الخرجي: انفراج أزمة الازدحام بالدوحة خلال 3 سنوات
محليات
18 نوفمبر 2015 , 02:03ص
ياسر محمد
أكد العميد محمد سعد الخرجي، مدير الإدارة العامة للمرور، أنه سيكون هناك حلول لأي أزمات أو اختناقات مرورية بشوارع الدوحة خلال الـ3 سنوات القادمة، بعد اكتمال أعمال البنية التحتية ووجود شبكة طرق كاملة، والانتهاء من مشروع المترو في 2019، مشيراً إلى أن السرعة ستعود 100 كم/الساعة إلى طريق الشمال (22 فبراير)، وذلك بعد انتهاء الأعمال الإنشائية بالطريق.
وقال الخرجي، في تصريحات صحافية على هامش مؤتمر الطب والسلامة المرورية الرابع والعشرين: إن تقييم حالة الشوارع جيد بالنظر إلى كثرة الأعمال والمشروعات في مختلف المناطق، ولكن بعد انتهاء كافة الأعمال خلال سنتين أو 3 سنوات من الآن واستلام إدارة المرور بالكامل للشوارع سيكون هناك تقييم متكامل وطبقاً للخرائط والرسومات الموجودة، وسيكون هناك حلول لأي أزمات متواجدة حالياً في شوارع الدوحة خاصة مع وجود شبكة طرق متكاملة وأيضاً مع العمل بالنسبة لمشروع الريل (مترو الدوحة) الذي يسير بسرعة جيدة جداً والمتوقع انتهاؤه في 2019 ولذلك خلال 3 سنوات سيكون هناك انفراج كبير.
وعن تحول السرعة القصوى لطريق الشمال (22 فبراير) من 80 كيلومتراً إلى 100 كيلومتر، قال العميد الخرجي: إنه من دون شك سيتم تعديل السرعة مرة أخرى، ولكن يتم انتظار الانتهاء من شبكة الطرق خاصة مع وجود أعمال إنشائية في الطريق؛ لذا بعد الانتهاء منها سيتم الإعلان عن تعديل السرعة وعودتها إلى 100 كيلومتر مرة أخرى.
وأكد أن مؤتمر الطب والسلامة المرورية الرابع والعشرين بالدوحة يكتسب أهمية كبيرة، كونه يعقد للمرة الأولى في الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط وحظيت دولة قطر باستضافته، كما أن هناك استفادة كبيرة من أوراق العمل والدراسات الهامة التي تقدم من خلاله وتجارب الخبراء الدوليين والمحليين المشاركين في المؤتمر.
وأشار العميد الخرجي إلى أن 100 بحث مقدم إلى المؤتمر، ووجود لجنة لتقييم هذه البحوث، ونحن ننتظر التوصيات، ولفت إلى أنه كان هناك تساؤلات متعددة عن علاقة الطب بالمرور، ولكن مع مثل هذه المؤتمرات المهمة تتضح العلاقة الوثيقة بين المجالين، خاصة في ظل وجود تخصص في أحد فروع الطب متعلق بالحوادث والإصابات المرورية، ونحن علاقتنا مع مؤسسة حمد الطبية علاقة وثيقة، منوهاً بالاهتمام الكبير لليوم النهائي من المؤتمر والتوصيات التي ستصدر عنه، وكذلك نستفيد من الأبحاث المقدمة.
كما قال العميد محمد المالكي: إننا استطعنا النزول بنسبة الوفيات جراء الحوادث المرورية إلى %8.5، ونتمنى تقليص هذه النسبة أكثر، والحمد لله كل المؤشرات تؤكد أن هناك انخفاضاً عن العام الماضي.
وأكد أن هذه المؤتمرات تتم الاستفادة منها بشكل كبير من خلال ما يستجد من أبحاث ودراسات، وأيضاً في تقييم المسار الذي يتم العمل به هل يسير في الخط الصحيح أم لا، مشيراً إلى أن قانون المرور هو قانون متجدد ومنذ عام 2006 أجرى عليه أكثر من تعديل؛ لأنه ليس من القوانين الثابتة ويتغير بتغير الحالات وظهور الأمور الجديدة في العلم والتكنولوجيا.
«ابتكار» يقضي على %80 من الحوادث
في مجموعة جلسات ناقشت محور «سلامة الطرق» ترأسها الدكتور محمد خرباش، قال الدكتور عدنان أبودية المدير التنفيذي لمركز قطر للابتكارات التكنولوجية: إن المركز ابتكر استراتيجية متكاملة لتطوير ونشر حلول وتطبيقات محلية تعالج قضايا السلامة على الطرق في قطر والمنطقة.
وأوضح أن الاستراتيجية تقوم على مبدأ الاستفادة من البيانات الموزعة والأجهزة المتواصلة في تقديم خدمات وتطبيقات ذكية تركز على المستخدم لمعالجة العوامل المختلفة التي تسهم في وقوع حوادث السير على الطرق في قطر والمنطقة. واستعرض أبودية العناصر الرئيسية لهذه الاستراتيجية، والحلول والتطبيقات التي تم نشرها حتى الآن في قطر، وتلك التي لا تزال قيد التطوير، كما استعرض الحلول التي يجري تطويرها ونشرها للحد من استخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، وتستهدف هذه الحلول المستخدمين من الأفراد والمؤسسات على حد سواء في إطار مبادرة سلامتك الوطنية (ابتكارات للحد من تشتيت انتباه السائقين أثناء القيادة) التي تم إطلاقها في عام 2014، كما قدم شرحا حول التقدم المحرز في إنجاز مشروع المركبات المتواصلة في قطر بالاعتماد على استخدام بروتوكولات وتقنيات التواصل من مركبة إلى مركبة ومركبة إلى بنية تحتية وأثره الكبير المحتمل في الحد من حوادث السير في قطر.
