

قال فابيو سيزار مدرب فريق الريان، والذي نال شرف الحصول على لقب كأس سمو الأمير مرتين، إن مباريات الكؤوس تختلف اختلافاً كلياً عن أي مواجهات أخرى، لا سيما وأن كل فريق تأهل للنهائي.
نعم الأغلبية ترشح الزعيم نظراً لأداء ومستوى وقوة الفريق ولاعبيه المحترفين والمواطنين، ولكن في نفس الوقت لا نغفل العربي ورغبته في الحصول على اللقب، هناك فوارق ولكن في مباريات الكؤوس وبالذات في النهائيات لا توجد فوارق أو تكهنات، لأن كل لاعب يريد أن يثبت ذاته ويريد أن يحرز اللقب، ومن هنا أعتقد أن العربي لن يكون سهلاً أمام السد بل على العكس من الممكن أن يفوز العربي بالكأس، ولمَ لا وهو يمتلك الرغبة والإمكانات والقوة الجماهيرية، ومن هنا فكل فريق يحصل على فرصة الفوز 50 %، وهذا هو الرأي السليم للمختصين باللعبة، لأننا أمام فريقين وصلا للنهائي، والوصول للمباراة النهائية لم يكن سهلاً، بل تعرض كل فريق لمطبات صعبة تغلبا عليها خلال المشوار، إلى أن وصل الفريقان للنهائي، ولذا أتوقع أن تكون مباراة قوية وعالية، لأنها أمام فريقين أقوياء بغض النظر عن ترتيب العربي في جدول ترتيب الدوري، فالدوري طريق والكأس طريق آخر. وضرب فابيو مثلاً قائلاً: عندما كنت ضمن فريق أم صلال عام 2008، كنا أقل قوة من الغرافة، ولكن كل لاعبي الصقور كانوا متحفزين للقب، وهو ما تحقق وأحرزنا الكأس لأول مرة، وأعتبر ذلك أصعب نهائي في تاريخ مشواري الكروي، على العكس تماماً عندما كنت في الريان وأحرزنا الكأس على حساب السد، لأن الفريقين كانا متساويين في كل شيء، وقبل المباراة لم تكن هناك فوارق وأحرزنا الكأس بدون رهبة أو خوف، ونحن في أم صلال كل العوامل كانت في صالح الغرافة، واستطعنا قلب الموازين وأحرزنا اللقب للمرة الأولى.
كل ما أتمناه أن يستمتع الجمهور الكبير بالأداء وان يقدم الفريقان مباراة تليق بالنهائي، لأن الوصول للنهائي شرف كبير لأي لاعب، علاوة على افتتاح الملعب المونديالي، وهذا في حد ذاته إنجاز كبير، لأن كل الأعين مسلطة على استاد الريان المونديالي.