جهود توعوية مثمرة لبرنامج «1+1».. مشاركات لـ «العرب»: «التأهيل» خطوة ضرورية لزواج ناجح

alarab
المها الخليفي
قطر اليوم 18 أكتوبر 2026 , 01:22ص
الدوحة - العرب

أشاد عدد من المشاركات ببرنامج «1+1» بما قدمه من تأهيل وتوعية للمقبلين على الزواج، مؤكدين أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على النوايا الطيبة وحدها، بل يحتاج إلى معرفة ومهارات واستعداد نفسي وفكري.
ونظّم نادي بُنيان للخدمة الاجتماعية البرنامج بدعم من مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، وتناول موضوع الزواج من جوانب معرفية ونفسية واجتماعية واقتصادية وشرعية. وأكدت المشاركات أن استمرار البرنامج ووصوله إلى نسخته الثانية يعكس أهمية المبادرة وأثرها في تعزيز الوعي بالحياة الزوجية. كما أشدن بجهود «ثاني الإنسانية» في دعم الشباب والأسرة.
وأشدن ببرنامج «إعفاف»، لدعمه الشباب المقبلين على الزواج، سواء بالتأهيل والتوعية أو بالمساهمة في تكاليف الزواج، ما يعكس اهتمام «ثاني الإنسانية» بدعم الشباب والمقبلين على الزواج ومساعدتهم على الاستعداد لهذه المرحلة.

المها الخليفي: بناء أسرة مستقرة تعزز مهارات الحوار

أكدت المها أحمد الخليفي أن التأهيل قبل الزواج مهم جدًا، لأنه يساعد المقبلين على فهم الحياة الزوجية ومسؤولياتها بشكل واقعي، ويعزز مهارات التواصل والحوار والتعامل مع الخلافات باحترام. وأضافت أنه يرفع الوعي بالجوانب النفسية والاجتماعية والمالية ويساعد على فهم توقعات الطرفين، ما يسهم في بناء أسرة أكثر استقرارًا وتفاهمًا وقدرة على مواجهة تحديات الحياة الزوجية.
وثمّنت دعم «ثاني الإنسانية» لبرنامج «1+1»، مشيرة إلى دوره المهم في إنجاحه وتحقيق أهدافه، وإلى أنه أسهم في توفير بيئة مناسبة لتنفيذه وتقديم تجربة مميزة للمشاركين، مع تطلعها إلى استمرار هذه الشراكات التي تسهم في تقديم مبادرات نوعية.
وأشارت إلى أن مشروع «إعفاف» يعكس اهتمام المؤسسة بدعم الشباب والمقبلين على الزواج ومساعدتهم على الاستعداد لهذه المرحلة، وأن تخفيف بعض الأعباء عنهم جانب مهم من المسؤولية المجتمعية يشجع الشباب على بناء أسر مستقرة. ورأت أن المبادرة صورة جميلة للتكافل والتعاون المجتمعي، خاصة مع جمعها بين الدعم والتوعية والتأهيل، وأن لها أثرًا إيجابيًا ينعكس على الأسرة والمجتمع.

 ريما شربو: تجربة نوعية لطلبة الجامعة

قالت ريما كاظم شربو، الطالبة المشاركة في تنظيم المبادرة، إن «1+1» في نسخته الثانية قدَّم تجربة استثنائية ونوعية، لأنه لم يكتفِ بطرح موضوع الزواج بصورة تقليدية، بل تناوله بمنظور متكامل يجمع بين الجوانب المعرفية والنفسية والاقتصادية والشرعية والاجتماعية. وأضافت أن استهداف طلبة الجامعة يضع هذا الوعي في توقيته المثالي، قبل اتخاذ القرارات المصيرية في حياتهم.
وأكدت أن التأهيل لم يعد رفاهية بل ضرورة وقائية، فهو يجسر الفجوة بين التوقعات الخيالية والواقع، ويمنح الطرفين مهارات إدارة الخلافات والتواصل الذكي، ويسهم في بناء الاستقرار المالي وتوضيح الحقوق والواجبات الشرعية والاجتماعية، ما يحمي الأسرة الجديدة من الصدمات المبكرة ويضمن استدامتها.

أسيل صوالي: تعريف الشباب بالحقوق والواجبات

أعربت أسيل محمد صوالي عن سعادتها بالمشاركة في النسخة الثانية من البرنامج، مؤكدة أنه مهم لأنه يطرح موضوعات الأسرة من جوانب مختلفة، منها المعرفي والديني والاقتصادي، ويساعد الشباب والفتيات على معرفة مسؤولياتهم وإعدادهم للحياة الزوجية.
وقالت إن التأهيل قبل الزواج مهم جدًا لأنه يساعد الزوجين على فهم حقوقهما وواجباتهما وكيفية التعامل مع المشكلات، ويزيد قدرتهما على التواصل والتفاهم.

