ثلاث سنوات ونصف في سجنها، أخبرها الذئب البشري بأنه يعمل مبرمج كمبيوتر، ثم أخذها لمقابلة أسرتها وأخواتها.
تملكت الدهشة والدها، والذي تفاجأ بابنته وصديقها الغريب الذي لم ينتظر حتى يتم تقديم نفسه كما جرت العادة، كان مظهرها شاحبا وحالتها يرثى لها.. فضلت العائلة ترك الأسئلة وفرحت فرحا شديدا برؤية ابنتها أخيرا، أما (كولين) فلم تسعها الفرحة لمشاهدة عائلتها مرة أخرى بعد كل هذه السنوات.
لاحقا قالت أختها (جنيس) إنهم لم يعرفوا عنها أي شيء.. أين تسكن وكيف سارت أمورها طوال مدة اختفائها؟. خوفا من فقدانها مرة أخرى.
سعادة لم تكتمل
في صباح اليوم التالي، ذهبت لزيارة والدتها التي كانت تعيش على مسافة بضعة كيلومترات من مسكن والدها، وأخذتها والدتها إلى الكنيسة لرؤية أقاربها الآخرين، بعدها انتهى الأمر.. اتصل (كاميرون) الذي ادعى بأن اسمه (مايك) موضحا أنه سيحضر إليها لأخذها، مقررا قطع زيارتها القصيرة التي استمرت لمدة 24 ساعة.
عندما جاء (كاميرون) لاصطحابها أخبرت عائلتها بأنه خطيبها، وقامت إحدى أخواتها بالتقاط صورة تذكارية لهما، في الوقت الذي كانت تغلي فيه (كولين) من الداخل وتتوسل في صمت لمساعدتها وإنقاذها.
وقت المغادرة
أيام السعادة انتهت بتلك الزيارات، أعادها (كاميرون) مرة أخرى إلى تابوتها، وظلت بداخله طوال الثلاث سنوات التالية، نجحت ذات مرة واحدة في ركل الباب وفتحه.. وخافت من ردة فعله لكنها توكلت وأخبرته، أصلح الضرر وأعادها إلى مكانها دون معاقبتها، في تلك الفترة ساءت حالتها وتساقط شعرها ونحل جسدها وأصبحت هزيلة.
كما يبدو أن الأمور كانت تسير طيبة لكاميرون من دون أن يعيقه شيء، لكنه لم يكن راضيا، وتحدث مع زوجته وأمته بأنه يريد التجديد والتغيير والمزيد من الضحايا لاستعبادهن، مما يعني أنه بحاجة إلى مكان أوسع. وعليه قرر بناء زنزانة، وطلب من (كولين) مساعدته في حفر حفرة عميقة في فناء المنزل. وضع في أرضيتها بلاطا وبنى جدرانها من الطوب، وانتهى من ذلك في شهر نوفمبر عام 1983. وبالطبع لا بد لكولين من تجربتها، لكن عندما غمرتها المياه، أخرج الفتاة وأعادها إلى التابوت بعد أن اكتشف أن التجربة غير عملية.
لم ينتبه للتهديد المتزايد.. ولم يكن يدري أن (جانيس) تكره حقيقة أن زوجها يمارس الجنس مع (كولين) بانتظام، وحتى تنسى هذه المشكلة أدمنت قراءة الكتاب المقدس، ومن تعاليمه انتبهت إلى أن ما يدور في منزلها يجسد الفسق بعينه.
بلغت (كولين) السابعة والعشرين من عمرها، واقتنعت بأن هذا قدرها وحياتها ولا تلوح في الأفق أية بارقة أمل وأمضت مدة سبع سنوات مع الزوجين الغريبين. لكن المثير للانتباه أن الرجل الغريب منحها بعض الحرية وسمح لها بالعمل في فندق (كنج لودج) لفترة من الوقت. وقال لها إن الأموال التي ستجنيها من الوظيفة سيتم توفيرها لها لشراء منزل صغير لها بالقرب من عائلة (هوكر).
حب وغيرة
بدأت (جانيس) في حضور الصلوات في الكنيسة المحلية، وفي بعض الأحيان ترافقها (كولين)، كما أن الذئب البشري تأثر بتعاليم الكتاب المقدس، لكنه أوضح لها أن هذه هي إرادة الله وقدره، بما فيها الأفعال الجنسية الشاذة التي يرتكبها معها.
عرفت (جانيس) أن ما يقومان به فاحشة وأمور لا تقبلها الطبيعة السوية، وذهبت إلى القس (فرانك دابني) وغيره من أعضاء الكنيسة للحصول على مشورة دينية. وبدلا من الإدلاء باعتراف تفصيلي تكشف فيه عن القصة الكاملة، أشارت إلى أنها متورطة في علاقة غرامية ثلاثية. قالوا لها إن الله لا يوافق على ذلك، وبدؤوا في وعظها وإرشادها إلى الطريق القويم.
في 9 أغسطس 1984 ذهبت (جانيس) لإحضار (كولين) من العمل، في تلك اللحظة كشفت لها أنه ليس هناك أية شركة عبودية من أساسه، والأمر برمته أكذوبة كبيرة، وقع عليها الأمر كالصاعقة، وأول ما قامت به ترك العمل، بعد يومين طلبت من (كاميرون) السماح لها بالنوم مع (جانيس)، بعد الموافقة قضت الفتاتان الوقت في وضع الخطة لهروب (كولين).. في اليوم التالي بينما (كاميرون) في العمل اتصلت بوالدها في (ريفرسايد) وطلبت منه بعض المال لشراء تذكرة عودة إلى ديارها. بعد استلام التذاكر في يدها، وأثناء وجودها في محطة الحافلات، اتصلت بسجانها وخاطفها وأخبرته بأنه كاذب وحان الوقت لتركه، بكى الكاذب بكاء حارا وتوسل إليها ألا تتركه، لكنها لم تذعن لكلامه لأول مرة منذ سبع سنوات، وركبت الباص باحثة عن حريتها وحياتها المفقودة.
