العطية: مسيرة قطر حافلة بالإنجازات

alarab
قطر اليوم 18 ديسمبر 2014 , 07:27ص
الدوحة - قنا

قال سعادة السيد عبدالرحمن بن حمد العطية وزير الدولة «إن احتفالات دولة قطر باليوم الوطني تعبر عن معاني ذكرى تاريخية لعطاء مؤسس وباني مرتكزات الدولة الحديثة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني»، وشدد على أن الاحتفالات تعكس المزيد من الدلالات الإيجابية في مسيرة الوطن من خلال سياسة واعية ينتهجها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي أضاف لبنات جديدة على طريق بناء دولة عصرية».
ورأى السيد العطية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا» بمناسبة اليوم الوطني أن «المناسبة تكتسب بعدها التاريخي أيضا ورونقها وبريقها بتأمل سجل العطاء الوفير والمكانة التي تبوأتها دولة قطر إقليميا ودوليا في ظل مسيرة ناهضة وواثقة وحافلة بمختلف أنواع الإنجاز القديم والمتجدد»، ونوه في هذا السياق بالعطاء الكبير الذي قدمه لدولة قطر وشعبها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وأضاف أن احتفالات دولة قطر قيادة وحكومة وشعبا باليوم الوطني تؤكد مجدداً التلاحم بين القيادة والشعب، وتواصل مسيرة التجديد والتحديث والبناء المستمر، استلهاما لحقائق التاريخ والأدوار الريادية التي قام بها مؤسس الدولة الحديثة، وهذا يعني أن للاحتفالات دلالات اعتزاز وطني عميق بعطاء المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، كما يعبر حرص القيادة القطرية حالياً على الاحتفال بعطاء المؤسس عن عزمها المتواصل وخطاها المستمرة على دروب تهدف لتحقيق نجاحات متواصلة في ميادين البناء الوطني والنهضة الشاملة في المجالات كافة».
وأعتبر في هذا السياق أن الإنجازات النوعية التي شهدتها وتشهدها دولة قطر تعد دليلاً على قوة الإرادة السياسية وحكمة القيادة الرشيدة التي تضع في صدارة أولوياتها بناء الإنسان وتحقيق تطلعاته، وأكد أن هذا يعتبر مرتكزاً أساسياً من مرتكزات السياسية القطرية، وتبدو ملامحه واضحة في الخطط والبرامج التنموية.
وفيما شدد على أن الجميع في قطر فخورون بالنجاح الباهر الذي تحقق ويتحقق في دولة قطر في المجالات التنموية والاقتصادية والأمنية والتعليمية والاجتماعية والرياضية وغيرها، لفت إلى النجاحات الدبلوماسية القطرية التي عبرت عن توجهات رصينة.
وقال السيد العطية وهو أيضا الأمين العام السابق لمجلس التعاون لدول الخليج العربية:إن النجاح الباهر الذي حققته القمة الخليجية التي عقدت في الدوحة بقيادة سمو الأمير المفدى في التاسع من ديسمبر الحالي، وما أسفر عنها من نتائج تدعم مسيرة العمل الخليجي المشترك قد جددت التأكيد على الدور الريادي المتميز لسمو الأمير المفدى في إنجاح القمة كما عكست تفاعلات لقاءات قادة دول مجلس التعاون في دولة قطر وأن القيادة القطرية تتميز بنبض العمل الجماعي وروح التحديث والتجديد ووضوح الرؤى، وقد شكل الخطاب الضافي والشامل الذي افتتح به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أعمال القمة الخليجية الناجحة أبرز وأحدث دليل على أن دولة قطر تنطلق في علاقاتها الخليجية والعربية والإسلامية والإنسانية من رؤى واضحة المرتكزات فأكسبتها تقدير الأشقاء.