الثلاثاء 8 رمضان / 20 أبريل 2021
 / 
10:14 م بتوقيت الدوحة

الأوروغوياني يكشف سبب الرحيل عن الريان.. أجيري: أريد أن أبقى بجانب عائلتي

سليمان ملاح

الأربعاء 18 نوفمبر 2020
خلال المؤتمر الصحفي

لن أترك الريان إلا بعد وصول المدرب البديل

لم يكن القرار سهلاً.. وقطر ستبقى في القلب

كشف الأوروغوياني أجيري، مدرب الريان، عن سبب اعتذاره عن الاستمرار مع الريان خلال الفترة القادمة، وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس: لقد كان قراراً صعباً جداً، فلم يكن من السهل ترك فريقي ومغادرة النادي في هذا الظرف، لما للريان من مكانة خاصة في قلبي، ومحبة كبيرة لإدارة النادي، واللاعبين، والجماهير.
وأضاف: «لا أنسى أبداً الثلاث سنوات التي قضيتها من قبل عام 2013 وأيضاً الموسم ونصف الحالي، تربطني علاقات طيبة مع الجميع، لقد فكرت طويلاً في الموضوع، ولكن الكل يعلم بما يمر به العالم بسبب تفشي جائحة فيروس «كورونا»، ولذلك قررت أن أكون بجانب عائلتي، والعودة إلى بلدي».
واعترف مدرب الريان المعتذر عن الاستمرار: «لقد تلقيت العديد من العروض من الخارج، ومن أندية خليجية كبيرة، ولكن رفضتها جميعاً؛ لأنني بحاجة للتواجد بجانب عائلتي، وربما سأعمل مع أحد الأندية في بلدي حتى أكون قريباً منهم».
وأوضح: «هناك أحد أعضاء الطاقم الفني توفي والده بسبب فيروس كورونا، وآخر والده بالمستشفى، ولذلك من الصعب أن نكون بعيدين عن أسرتنا التي هي بحاجة ماسة لنا، خاصة في هذا الظرف، سعيد بالفترة التي قضيتها في الدوحة للعيش، وقطر لها مكانة خاصة في قلبي، ومستعد للعودة بشرط تحسن الأوضاع الصحية».
واستطرد قائلاً: «الموسم الماضي قدمنا مستويات جيدة، وكان بالإمكان أن نحقق نتيجة أفضل، لقد كنا منافسين أقوياء على اللقب، لكن لم يحالفنا الحظ، بينما في هذا الموسم واجهتنا بعض الظروف الصعبة في بداية الموسم، ولكن مع مرور الوقت تلاشت كلها، بحيث عملنا بجد وبقوة مع الإدارة واللاعبين، كانت فترة جيدة، والريان يبقى في القلب».
وعن سبب عدم قيامه بجلب عائلته للعيش معه بالدوحة، قال أجيري: «لم يسبق أن عشت مع عائلتي في قطر حتى خلال سنة 2013، عائلتي كانت دائماً تأتي لزيارتي خلال العطلة الدراسية فقط والأعياد، لدي بنت تدرس في الجامعة بالأوروغواي، وبالتالي من الصعب أن تنتقل إلى الدراسة في قطر بسبب اختلاف المناهج».
وقال: «أحتفظ بذكريات جميلة مع الريان، وتربطني علاقات جيدة مع الجميع، عملت في ظروف جيدة، خاصة الأخ العزيز علي سالم عفيفة، نائب رئيس النادي، والإدارة التي قدمت لنا كل الدعم، من أجل تهيئة الظروف المناسبة للفريق... لم يكن القرار سهلاً بالعودة إلى بلدي، وأتمنى أن تتحسن الظروف وأعود في أقرب وقت للدوحة».
وقال: «إن حبي للريان، والالتزام الأدبي مع هذا الكيان الكبير، يجعلني ملزماً بالاستمرار في عملي وإشرافي على الفريق حتى يصل المدرب البديل، ويستلم المهمة مني، وإن طال الأمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، حتى لا تكون هناك أية هزة أو فجوة فنية وتدريبية للريان، ويكون التسليم والاستلام لمن سوف يأتي من بعدي بشكل سلس». 
وقال: «إن الريان فريق كبير ومحترم، ويمتلك طموحاً مشروعاً في المنافسة على لقب الدوري، وإن كان ذلك ليس بالأمر السهل لوجود أكثر من فريق سوف ينافس الريان بقوة كبيرة».

_
_
  • العشاء

    7:29 م
...