قرار المرأة في بيتها

alarab
الصفحات المتخصصة 18 نوفمبر 2011 , 12:00ص
قرار المرأة في بيتها من السنن المهجورة عند النساء. وكان من هدي نساء السلف الصالحات القرار في منزلهن، والمبالغة في التستر، وعدم الخروج إلا لحاجة. وذلك لسلامة المجتمع من فتنة النساء والتي تعد من أشد الفتن. قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى?} ?الأحزاب: 33?. قال ابن كثير: أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة. عن جابر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: [إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه]. (الراوي: جابر بن عبدالله- المحدث: الألباني- المصدر: صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم: 1940، خلاصة حكم المحدث: صحيح). وفي الحديث: [المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من وجه ربها وهي في قعر بيتها]. (الراوي: عبدالله- المحدث: ابن القطان- المصدر: أحكام النظر- الصفحة أو الرقم: 137، خلاصة حكم المحدث: صحيح) *الخضاب للمرأة خضاب يد المرأة من السنن المهجورة عند أكثر النساء عن عائشة قالت: [إن امرأة مدت يدها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب فقبض يده فقالت يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه فقال إني لم أدر أيد امرأة هي أو رجل، قالت. بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء]. (الراوي: عائشة- المحدث: الألباني- المصدر: صحيح النسائي- الصفحة أو الرقم: 5104، خلاصة حكم المحدث: صحيح). وغيرت تلك السنة إلى تدميم الأظافر وإطالتها بما تتشبه فيه أمة الله المسلمة بالكافرات. *إرخاء ذيل النساء شبراً إلى ذراع ومن السنن المهجورة عند النساء إرخاء ذيل النساء شبراً إلى ذراع، وهذه من السنن المهجورة حتى عند إماء الله اللاتي التزمن بزي المرأة المسلمة الجلباب. قالت أم سلمة -رضي الله عنها- للنبي -صلى الله عليه وسلم-: كيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: ترخينه شبراً. قالت إذا تنكشف أقدامهن قال: ترخينه ذراعاً لا تزدن عليه. الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5351 خلاصة حكم المحدث: صحيح. رد حكيم على من يحتقر النساء كان الشيخ عبدالغني وردة رحمه الله جالساً مع مجموعة من الرجال، فطرح بعضهم موضوع الزواج والنساء، فقال أحدهم: المرأة كالحذاء، يستطيع الرجل أن يغير ويبدل ويغير ويبدل حتى يجد المقاس المناسب له! فنظر الحاضرون إلى والدي وسألوه: ما رأيك يا أبا أنور في هذا الكلام؟ فقال: ما يقوله الأخ صحيح تماما، فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قَدَماً، وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه رأساً، فلا تلوموا المتحدث، بل اعرفوا كيف ينظر إلى نفسه!