توقيع اتفاقية شراكة بين صندوق قطر للتنمية ومركز كارتر
اقتصاد
18 أكتوبر 2015 , 06:53م
قنا
تم اليوم - في مقر صندوق قطر للتنمية - توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين صندوق قطر للتنمية ومركز كارتر، تحدد محاور العمل المشترك والمبادئ العامة لإدارة المبادرات والأنشطة بين الطرفين، وتهدف إلى تحديد الرؤيا والأهداف المشتركة.
وتهدف الاتفاقية - التي قام بالتوقيع عليها نيابة عن صندوق قطر للتنمية السيد علي عبد الله الدباغ، مدير تنفيذي بصندوق قطر للتنمية، فيما وقع عليها نيابة عن مركز كارتر السيد ستيفن بلونت، مدير المشاريع الصحية الخاصة بالمركز - إلى إيجاد متابعة الفرص لمكافحة الأمراض، وتنفيذ أنشطة تطوير الرعاية الصحية في دول ذات أهمية استراتيجية للطرفين، كما تهدف الاتفاقية لتبادل الخبرات والمعلومات المفيدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ يقوم مركز كارتر بمشاركة خبرته التقنية الواسعة في قطاع الصحة ومعالجة الأمراض، في حين يقوم صندوق قطر للتنمية بدعم القطاع الصحي للدول النامية والفقيرة بأشكال مختلفة من الدعم، الذي بدوره يحقق أحد أهم أهداف التنمية المستدامة.
كما تهدف الاتفاقية إلى تسهيل عملية الوصول إلى الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، كذلك مجموعات العمل ذات الاهتمام للطرفين، بالإضافة لتبادل المعلومات حول المشاريع ذات الصلة، كما تتطلع الاتفاقية إلى ترويج هذه الشراكة على المستوى العالمي، من أجل تشجيع الأطراف الأخرى للانخراط في الأنشطة التنموية، إذ تمتد اتفاقية إطار الشراكة على فترة 5 سنوات قابلة للتجديد.
حضر مراسم التوقيع السيد خليفة جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، والسيد كورتيس كوهلاس الرئيس التنفيذي لشؤون التطوير بمركز كارتر، وبعض القيادات من الجانبين.
يذكر أن صندوق قطر للتنمية مؤسسة عامة مستقلة تتبع مجلس الوزراء، وقائمة بموجب قوانين دولة قطر، إذ يهدف الصندوق إلى مساعدة الدول العربية وغيرها من الدول النامية الأخرى، في تطوير اقتصاداتها وتنفيذ برامج التنمية فيها، وذلك من خلال تقديم القروض والمنح والمساعدات الفنية لهذه الدول أو للمؤسسات الاعتبارية التابعة لأي منها، أو المتمتعة بجنسيتها، أو المشتركة فيما بينها، التي تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول. أو من خلال الإسهام في رأس مال الجهات الاعتبارية ذات الطابع الإنمائي في هذه الدول، أو الإسهام في رأس مال مؤسسات التمويل الإنمائي وغيرها من المؤسسات الإنمائية الدولية والأجنبية، التي تستهدف مساعدة الدول النامية في تنمية اقتصادها وتمثيل الدولة في تلك المؤسسات.
أما مركز كارتر فهو منظمة غير حكومية، لا تهدف إلى الربح. تأسست عام 1982 من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وزوجته روزالين سميث كارتر، إذ يدير المركز مجلس أمناء يتألف من الكثير من رجال الأعمال البارزين، والمربين، ومسئولين حكوميين سابقين، وشخصيات بارزة، ومحبي الخير، إذ يسعى المركز إلى تحسين نوعية الحياة للناس في أكثر من 80 بلدا.
وتتناول البرامج الصحية الدولية للمركز أمراضًا عدة؛ منها مرض دودة غينيا، والعمى النهري، والتراخوما، وداء الخيطيات اللمفاوية والبلهارسيا والملاريا. وتتركز نقاط القوة للمركز من خلال تنفيذ التدخلات المجتمعية وإنشاء مراكز مراقبة الأمراض دورياً، مع ضرورة الرصد والتنظيم، وإدارة جمع البيانات الدقيقة وتقديم الدعم الفني. ولمركز كارتر سجل حافل من التعاون مع المنظمات الشريكة، بما في ذلك وزارات الصحة والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والبنك الدولي، والمنظمات غير الحكومية للقيام بحملات التثقيف الصحي عن الأمراض والمراقبة والرصد وغيرها من التدخلات لمكافحة أمراض محددة، وقد أسفرت هذه الجهود في تحسين نظم مراقبة الأمراض ومنع تفشيها. كما يُعول مركز كارتر على بناء شراكات من أجل التغيير، وله سجل طويل حافل من العمل بنجاح مع الحكومات المضيفة له.
أ.س /أ.ع