درب الساعي يتوهج مع احتفالات اليوم الوطني
محليات
18 ديسمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تحتفل قطر باليوم الوطني الذي يصادف الثامن عشر من كل عام في ذكرى مؤسس الدولة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه حين قاد قطر نحو التأسيس والانطلاق عبر وضع القواعد المتينة لبناء الدولة بالتكاتف مع أهل قطر.
وشهدت فعاليات درب الساعي التي تقام في إطار الاحتفال باليوم الوطني، أمس السبت، حضوراً كبيراً من العائلات والزوار بشكل عام عبر مشاهدات عبق الماضي في صورة الواقع ومن خلال الفعاليات العديدة التي كانت توضح صور التراث القطري احتفالاً باليوم الوطني.
اختتام النصع
وقد شهدت فعاليات النصع في اليوم الختامي تتويج الفائزين في الرماية بالشوزن والأهداف العادية والإلكترونية، وفاز في المركز الأول في فئة الرماية الإلكترونية للرجال: بدر عمر محمد، والثاني محمد عبدالرحمن، والثالث محمد راشد البحيح، والرابع جابر محمد الغانم، والمركز الخامس مسفر راشد المري.
وأكدت النتائج في الرماية بالشوزن رجال فوز حمد علي العذبة بالمركز الأول، وفي المركز الثاني تركي محمد، والثالث سعود علي العذبة، والرابع علي حمد العذبة، والخامس ناصر عوض محمد.
وفي نتائج الرماية العادية فاز بالمركز الأول جساس حسن البريكي، والثاني حمد سالم الجربوعي، والثالث جاسم حسن الساعي، والرابع أحمد درويش.
وفي نتائج الرماية للنساء فازت 15 مشاركة بالفعالية عبر تتويجهن في الفعاليات الثلاثة التي شاركن بها وأحرزن نتائج متقدمة عبر التصفيات التي تأهلن من خلالها إلى اليوم الختامي من فعالية النصع.
وتطورت فعالية النصع في درب الساعي خلال هذا العام عن الأعوام الماضية من خلال زيادة المساحة وفتح المجال للمشاركين بشكل أكبر بالإضافة إلى إعداد الأهداف العشرة العادية إلى عشرة أهداف إلكترونية وقد تم وضع جهاز جديد لأول مرة في الفعالية يساهم في الرماية الحية بالشوزن عبر أهداف متنوعة مثل البط وبعض الحيوانات البرية.
هذا وقد أبدى زوار «النصع» إعجابا كبيرا بالفعالية، مؤكدين حرصهم على المشاركة في مثل هذه المسابقات التي تعود لتاريخ أجدادهم وتدربهم على الرماية التي حثتنا عليها عاداتنا وتقاليدنا، وأكدوا أن ما يميز «النصع» هو المشاركة الكبيرة من جانب زوار المخيم، الأمر الذي أضفى جوا مثالياً ساعد الجمهور على الاستفادة من الفعالية.
فزة السلوقي
وقد شهد ميدان السلوقي الممتد على مساحة 388 مترا مربعا تنافساً كبيراً بين المشاركين عبر مشاركة سلقانهم في الهدد على الأرانب والجرابيع والسيارات التي تستخدم في إثارة السلقان للجري وراءها في منافسات تشهدها درب الساعي بشكل يومي وعبر مجموعات قد شكلت للمشاركة في المنافسات اليومية التي يقام من خلالها كل يوم ثلاثة عروض والفائز بالمركز الأول يتم تكريمه.
الشقب
من جانب آخر، حظيت فعالية الشقب على إقبال كبير من الأطفال الذين استمتعوا بركوب الخيول، وزار مربط الشقب خلال الأيام الماضية آلاف المشاركين من الأطفال والكبار، وتعرف الزوار على أهمية الخيل العربي في الحضارة العربية بصورة عامة، وفي التراث القطري بشكل خاص، بالإضافة إلى تعريف الجمهور بفعالية الشقب.
يذكر أن مربط الشقب شارك بخيول أصيلة في فعاليات درب الساعي، ومنها خنساء الشقب، وهيام الشقب، وهما ابنتان لأحد أهم الخيول القطرية وهو (مراون الشقب)، الذي فاز بالعديد من البطولات الخليجية والعالمية.
ولد المسحبية
وأعلن أمس في فعاليات درب الساعي عن نتيجة مسابقة اختيار أجمل اسم ذكر لـ(غضيض المها)، والذي وُلد منذ أربعة أيام في مقر فعالية المسحبية. وفاز بالمركز الأول اسم (ولد المسحبية) وتم تكريم الفائز أمس بمقر الفعالية التي يشرف عليها قطاع المحميات بالمكتب الهندسي الخاص.
نهائي القناص الصغير
وتختتم اليوم فعالية القناص الصغير، التي تهدف إلى جذب الأطفال لممارسة هواية القنص، والتعرف على التراث القديم لهذه الهواية التي يتوارثها القطريون جيلاً بعد جيل.
واستقبلت الفعالية الأطفال من هم أقل من 12 عاماً، وبدأت المسابقات أمس الأول وتنتهي اليوم، ويقيم الأطفال في الفعالية على مهارة الطفل في حمل الطير على يده، ومن ثم الاتجاه به إلى لجنة التحكيم ليُظهر مدى ثقته في حمل الصقر، وبعد ذلك يضع الطفل الصقر على الوكر، وبعدها (يبرقع) الصقر، وذلك بنزع البرقع عن رأس الطير، ويعيد البرقع مرة أخرى على رأسه.. مشيراً إلى أن ذلك يظهر مهارة، وثقة الطفل في التعامل مع الصقر.
وتسأل لجنة التحكيم الطفل بعد ذلك عن أدوات الطير التي يستخدمها مثل المنقلة، البرقع، الوكر، الدس، المرسل، والمخلاة، وتبين إجابات الطفل عن تلك الأسئلة مدى فهمه واستيعابه لهواية القنص.
وتهدف الفعالية إلى تعزيز القيم القطرية الأصيلة من خلال معرفة قيم القنص، والصقارة، بالإضافة إلى تعزيز هواية الآباء والأجداد، التي تعد هواية قطرية أصيلة تجذب العديد من الأطفال هواة القنص.
بوسبيت حي لوميت
واستقبلت الفعاليات التراثية آلاف الأطفال أمس، وتشكلت بمقر الفعالية المناظر التراثية واستوحت بروحها جمال الماضي وذكرى الأجداد عبر إبراز قيم وتراث الأولين الذي انتقل من جيل إلى جيل بروحها وأصالتها وفخرها وعزها.
وقد شهدت الألعاب الشعبية التراثية مثل لعبة بوسبيت حي لوميت، القلينة والماطوع، لعبة الرين، وشد الحبل، حيث شهدت الألعاب إقبالاً كبيراً من قبل الأطفال من الجنسين.. أما اللعب الشعبية التراثية للبنات فقد شهدت إقبالاً متميزاً من البنات اللاتي استمتعن باللعب المختلفة مثل الصبة، نط الحبل، القيس. وصده ردة التي لقيت إقبالاً من طلبة المدارس في الفترة الصباحية ومن الزوار في الفترة المسائية.