عجلان العنزي لـ «العرب»: قطر تقول وتطول

alarab
حوارات 18 نوفمبر 2022 , 12:35ص
سامي صادق

  قبل 12 عاماً قطر أصابت العالم بزلزال 8.9 ريختر!
واثقون من تحقيق أرقام لن تتكرر في الشرق الأوسط
على لسان كل قطري ومقيم تذكروا «شومي له»
على جماهيرنا عكس المرآة الحقيقية لعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة 
اللقب بين البرازيل والأرجنتين وألمانيا وفي حالة خروج الماكينات سيكون بضربات الحظ !
 

عندما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في مقره بزيورخ يوم 2 ديسمبر 2010 فوز دولة قطر بشرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022 أصيب العالم بزلزال قوي بمقياس 8.9 ريختر وتساءل الجميع: مَن هذه الدولة الصغيرة في الحجم لتنظم بطولة بحجم كأس العالم؟ ومنذ تلك الوهلة بدأ الإنجاز والإعجاز القطري من أعلى سلطة في البلاد إلى آخر جيل وهو الحالي بالعمل المتفاني والإخلاص للبلد وتحقيق إنجاز غير مسبوق بجمع شمل العالم في دولة قطر.. هكذا بدأ عجلان بن عيد العنزي أمين السر العام بنادي الريان سابقا حديثه للعرب..
واستكمل حديثه بقوله: نحن واثقون بأن دولة قطر ستحقق أرقاما قياسية عالمية لن تتكرر في المنطقة العربية والشرق الأوسط بتجهيز ملاعب ليس لها مثيل في العالم من ناحية وبنية تحتية عالمية من ناحية أخرى ويستطيع المشجع حضور أربع مباريات في يوم واحد لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم وبزمن قياسي من خلال شبكة المواصلات العالمية مثل مترو الدوحة وترام لوسيل تنقل مئات الآلاف من المشجعين خلال اليوم الواحد من خلال الملاعب والأماكن السياحية والتسويقية والأماكن التاريخية في البلاد وقد جمعت قطر بهذا التحدي التاريخ القديم والحاضر من خلال تاريخها العريق وأيضا مواكبتها لأحدث نظم العالم كما كانت قطر المصدر الأول للغاز النظيف في العالم فهي الآن تصبح بلا جدال مركز الرياضة في العالم.
فهناك منشآت طبية على أعلى مستوى مثل اسبيتار مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي خاصة وأن اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الثانية جددت مؤخرا اعتمادها مركزا بحثيا للوقاية من الإصابات والحفاظ على صحة الرياضيين، ضمن 11 مركزا متخصصا في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى المنشآت الرياضية العالمية والبنية التحتية الكبيرة.
 وأصبحت قطر وجهة سياحية عالمية لما تحمل من تاريخ عريق رياضي أو اقتصادي أو إرث تقليدي.. إذن (قطر تقول وتطول).
وأضاف العنزي أنه يجب أن يفخر هذا الجيل ومنهم أبنائي (فهد وخالد وحمد وتميم وسعد ) عندما يكبرون وأن يتذكروا أن بلادهم استضافت بطولة كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في الشرق الأوسط وبما حققته القيادة الرشيدة من إعجاز بمعنى الكلمة للشعب القطري الكريم وهناك الكثير والكثير من الإعجاز والإنجاز لحين انطلاق صافرة نهاية المونديال.