الشيماء العوضي: مساعدة الطرفين على فهم المسؤوليات الزوجية

قالت الشيماء هاشم العوضي إن «1+1» برنامج مهم يهيئ الشباب للحياة الزوجية من جوانب متعددة تجمع بين المعرفي والنفسي والاجتماعي والاقتصادي والشرعي، مشيرة إلى أن نادي بُنيان حرص على تقديم نسخة ثانية منه بعد الإقبال والتفاعل اللذين شهدهما البرنامج.
وأوضحت أن التأهيل قبل الزواج يساعد الطرفين على فهم مسؤوليات الحياة الزوجية وطبيعة العلاقة وسبل التواصل والتعامل مع الاختلاف، فالزواج مرحلة تتطلب استعدادًا ووعيًا، وهدف التأهيل تزويد المقبلين عليه بالمعرفة التي تعينهم على اتخاذ قراراتهم بوعي وبناء علاقة مستقرة.
وعن «ثاني الإنسانية»، قالت إنها تقدر جهودها ودعمها للبرنامج، وتشكرها على رعايتها وتوفير الإمكانيات اللازمة لتنفيذه، فدعم المؤسسات للمبادرات الطلابية يحوّل الأفكار الهادفة إلى برامج يستفيد منها الشباب والمجتمع، مع تطلعها إلى استمرار التعاون في مبادرات قادمة.

الريم عبدالله: مسؤولية وشراكة تتطلب المعرفة

قالت الريم عبدالله إنها تعلمت منذ انطلاقة البرنامج أن نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على النوايا الطيبة وحدها، بل يحتاج إلى وعي ومعرفة ومهارات وتأهيل. وأوضحت أن البرنامج، بالتعاون بين جامعة قطر و»ثاني الإنسانية»، أتاح للمشاركات الاستفادة من خبرات نخبة من المختصين، ما ساعدهن على النظر إلى الزواج باعتباره مسؤولية وشراكة تتطلب المعرفة والاستعداد بقدر ما تتطلب الرغبة والإقبال. وأضافت أن التأهيل قبل الزواج ليس مرحلة تكميلية، بل خطوة أساسية تساعد الشاب والفتاة على دخول الحياة الزوجية بوعي أكبر ومسؤولية أعمق، فكلما ازدادت المعرفة بطبيعة العلاقة وطرق التواصل وإدارة التحديات، زادت فرص بناء أسرة مستقرة قائمة على التفاهم والاحترام والشراكة الحقيقية. وعن جهود «ثاني الإنسانية»، قالت إنها تستحق التقدير لما تقدمه من مبادرات هادفة تستثمر في الإنسان والأسرة، مشيرة إلى أنها لمست حرص القائمين على البرنامج على تقديم محتوى نوعي يلامس احتياجات الشباب والفتيات ويجيب عن تساؤلاتهم بطرح علمي متزن، وأن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر الثقافة الأسرية وتعزيز الوعي المجتمعي بصورة ملموسة ومستدامة.

عالية الشيباني: الاستعداد النفسي والفكري لا يقل أهمية عن «المادي»

رأت عالية الشيباني أن «1+1» يقدم فكرة مهمة للمقبلين على الزواج، لأن الزواج ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل مسؤولية وشراكة تحتاج إلى وعي واستعداد. وأوضحت أن التأهيل قبل الزواج يساعد الإنسان على فهم نفسه وشريكه والتعرف على طبيعة الاختلافات بين الزوجين وكيفية التعامل معها بنضج.
وأضافت أن معرفة الحقوق والواجبات والقدرة على الحوار وحل المشكلات تساعد على بناء علاقة مستقرة، مؤكدة أن الاستعداد النفسي والفكري للزواج لا يقل أهمية عن الاستعداد المادي، لأن نجاح الأسرة يعتمد على وعي الطرفين وقدرتهما على تحمل المسؤولية وبناء حياة مشتركة قائمة على الاحترام والتفاهم.

شيماء الشمري: مبادرة تجمع بين التأهيل والدعم والمساندة

وصفت شيماء متعب الشمري مشاركتها في البرنامج بأنها تجربة مميزة ومثرية، لما يقدمه من تأهيل وتوعية للشباب والفتيات في مرحلة ما قبل الزواج، عبر تناول الجوانب الشرعية والمعرفية والاجتماعية بصورة متكاملة. وأكدت أن وصول البرنامج إلى نسخته الثانية يعكس أهمية المبادرة وأثرها.
وتقدمت بالشكر إلى نادي بُنيان للخدمة الاجتماعية على جهوده في تنظيم البرنامج وإخراجه بهذه الصورة، وخصت بالشكر مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، على برنامج «إعفاف»، على دعمها الشباب المقبلين على الزواج، سواء بالتأهيل والتوعية أو بالمساهمة في تكاليف الزواج، ووصفت ذلك بأنه مبادرة إنسانية ومجتمعية مميزة تعكس اهتمام المؤسسة ببناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك.
وقالت إنها تعتز بالمشاركة في مبادرات تجمع بين التأهيل والدعم والمساندة، سائلة الله أن يبارك في جهود كل من ساهم في البرنامج.