وزير التعليم يشهد أوبريت «ديرة العز»
محليات
18 ديسمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
شهد سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي مساء أمس أوبريت «ديرة العز» الذي قدمه المجلس الأعلى للتعليم احتفالاً وابتهاجاً باليوم الوطني للدولة، وذلك بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. الأوبريت الذي كتب أشعاره الأستاذ علي ميرزا، ووضع ألحانه محمد هباش، وأخرجه جهاد مفلح تشارك فيه مئات الطلبة من عدة مدارس مستقلة، وكان تجسيداً للحب والانتماء والولاء لأرض هذا الوطن المعطاء قطر. اشتمل الأوبريت على سبع لوحات شاركت فيها مدارس عبدالرحمن بن جاسم للبنين، موزة بنت محمد الابتدائية للبنات، خالد بن أحمد للبنين، أبي عبيدة الإعدادية للبنين، المثنى بن حارثة، الأقصى الإعدادية للبنات، بالمشاركة مع فرقة أنانا.
وقد حضر الاحتفال السيد ربيعة الكعبي وكيل الوزارة والسيد خالد الحرقان مساعد مدير هيئة التقييم، والسيد ناصر المالكي مدير إدارة الخدمات المشتركة، وقيادات المجلس الأعلى للتعليم. وبدأ الاحتفال بكلمة ألقاها السيد عبدالعزيز التميمي قال فيها: الدول لا تقاس بعدد سكانها أو مساحة أرضها، وإنما تقاس بما قدمته وتقدمه للبشرية جمعاء، ومتى حافظت تلك الدول على تاريخها، فإنها تبقى خالدة في القلوب مدى الدهر».
وأضاف: أن اليوم الوطني هو اليوم الذي نتذكر فيه عبق الماضي الخالد والحاضر المتجدد، الزاخر بالعطاء والإخلاص، والتفاني لبناء صرح دولة عصرية لها سياج متين ودرع حصين، سياجها أبناؤها ودرعها نحن جميعاً».
وأكد التميمي أن هذا اليوم مناسبة نعبر فيها عن حبنا وولائنا لدولتنا قطر الخير، قطر العطاء، قطر المحبة والسلام. نؤكد هوية الدولة وتاريخها المجيد، الذي بنى مجدها وأرسى دعائمها مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله وطيب ثراه، ثم سار على خطاه أبناؤه وأحفاده، إيماناً منا جميعاً بأننا كنا وسنظل صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الباني والمجدد، يحفظهما الله.
من كلمات الأوبريت:
قطر البداية والنهاية والهوى.. والحب والإبحار في الآمال
عزي وفخري وانتماء جوارحي.. وولاء روحي وابتداء كمالي
هذي بلادي والعروبة جدها.. وولاؤها الإسلام حين توالي
الله أكبر يا بلادي فاسلمي..
يا تاج رأسي العز والإجلال
وطن توطن في جميع جوارحي.. روحي وفيض مشاعري وخيالي
فتحت ذراعيها وقالت مرحبا..
يا حي هلا في الحل والترحال
كل له في باله معشوقة..
أما أنا قطر التي في بالي
قطر التي في القلب حط رحالها.. منها إليها مرجعي ومآلي