عادت (كولين) إلى أسرتها، لكنها لم تنطق ببنت شفة وأخفت سرها في بئر عميقة، وظلت على اتصال دائم مع (جانيس) عن طريق الهاتف. وطلبت منها الأخيرة التعامل مع المشكلة بكل هدوء حتى تجد لها هي الأخرى مخرجا من هذه الورطة. فهي ما زالت مرتعبة وخائفة من زوجها، لكنها تريد الهروب حقا.
انفصل (كاميرون) و(جانيس) لكنهما تصالحا مرة أخرى، واجتهدا في إخفاء وإتلاف أي دليل يشير إلى وجودها في منزلهما. كانت كلما تتصل (كولين) بهما يتوسل إليها (كاميرون) في العودة. لكنها ترفض مع تأكيدها لهما أنها لن تذهب إلى الشرطة لشكواهما.
قامت بالتلميح لذويها عن بعض ما حدث لها، ما جعل أصدقاءها وكل أسرتها تحثها على إيقاف هؤلاء الناس عند حدهما، كما قام أبناء عمومتها بتهديد (كاميرون) و(جانيس) عبر الهاتف. قالت له إنها غفرت له وسوف تصلي من أجله ليغفر الله له خطاياه التي اقترفها في حقها.
بداية النهاية
ثم جاءت الطامة الكبرى عندما غادرت (جانيس) المنزل نهائيا.. كانت في حاجة للتحدث مع أي شخص حول محنتها، واختارت موظفة استقبال في عيادة أحد الأطباء.. حيث تحدثت معها لمدة ساعتين تقريبا، واقترحت عليها الموظفة الإفصاح عن مأساتها وعدم السكوت بعد الآن.. كانت (جانيس) خائفة على حياة ابنتيها لكنها قد بدأت المشوار وأفشت سرها لشخص.. فالأحاديث في مثل هذه الأمور تنتشر بسرعة. ومن عيادة الطبيب ذهبت مباشرة إلى القس (دابني) واعترفت له بكل شيء، صعقته التجربة وبعد الاستئذان منها اتصل هاتفيا بالشرطة.
حضر المتحري (أل شامبلين) إلى الكنيسة، وللمرة الأولى أفصحت (جانيس) عما يدور بخلدها واعترفت للمتحري بأن (كاميرون) له صلة باختفاء فتاة في عام 1976م اسمها (ماري إليزابيث سبانهاكي) والمعروفة بـ «مارليز»، وأدلت له بالتفاصيل الأخرى المريرة.
كانت سلطات الادعاء العام في حاجة لشهادة (جانيس) لتتم إدانته في موضوع (مارليز) وحتى تشهد ضده كان لا بد من منحها حصانة من الملاحقة القضائية.. بعد ضمان ذلك أفشت بكل تفاصيل الضحية الأولى (مارليز) والشبيهة لحد بعيد بقصة اختطاف (كولين)، غير أنها تختلف في نهايتها، حيث قام المجرم بإطلاق النار عليها وإصابتها في بطنها ثم خنقها حتى الموت، بعدها قام بدفن الجثة التي لم تعثر عليها الشرطة فيما بعد حتى بمساعدة (جانيس).
وتحدثت (جانيس) حول تجربة (كولين) وكيف أن زوجها (كاميرون) قام بغسل دماغها حتى يبقيها تحت سيطرته. وقدمت المزيد من التفاصيل، بما في ذلك مساعدتها له على إتلاف الأدلة، تم تشكيل فرقة من رجال المباحث للتحقيق في هذه المأساة.. قسمت الفرقة إلى فريقين، فريق ذهب إلى حيث يسكن (كاميرون) وسألوا عنه الجيران، وكانت كل الإجابات إيجابية بأنه رجل (لطيف)، (طبيعي) وصاحب مزاج جيد. في حين ذهب فريق آخر يقوده المتحري (شامبلين) إلى ريفر سايد للحديث مع (كولين).
كانت مثيرة للقلق، وأيدت كل ما ورد في أقوال (جانيس)، ولكن نائب المدعي (كريستينا ماجواير) واجهت مشكلة حقيقية، فقد تمكنت من إيجاد وسيلة للهروب منهم وقطع الاتصال بالشرطة. بدأت نائب المدعي العام البحث عن أسانيد قوية تدعمها في حربها القانونية ضد المجرم، وأثناء تقليبها لكراسة رسم أخذت من مقطورة المتهم، عثرت على صورة من عقد العبودية، وهي الوثيقة التي قالت (جانيس) إنها أتلفت، كما عثر على شرائح أفلام ظهرت فيها (جانيس) معلقة في أوضاع مختلفة. وكشفت التحريات عن أن المتهم قد طارد العديد من الفتيات بغية استعبادهن، تم تحميض وطبع فيلمين قام المتهم بتصويرهما، وأظهرا الفيلمان بعد معالجتهما، كولين وهي عارية ومقيدة إلى السقف.