إجراءات لتسهيل معاملات الصم في البلديات

alarab
محليات 18 نوفمبر 2015 , 02:27ص
الدوحة - العرب
تتواصل بوزارة البلدية والتخطيط العمراني فعاليات المستوى الثالث من برنامج «تأهيل لغة الإشارة للتعامل مع ذوي الإعاقة السمعية»، التي تنظمها إدارة الموارد البشرية بالتعاون مع المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم، والتي تستمر حتى 26 نوفمبر الجاري، بمشاركة عدد من موظفي وموظفات خدمة العملاء بالإدارات والبلديات.

وقد قامت السيدة عائشة عبدالقادر جرار خبير لغة الإشارة بالمركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم بتدريب كل مشارك ومشاركة عملياً على التحدث بلغة الإشارة أمام زملائهم.

وأكد عدد من المشاركين بفعاليات الدورة، أنها ساعدتهم بتعلم كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية وأسهمت في تسهيل إجراءات معاملاتهم في البلدية ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع.

وقالت، منى عبدالرحمن المفتاح، ببلدية الوكرة: «مشاركتي بالدورة ساعدني على تعلم لغة جديدة أستطيع من خلالها مساعدة ذوي الإعاقة من الصم وكذلك تعليم أبنائي هذه اللغة، وأتمنى زيادة عدد أيام الدورة وإعطاء دورات خارجية للاستفادة من لغة الإشارة».

من جانبها، قالت، صيتة دخيل سالم الجربوعي، مكتب خدمة العملاء ببلدية الظعاين: «هذه الدورة أضافت لي تعلم كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية، وأنا سعيدة بمشاركتي في هذه الدورة لمساعدة ذوي الإعاقة والمساهمة في تنفيذ رؤية قطر، وأتمنى تمديد فترة الدورة التدريبية لتعلم المزيد عن لغة الإشارة».

بدورها، قالت أسماء حسن السهلي، بقطاع التخطيط: «أضافت لي هذه الدورة مهارة لغة الإشارة وتسهيل التعامل مع الصم وانعكس ذلك على عملي حيث ضمن مساعدة أي شخص في إنهاء معاملته لدى البلدية في سهولة ويسر».

أما حسن حسن علي الهاجري، موظف، فقال: «أنا سعيد بتعلم هذه اللغة لكي أساعد الصم وأعلم الأهل والأقارب والأصدقاء، وأتمنى زيادة فترة انعقاد الدورة لتحقيق مزيد من الاستفادة».

وقالت خلود سعد المهندي، بمكتب خدمة العملاء في بلدية الظعاين: «تعلمت كيفية التعامل مع ذوي الإعاقة السمعية لدمجهم في المجتمع وإشعارهم بأنهم أناس طبيعيون ولهم الحق في كل شيء، وأتمنى أن تطول فترة هذه الدورات وتكون بشكل منتظم حتى لا ننسى ما تعلمناه».

وفي سياق متصل، قالت شيخة المهندي، بلدية الظعاين: «سعيدة بمشاركتي في هذه الدورة لتعلم لغة الإشارة والمساهمة في خدمة المجتمع من خلال مساعدة ذوي الصم من عملاء البلدية، وقد كانت البداية صعبة ولكن بعد الممارسة أصبحت سهلة جداً، وأتمنى تردد أشخاص من ذوي الإعاقة على البلدية لتسهيل معاملاتهم».

من ناحيتها، قالت ميثة سلطان سلمان المهندي، بهيئة الأشغال العامة»أشغال»: «شاركت في المستوى الثالث للدورة وأتمنى إعطائي المستويين الأول والثاني».

وقال علي عبدالله علي الحداد، بهيئة الأشغال العامة: «أشارك لأول مرة في المستوى الثالث لهذه الدورة، ومن المؤكد ستضيف لي مهارات جديدة في تعلم لغة الإشارة».