وأشار الدكتور أبودية إلى أن الخطأ البشري هو السبب الرئيسي في معظم الحوادث مثل استخدام الهاتف أثناء القيادة والسرعة الزائدة، وتغيير المسار بشكل مفاجئ مع وجود نسبة أخرى من الحوادث بسبب الطريق، مؤكداً على أهمية وجود طرق ذكية كما أكد أهمية جمع المعلومات وهو ما تقوم به الأجهزة المعنية في قطر.
واعتبر أن جمع المعلومات في المجال المروري وتحليلها يساعد في وضع الخطط والحلول السليمة.
طرح عطاءات تحديث خطة شاملة للنقل والطرق وإدارة المواقف 2016
«المواصلات»: تصاميم جديدة للدائري الثالث والرابع
كشف المهندس محمد عبده الاستشاري بوزارة المواصلات عن تخطيط الوزارة حالياً لإطلاق تصاميم جديدة للطرق عالية الكثافة، والتي قدرها بـ32 كيلومتراً مربعاً، ومنها طرق الدائري الثالث والرابع وطريق المطار وشارعا النجمة وحالول.
وقال عبده، خلال جلسة عمل «تجارب الشعوب» التي عُقدت أمس على هامش مؤتمر الطب والسلامة المرورية الرابع والعشرين وترأستها الدكتورة تشيكا سكاشيتا: إن رؤية وزارة المواصلات تتلخص في إنشاء نظام نقل آمن وفعال على مستوى عالٍ وصديق للبيئة وإدارته بشكل كفء بما يساهم أيضاً في الاقتصاد الوطني.
وأضاف، في عرض قدمه عن مشروعات وزارة المواصلات الحالية والمستقبلية: إن رؤية الوزارة وهدفها الرئيسي أيضاً أن يكون لدى قطر طرق على مستوى عالمي بما يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030.
وأوضح الاستشاري أنه لتحقيق هذين الهدفين الرئيسيين فقد أطلقت وزارة المواصلات في يوليو الماضي دليلاً لمعايير عالية المستوى تخص نظام الطرق من تصاميم وتشغيل وتحقيق السلامة على هذه الطرق، لافتاً إلى أن الدليل الجديد أخذ في الاعتبار أن الطرق ليست مخصصة فقط للمركبات وإنما تخصص أيضاً للدراجين والمشاة وهو ما لم يكن موجوداً في الطرق القديمة.
وأشار إلى تنفيذ هذا التصميم في طرق الدائري الأول والثاني وسلوى حيث تم فصل المرور المحلي عن الطرق السريعة، وتوفير ممرات للمشاة وطرق للدراجين، مدللا على ذلك بتقاطع وسط مدينة الدوحة تم إنشاؤه من خلال نفق سريع للطريق الرئيسي وفصل المرور المحلي لصالح المشاة وفتح طريق للدراجات.
وعلى مستوى المشاة، كشف المهندس محمد عبده عن أن الوزارة أعدت خطة شاملة لتوفير ممرات المشاة في جميع طرق الدولة، خاصة الطرق الكثيفة أو التي تشهد ازدحامات وذلك على شكل أنفاق أو جسور أو شبكات، موضحاً أن الخطة بدأت في يناير الماضي وهي في مرحلة الدراسة وجمع المعلومات وستنتهي هذه المرحلة خلال الأسابيع القادمة.
وأضاف أن الخطة الجديدة لتوفير ممرات للمشاة لن تقتصر فقط على توفير تصاميم آمنة لعبور المشاة، وإنما ستشمل كذلك توفير تصاميم المسطحات الخضراء لما لها من دور في رؤية السائقين للمشاة.
وعن المشاريع الاستراتيجية للوزارة، أوضح المهندس محمد عبده أن الوزارة تعمل على تحديث خطة شاملة للنقل والمواصلات في قطر وتطرح في شكل مناقصات العمل المقبل، مضيفاً أن الوزارة ترى أن مواقف السيارات لا تدار بالشكل الصحيح وتعمل على التخطيط لإدارتها بشكل كفء مستقبلا، ولذلك ستطلق العطاءات في 2016. كما تحدث السيد يوهنس وسلس من «قطر للبترول» عن إدارة السلامة على الطرق في مكان العمل، واستعرض خلال حديثه الإجراءات الأمنية التي تتبعها «قطر للبترول» في تعزيز السلامة على الطريق، مؤكداً أن «قطر للبترول» استطاعت توفير السلامة المرورية لمئات العمال في مدينة راس لفان الصناعية، عبر إجراءات تتوافق مع معايير السلامة العالمية.
تكريم رعاة مؤتمر الطب والسلامة المرورية
أقامت اللجنة المنظمة لمؤتمر الطب والسلامة المرورية الرابع والعشرين حفلا للمشاركين، وقامت خلال الحفل بتكريم الجهات الراعية والداعمة للمؤتمر.
وقام العميد محمد عبدالله المالكي، أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، بتكريم الراعي البلاتيني ممثلا في شركة ميرسك قطر للبترول، وبنك قطر الوطني، وشركة صالح الحمد المانع للسيارات، بالإضافة إلى الراعي الذهبي ممثلا في شركة الفردان والراعي الفضي ممثلا في شركة المتحدة للتنمية، ومجموعة قطر للتأمين، والشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين.
كما قام العميد المالكي بتكريم السيد لارش إنجلاند، رئيس الاتحاد الدولي للطب والسلامة المرورية، والسيد عبداللطيف آل محمود، والعميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور، والدكتورة وفاء اليزيدي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر.
وكرمت الشركة المنظمة للمؤتمر العميد محمد عبدالله المالكي، رئيس اللجنة المنظمة