

استقبل ميناء الدوحة، السفينة السياحية أم أس سي يوريبيا في رحلتها الأولى إلى قطر ضمن موسم الرحلات البحرية 2025/2024، وعلى متنها 4576 راكبا وطاقم من 1665 فردا، حيث رست بمحطة السفن السياحية «الترمنل» بميناء الدوحة.
وذكرت «مواني قطر» عبر حسابها الرسمي بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أن السفينة التي تديرها شركة «أم أس سي كروزس» وترفع علم مالطا تعد أكبر سفينة تزور المحطة السياحية خلال الموسم الجاري، والذي ينتهي في أبريل 2025 بإجمالي عدد 20 زيارة مجدولة.
وأشارت إلى أن «أم أس سي يوريبيا» تتمتع بطول يزيد على 331 مترا وعرضا يبلغ 43 مترا، وهي السفينة رقم 22 ضمن أسطول «أم أس سي كروزس» وتستوعب ما يصل إلى 6327 راكبًا، وتتميز بتكنولوجيا بحرية مبتكرة ومتقدمة وهي ثاني سفينة في الأسطول يتم تشغيلها بوقود الغاز الطبيعي المسال.
وتعد «إم إس سي يورويبيا» فندقا عصريا عائما، حيث تتكون من 22 طابقا باتساع 47 مترا وتضم 2,626 كابينة تتسع لأكثر من 6 آلاف راكب وأكثر من 40 ألف متر مربع من المساحات العامة. وتواكب السفينة أحدث المعايير الحديثة على مستوى التكنولوجيا والممارسات الصديقة للبيئة، بتجربتها المليئة بالخيارات الترفيهية المتنوعة.
وتمتاز السفينة بممشى خارجي بطول 104 أمتار، وتأخذ ضيوفها في جولة يستكشفون فيها أطعمة ومشروبات مختلفة من حول العالم من خلال 33 مطعما وصالة، لكل منها طابعه الخاص. كما توفر للضيوف من كافة الأعمار أنشطة ترفيهية بما في ذلك حفلات موسيقية وعروض مسرحية جديدة و4 تجارب مميزة في صالة «بانوراما لاونج»، وعروض حية متنقلة في مختلف المناطق على متن السفينة.
تناسب مختلف الأعمار
ويضم الفندق العائم أكبر منطقة مخصصة للأطفال مقارنة بجميع سفن أسطول ام.اس.سي، حيث تزيد مساحتها الداخلية على 766 مترا مربعا، وتضم 7 غرف، كل منها يناسب فئات عمرية مختلفة بداية من سن الولادة إلى 17 عاما ليستمتع الأطفال والمراهقون ببرامج ترفيهية متنوعة تشمل ألعابا جديدة وقديمة وبرامج للموهوبين تقدم في مرافق مزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا.
كما توفر السفينة 7 مسابح و13 دوامة مائية وأفخم ناد لليخوت، يضم مساحات عامة ومناطق خارجية وأجنحة جديدة.
صديقة للبيئة
كذلك تعد ام اس سي يورويبيا أول سفينة في أسطول سفن ام.اس.سي. كروزس التي تعمل بالغاز الطبيعي المسال، أحد أنظف أنواع الوقود في العالم والذي يلعب دورا مهما في خفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن عمليات الشحن البحري الدولي أو الوصول بها إلى صفر، ويسهم بالفعل في إزالة انبعاثات ملوثات الهواء المحلي مثل أكاسيد الكبريت ويقلل من أكاسيد النيتروجين بنسبة تصل إلى 85 بالمائة. كما أن السفينة مزودة بأنظمة التخفيض التحفيزي الانتقائي والحصول على الطاقة من المصادر التي توفرها المرافئ، وأنظمة متطورة لمعالجة مياه الصرف الصحي الذي يلبي أعلى المتطلبات التنظيمية في العالم، بما في ذلك ما يسمى بمعيار البلطيق، وهو أشد المعايير صرامة للتخلص من مياه الصرف في البحر.