تظاهر اليوم الجمعة الآلاف داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، وقطاع غزة، وذلك تنديدًا بسعي الاحتلال الصهيوني لسن قانون لمنع الأذان عبر مكبرات الصوت في القدس والداخل الفلسطيني المحتل.
وانطلقت المسيرات عقب صلاة الجمعة بمشاركة جماهيرية واسعة، في عدة بلدات داخل أراضي 48، بينها: "الناصرة، ورهط، والطيبة، وكفر قاسم، وكفر كنا، وكابول، ودير حنا".
وبدوره قال رئيس بلدية كفر قاسم عواد بدير، الذي شارك في المسيرة السلمية في المدينة، "هنا في هذا المكان الذي نتظاهر فيه، سقط 49 شهيدا؛ في مذبحة نفذها الجيش الصهيوني، ولدنا مع الله أكبر وسوف نستمر في قول الله أكبر".
كما شارك العشرات من أطفال مدينة الطيبة في مسيرة غاضبة نُظمت برعاية مركز دار الأرقم، في اعتصام أقيم على دوار خالد بن الوليد في المدينة؛ رفضا لاقتراح القانون الصهيوني وقرار اللجنة الوزارية التشريعية الذي ينص على منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت.
وعبر المشاركون في الاعتصام عن احتجاجهم الشديد على مشروع القرار، رافعين شعارات منددة به من أبرزها: "الأذان عقيدة.. انتماء وهوية"، و"قانونكم باطل، ولن يمر"، و"لن تسكتوا صوت الأذان"، و"الله أكبر تعلو ولا يُعلى عليها"، وغيرها من الشعارات المعبرة عن الغضب والتحدي للقرار.
كما جرت مسيرتان كبيرتان دعت لهما حركة "حماس" شمال قطاع غزة ووسطه.
وكانت اللجنة الوزارية الصهيونية، لشؤون التشريع، صادقت على مشروع قانون يفرض قيودا على استخدام مكبرات الصوت في إطلاق الأذان في القدس الشرقية المحتلة، والمدن والقرى العربية.
شاهد الصور..
//إ.م/س.س