500 متطوع في الدورة الثالثة لمهرجان أجيال السينمائي
ثقافة وفنون
18 أكتوبر 2015 , 08:28م
قنا
مع اقتراب انطلاقة الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي، تسعى مؤسسة الدوحة للأفلام لضم أكثر من 500 متطوع، في مختلف أقسام المهرجان، إذ من المتوقع أن يستقطب الحدث السنوي أكثر من 300 ضيف من القطاع السينمائي في المنطقة والعالم.
وخلال أسبوع المهرجان - الذي سينطلق في الفترة من 29 من نوفمبر إلى 5 من ديسمبر المقبلين - سيقدم المتطوعون الدعم والمساندة في مختلف مواقع المهرجان، الذي سيقام في الحي الثقافي كتارا وفي كل عمليات المهرجان الأخرى.
وقالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في كلمة لها، تضمنها بيان صادر عن المؤسسة اليوم: "لقد أدّى المتطوعون - خلال العامين السابقين - دوراً رئيساً في نجاح مهرجان أجيال السينمائي"، لافتة النظر إلى أن المهرجان يوفر للشباب فرصة مهمة لإقامة صداقات جديدة والتفاعل مع خبراء الصناعة واكتساب رؤى غنية عن كيفية سير العمل في حدث ثقافي دولي.
وأضافت: "نحن محظوظون بأن نتعاون مع متطوعين رائعين ومسؤولين أسهموا في نجاح المهرجان في جميع مراحله، ومرة أخرى نعتمد على دعمهم لضمان نجاح هذا الحدث السنوي"، داعية الراغبين في التطوع إلى سرعة تسجيل أسمائهم وبياناتهم على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الدوحة للأفلام.
وقد أسهم المتطوعون في مهرجان أجيال في نسخة العام الماضي 2014، من ضمنهم عدد كبير من طلاب المدارس والجامعات، في نجاح المهرجان عندما قاموا بالكثير من المهام؛ منها خدمة الإرشاد والتوجيه، والمساعدة في عمليات النقل وعلاقات الضيوف، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي ومهام إدارية أخرى.
وسيتعرف المتطوعون خلال فترة تطوعهم على سير الأعمال الداخلية للحدث الثقافي البارز، وسيتواصلون مباشرة مع ضيوف المهرجان والحكام من الجنسيات المختلفة، وسيكتسبون خبرة مهمة في صناعة السينما، ستُتَوَّج بحصولهم على شهادة مشاركة.
وأعلنت إدارة مهرجان أجيال السينمائي أن المتطوعين سيتعينون في مختلف أقسام المهرجان من ضمنها عمليات المسرح، وشباك التذاكر، وخدمة العملاء، والمساعدة في مراسم السجادة الحمراء، والفعاليات والشؤون اللوجستية، والتسويق، والتسجيل والاعتمادات، وعلاقات الضيوف والضيافة، والموارد البشرية وقسم المتطوعين وغيرها.
تجدر الإشارة إلى أن مهرجان أجيال السينمائي يضم في دورته الثالثة عروضاً عامة يومية لأفلام محلية ودولية، وفعاليات ومعارض خاصة، منها صندوق العجب التفاعلي الرقمي، وعروض المدارس، وأيام الأسرة.
كما تضم نسخة هذا العام فعالية "دوحيات سينمائية"، التي تقدم لحكّام أجيال الصغار والشباب الذين تتراوح أعمارهم من 8 إلى 21 عاماً، إذ يشاهدون ويحللون الأفلام القصيرة والطويلة، ويقررون الفائزة منها بجوائز المهرجان.
ويأتي مهرجان أجيال السينمائي في إطار اهتمام مؤسسة الدوحة للأفلام بالبرامج التي تعزز تواصلها مع المجتمع، ويجمع المهرجان كل الفئات العمرية للاستمتاع بفن السينما، من خلال مجموعة من الفعاليات الإبداعية التي تُنمّي روح التعاون والتعبير عن الذات لدى الشباب، كما يسعى إلى تمكين الشباب وإلهام عشاق السينما من كل الشرائح العُمرية في دولة قطر والمنطقة.
أ.س /أ.ع