وحول كلمته لنجوم العنابي قبل خوض منافسات المونديال بلقاء منتخب الإكوادور يوم 20 الجاري.. قال على لسان كل قطري ومقيم على هذه الأرض الطيبة تذكروا ( شومي له) وكلنا ثقة في مقارعة الكبار في بطولة كأس العالم ونثق ثقة عمياء في نجوم الأدعم بالوصول إلى أبعد نقطة في بطولة كأس العالم خاصة وأن الدولة لم تقصر في الإعداد والتجهيز الجيد للمنتخب للظهور بمظهر جيد يشرف الكرة القطرية والعربية وأيضا لرد الجميل للمسؤولين الذين لم يدخروا جهدا في صنع كل ما نحن فيه من إنجاز وإعجاز أبهر العالم.
وتمنى العنزي لمنتخبنا الوطني التوفيق لتعويض كل ما قدمه المسؤولون عن الرياضة والكرة القطرية لاستضافة هذه النسخة الفريدة من نوعها على مستوى العالم.
وعن ترشيحاته للمنتخبات المتأهلة إلى دور ال 16 من الأدوار التمهيدية قال: أرشح تأهل قطر وهولندا من المجموعة الأولى.. وإنجلترا وأمريكا من المجموعة الثانية.. والأرجنتين والمكسيك من المجموعة الثالثة.. وأستراليا والدنمارك ولكني أتمنى بالطبع تأهل تونس من المجموعة الرابعة.. وإسبانيا وألمانيا من المجموعة الخامسة.. وبلجيكا وكرواتيا وأتمنى بالطبع صعود المغرب من المجموعة السادسة.. والبرازيل وصربيا من المجموعة السابعة.. والأورجواي والبرتغال من المجموعة الثامنة والأخيرة.
وعن حظوظ المنتخبات العربية في المونديال خاصة وأن هناك فريقين من اسيا وفريقين من أفريقيا أشار إلى أن المنتخب المغربي فريق شاب وأغلب لاعبيه محترفون في مختلف دوريات العالم ولذلك أستطيع القول أنه الأوفر حظا ليكون خير ممثل للكرة الإفريقية.
أما المنتخب السعودي والذي شارك أكثر من مرة في بطولات كأس العالم فذلك يجعل له حظا أوفر في المشاركة الإيجابية تمثل الكرة العربية بصفة عامة والخليجية بصفة خاصة ويكفي العرب والخليج بأنهم يلعبون على أرضهم ووسط جماهيرهم العربية لأول مرة في تاريخ بطولات كأس العالم وهي فرصة قد لا تتكرر مرة ثانية.
 وعن ترشيحه للمنتخب بطل هذه النسخة لمونديال قطر قال أعتقد أن اللقب محصور بين منتخب البرازيل ومنتخب الأرجنتين والمنتخب الألماني الذي إذا خرج سيكون بضربات الحظ.
وحول ما إذا كانت هذه النسخة ستشهد بطلا جديدا قال بالنسبة لتوقيت البطولة وهو توقيت جديد ومريح بمعنى أن هذه النسخة لا تأتي في نهاية موسم الكرة في العالم كالمعتاد ولذلك فاللاعبون يعتبرون أنفسهم في بداية موسم كروي جديد وهذا يعطي حظوظا للمنتخبات التي لم يسبق لها إحراز اللقب أو التي لم تتواجد ضمن الأربعة الكبار من قبل.  وعن رسالته للجماهير العربية في البطولة يقول رسالتي لكل العرب كما تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه) بأنها بطولة العرب فلذلك يجب أن تكون الجماهير العربية بصفة عامة والمواطنون والمقيمون بصفة خاصة جدا ان يكونوا مرآة حقيقية تعكس قيمنا وأصالتنا العربية الإسلامية لنوضح للعالم أجمع حقيقة الشعوب العربية وعاداتهم وتقاليدهم العربية الأصيلة وكلنا قطر.
وانتقل الحديث عن نادي الريان وموقف مختلف الفرق الرياضية فقال في الحقيقة انني غير راض عن مستوى فريق الرهيب الكروي فهذا ليس الرهيب الحقيقي المرعب والمزعج والمنافس الحقيقي على منصات التتويج ليس فقط فريق الكرة فحسب بل مختلف الألعاب الرياضية في النادي خاصة وأن نادي الريان سبق له في العديد من المواسم الرياضية السابقة احراز درع التفوق العام بكل اقتدار.
واختتم حديثه بقوله (فاصل كأس العالم وسنعود للرهيب).