

أعلنت مايكروسوفت ومركز «إرثنا – مركزٌ لمستقبل مستدام» عضو مؤسسة قطر، وشركة دي إل إيه بايبر، وهي من أكبر شركات المحاماة في العالم، عن إطلاق «تحالف التكنولوجيا من أجل الاستدامة» على هامش أسبوع قطر للاستدامة الذي يقام خلال الفترة من 8 إلى 15 أكتوبر 2022.
يهدف التحالف إلى تعزيز الاستفادة من التكنولوجيا لتحقيق الاستدامة، وتمكين المؤسسات من تنفيذ أهدافها البيئية، وتسريع التغيير من خلال مقترحات لسياسات وأنظمة جديدة.
وقال السيد غونزالو كاسترو دي لا ماتا، المدير التنفيذي لمركز إرثنا: «تأتي الاستدامة في صميم أعمالنا ومبادراتنا، ومن خلال هذا التحالف سنتمكن من التعاون مع المزيد من الشركات والمؤسسات لمعالجة التغير المناخي. وستجمع هذه الشراكة بين أحدث التقنيات والمهارات لتطوير المبادرات والاستراتيجيات الرئيسية لدفع أهداف التنمية المستدامة في قطر.»
من خلال هذه الاتفاقية، سيسلّط التحالف الضوء على قصص نجاح مؤسسات وشركات تبيّن من خلالها دور التكنولوجيا من أجل الاستدامة، وتشجع على الحوار بين القطاعين العام والخاص وتجمع بين مختلف أفراد المجتمع والمنظمات من أجل التنمية المستدامة. كما سيتم تبادل المعرفة والممارسات الناجحة من خلال تنظيم ورش العمل وبرامج التدريب والمؤتمرات، وتقديم توصيات بشأن سياسة النظام الإيكولوجي والمشاركة مع الحكومة لدعم المبادرات المتعلقة بالاستدامة.
من جهتها قالت السيدة لانا خلف، المدير العام لمايكروسوفت قطر: «يعتبر التغير المناخي من القضايا الأكثر أهمية في عصرنا هذا، وتتطلب معالجته تضافر الجهود على نطاق واسع والمزيد من الابتكارات التكنولوجية». وأضافت: «نؤكد التزامنا بدعم جهود التنمية المستدامة في قطر وتوفير أحدث التقنيات للإبتكار في مجالات الحفاظ على البيئة والاستدامة. ونهدف من خلال تحالف التكنولوجيا من أجل الاستدامة إلى توفير منصة تعزز تظافر الجهود والسياسات الرامية الى الاستدامة من خلال الاستفادة من خبراتنا ومهاراتنا وتقنياتنا المختلفة وتحقيق رؤيتنا المشتركة لمستقبل أكثر استدامة.»
من جهته، أكّد الدكتور إيهاب السنباطي، الشريك في مكتب دي إل آيه بايبر «إلتزام الشركة بتعزيز الشركات والمؤسسات من خلال تسهيل الانتقال إلى مستقبل أكثر استدامة». مضيفًا: «إن غرس ثقافة الاستدامة والمساءلة من شأنه أن يجهز الشركات والمستثمرين والحكومات والقادة وغيرهم من الجهات المختصة وأصحاب القرار لمواجهة فرص الاستدامة الاستراتيجية والقانونية والمالية والتشغيلية المعقدة.»
يسعى الأعضاء المؤسسون لتحالف التكنولوجيا من أجل الاستدامة تأسيس شبكة تضم الجهات المختصة في قطر، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجمعيات الأهلية والأوساط الأكاديمية والشركات.