قبيلة بني مالك الجهني تؤكد السير على درب الأجداد
قطر اليوم
18 ديسمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - حامد سليمان
تقدم أفراد قبيلة بني مالك الجهني بالتهنئة والتبريكات لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة اليوم الوطني، متمنين أن يعيد الله هذه المناسبة العظيمة على أهل قطر جميعاً بالخير.
وأكدوا أن إقامة احتفالات كل القبائل في نفس المكان تعد دليلا قويا على الترابط الوثيق بين عموم الشعب القطري، في ظل الحكم الرشيد لسمو أمير البلاد، فقد أصبحت كل القبائل القطرية بمثابة بيت واحد، يلحظ ذلك كل الحاضرين لاحتفالات الدولة هذا العام بيومها الوطني الذي اعتبروه عيداً يستعدون له بكل البهجة والسرور.
وثمنوا الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر من أجل رفعة ورقي مواطنيها، وهو ما ظهر جلياً خلال السنوات القليلة الماضية، فقد صارت قطر في مصاف الدول الكبرى في العالم بفضل القيادة الحكيمة.
وناشد أهل قبيلة بني مالك الجهني كافة القطريين للعمل على نهضة بلادهم، والمحافظة على الموروث الحضاري للأجداد، في ظل احتفالهم بذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني.
تقارب القبائل
في البداية يقول السيد يوسف بن حيي المالكي: «أتوجه بالتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي العهد الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بمناسبة اليوم الوطني، ولما أولاه سموهما من جهود لرفعة الشعب القطري، وللرقي بحياة المواطنين على كافة الأصعدة». وأضاف: «اليوم الوطني هو أعظم احتفالاتنا، ونستعد له دائما كل عام ويحدونا الأمل في أن الأعوام المقبلة تأتي بالخير أكثر من سابقتها، ودائماً ما تكون الاستعدادات أفضل من الأعوام السابقة، وفرحتنا تزيد بنمو وازدهار دولتنا وتحضر المواطنين القطريين».
وأردف: «يشرفنا حضور كافة القبائل إلى عرضة بني مالك الجهني، فهم بنو عمومة وإخوتنا في الوطن، ونسأل الله أن يعليه بجهودنا وجهود أبنائنا ليصبح في مقدمة بلدان العالم».
مناسبة عظيمة
وقال السيد سلطان بن محمد المالكي الجهني: «نحتفل اليوم بذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مرسي قواعد دولة قطر، والذي وضع قواعد الحكم في مثل هذا اليوم المبارك، وأكمل أحفاده من آل ثاني من بعده المسيرة، التي عادت علينا جميعاً بالخير والرقي».
وأضاف: «هذه المناسبة عزيزة على قلوب كافة القطريين، ونتمنى لهم فيها أن يديم الله على دولتنا نعمه، وأن يحفظ دولتنا من كل سوء، في ظل حكم حضرة صاحب السمو، الذي نعمت دولة قطر في عهده بطفرة تنموية شهد بها العالم».
وأوضح أن احتفالات بني مالك الجهني هذا العام مماثلة لما اعتادوه خلال السنوات الماضية، وكما تقدمه عموم القبائل القطرية على الشاكلة التراثية التي تحيي ذكرى الآباء والأجداد.
تحديات كبيرة
ومن جانبه قال نصر علي المالكي الجهني: «في هذه المناسبة والتي نهنئ فيها كل أهل قطر وعلى رأسهم سمو أمير البلاد المفدى، ندعو الجميع أن يتمسكوا بروح الأجداد ومثابرتهم في بناء دولتهم».
وأضاف: «فالتحديات التي نلاقيها هذه الأيام لرفعة بلدنا، هي التي واجهت أجدادنا في إرساء قواعد دولتهم، لكن حبهم لبلدهم وإصرارهم على رفعة شأنه وضعت دولة قطر في مقدمة الدول على مستوى العالم».
من جانبه قال أحمد بن ناصر المالكي الجهني: «نتوجه بالتهنئة لكل الإخوة في قطر، فقد تعلمنا أننا كيان واحد لا يفرق بيننا أحد، وهو ما ظهر جلياً هذا العام من خلال احتفالاتنا في نفس المكان الذي نرسل من خلاله رسالة للجميع أن القبائل القطرية لن تتفرق يوماً، بل إن اللُّحمة بيننا تصل إلى حدة الأخوة».
وأضاف: «نتمنى من الجميع أن يحافظوا على ما وصلت إليه بلادنا وأن يستثمروا نجاحات الماضي بمزيد من التقدم في المستقبل، لنسلم الراية للأجيال القادمة مرفوعة خفاقة».
وأردف: «نحتفل باليوم الوطني الذي رسخ في أذهاننا بأنه عيد الوطن والمواطنين كافة، لذا فندعو كافة القبائل للتزاور والتقارب في هذه المناسبة العظيمة التي نسأل الله أن يعيدها على الجميع بالخير ومزيد من الرقي».