

أكد سعادة السيد محمد بن عبد الله السليطي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن احتفال دولة قطر بيومها الوطني هذا العام يحمل الكثير من المعاني ويرمز إلى العديد من القيم والمبادئ، ويعكس صورة مختلفة عن الأعوام السابقة.
وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا»نحن نحتفل هذا العام بهذه المناسبة المجيدة والعزيزة على قلب كل مواطن قطري، والعالم كله يحتفل معنا من خلال بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 التي تحتضنها بلادنا».
ونوه بأن دولة قطر أثبتت بما حققته من نجاح، أحقيتها وجدارتها بتنظيم هذه البطولة العالمية الكبرى، بما تملكه من رصيد كبير ومشرف في تنظيم الفعاليات الكبرى، وبما تحقق من إنجازات مشهودة في كافة المجالات، وبما اكتسبته من مكانة متميزة ومرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي بفضل السياسة الرشيدة والحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» وبجهود أبناء قطر الأوفياء الذين أثبتوا عبر كل المراحل والحقب أنهم على قدر المسؤولية، وعلى تذليل الصعاب دائما ومواجهة التحديات وتحقيق النجاح « فكان هذا الإنجاز العالمي غير المسبوق الذي تعيشه بلادنا حاليا ويعيشه العالم معنا من خلال مونديال قطر».
وأضاف سعادة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بأن شعار اليوم الوطني لهذا العام»وحدتنا مصدر قوتنا» يجسد المعنى الحقيقي لما حققته دولة قطر عبر تاريخها الحافل بالأمجاد والانتصارات منذ عهد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «طيب الله ثراه»، مشددا على أنه بهذه الوحدة الوطنية صمدت الدولة في أحلك الظروف، وانتصرت في كل معاركها، واستطاع الشعب القطري بها أن يحول الأحلام إلى واقع معاش، والتطلعات إلى إنجازات، والأماني إلى نجاحات، كما أنه بهذه الوحدة تنظم دولة قطر أروع بطولة في تاريخ بطولات كأس العالم.
ومضى سعادته» ونحن نحتفل باليوم الوطني للدولة يسعدنا أن نؤكد أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعمل بكل جهدها من أجل مواكبة النهضة التنموية الشاملة التي تنتظم في البلاد، وذلك في إطار اختصاصاتها والمهام الموكلة لها، وفي مقدمتها إعداد ومراجعة التشريعات، وقد أنجزت في هذا المجال العديد من مشروعات القوانين والقرارات واللوائح التي تنظم مختلف أوجه الحياة والمعاملات في الدولة، ويشمل ذلك المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ومن بينها مشروعات قوانين خاصة بتنظيم التطوير والتسجيل العقاري، وتنظيم التعامل مع الوثائق العامة والتاريخية والوطنية وتصنيفها والحفاظ عليها وحمايتها».