سيمفونية بيتهوفن السابعة في «أسرار الموسيقى»
ثقافة وفنون
18 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تتضمن الحلقة الجديدة من برنامج أسرار الموسيقى من إعداد وتقديم حازم طه على موجات الإذاعة، صورة صوتية لوقائع الحفل الأخير لأوركسترا قطر الفيلهارمونية، من دار الأوبرا بالحي الثقافى (كتارا)، تحت قيادة المايسترو الألماني البروفيسور جيرد ألبريخت، والذي تضمن السيمفونية السابعة لبيتهوفن بسلم لا الكبير مصنف رقم 92، ومقطوعة فيليكس مندلسن افتتاحية (كهوف فنجال)، بالإضافة إلى مقطوعتين بمصاحبة مغنية الأوبرا التشيكية السوبرانو بيترا فروزيه.
وتعتبر السيمفونية السابعة من أروع مؤلفات بيتهوفن والتي شملت تسع سيمفونيات وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو ومقطوعة على الكمان. كما ألّف العديد من المقطوعات الموسيقية كمقدمات للأوبرا.
وتتضمن الحلقة تعريفا بالمعزوفات التي عزفتها الأوركسترا وتعريفا بمؤلفيها، فبيتهوفن يعتبر من أبرز عباقرة الموسيقى في جميع العصور وهو مؤلف موسيقي ألماني ولد في 1770 ورحل في 1827، وأبدع أعمالاً موسيقية خالدة. كما أن له الفضل الأعظم في تطوير الموسيقى الكلاسيكية. حيث قدم أول عمل موسيقي وعمره 8 أعوام، وظهر تميزه الموسيقي منذ صغره، فنشرت أولى أعماله وهو في الثانية عشرة من عمره سنة 1783 ميلادية. كما اتسعت شهرته كعازف بيانو في سن مبكرة، ثم زاد إنتاجه وذاع صيته كمؤلف موسيقى. وكان التأليف الموسيقي عنده نوعا من أنواع العلاج والتغلب على المشاكل التي عانى منها في حياته، فقد أصيب بالصمم، فبدأ في الانسحاب من الأوساط الفنية تدريجياً، إلا أنه لم يتوقف عن الإنتاج الفني، ولكن أعماله اتخذت اتجاها جديدا. ومع ازدياد حالة الصمم التي أصابته، امتنع عن العزف في الحفلات العامة، وابتعد عن الحياة الاجتماعية واتجه للوحدة، وقلت مؤلفاته، وأصبحت أكثر تعقيداً، حتى إنه رد على انتقادات نقاده بأنه يعزف للأجيال القادمة. وبالفعل ما زالت أعماله حتى اليوم من أهم ما أنتجته الموسيقى الكلاسيكية العالمية.
البرنامج من إعداد وتقديم حازم طه ويذاع كل يوم جمعة في التاسعة والنصف مساء وتعاد إذاعته في الثانية صباحا.