تشيلي: توقعات بوصول باشوليه مجدداً إلى الرئاسة
حول العالم
18 نوفمبر 2013 , 12:00ص
سانتياجو - أ.ف.ب
توجه الناخبون في تشيلي أمس الأحد إلى صناديق الاقتراع في انتخابات عامة يتوقع أن تعيد إلى الحكم الرئيسة السابقة الاشتراكية ميشيل باشوليه التي تحظى بشعبية كبيرة وتحمل أمل التغيير بالنسبة لملايين التشيليين الذين قد يضمنون الفوز من الدورة الأولى.
فقبل ساعات قليلة من الاقتراع دعا الرئيس سيباستيان بينييرا (وسط اليمين) الناخبين التشيليين المقدر عددهم بنحو 13 مليونا إلى التصويت، علما بأن المشاركة تبقى العنصر المهم المجهول في هذه الانتخابات بعد التعديل الأخير للقانون الانتخابي الذي يلغي التصويت الإجباري.
وقال بينييرا الذي يغادر رسميا الرئاسة في 11 مارس 2014 ويمنعه الدستور من الترشح لولايتين رئاسيتين متتاليتين: «أطلب منكم جميعا الذهاب للتصويت، وتشجيع عائلاتكم وزملائكم في العمل وجيرانكم ليفعلوا ذلك».
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاشتراكية ميشيل باشوليه (62 عاما) وهي طبيبة وأول سيدة انتخبت على رأس هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية في 2006، تحظى بـ%47 من نوايا التصويت. وتلمح هذه الاستطلاعات إلى إمكانية أن تتجنب باشوليه خوض دورة ثانية بتجاوزها عتبة الـ%50 من الأصوات المطلوبة، وهو أمر لم يحدث في تشيلي منذ العام 1993.
ويأتي بعيدا خلفها ثمانية مرشحين آخرين، وهو رقم غير مسبوق في تشيلي، بينهم المنافسة الرئيسية للرئيسة السابقة، إيفلين ماتيي أول امرأة محافظة تترشح إلى الانتخابات الرئاسية التشيلية لكنها لم تنل سوى %14 من نوايا التصويت. ودعت باشوليه إلى التصويت «بكثافة» لضمان الفوز من الدورة الأولى، ووعدت بأن تبدأ في الأيام المئة الأولى بعد انتخابها بتنفيذ الإصلاحات التي لم تطلقها في أثناء ولايتها الأولى.
وهذا البرنامج الطموح يرتكز خصوصا على مراجعة للدستور الموروث من الحكم الدكتاتوري، وإصلاح ضريبي يتضمن زيادة ضريبة الشركات بنحو ثمانية مليارات دولار (3% من إجمالي الناتج الداخلي) بهدف إعادة تنظيم القطاع التربوي لإرساء نظام تعليمي عام نوعي وتحسين الشبكة الصحية والخدمات العامة.
وقد سعت المرشحة الاشتراكية في الأسابيع الأخيرة إلى تحجيم التوقعات مكررة في خطابها الختامي أن «المهمة لن تكون سهلة».