

أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء التقارير التي أفادت بانفجار عدد كبير من أجهزة الاتصالات بأنحاء لبنان، أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص منهم أطفال وإصابة الآلاف.
وحث غوتيريش، في بيان صحفي، جميع المعنيين على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع مزيد من التصعيد، وعلى إعادة الالتزام بالتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم /1701/ لاستعادة الاستقرار.
وأكد أن الأمم المتحدة تدعم كل الجهود الدبلوماسية والسياسية لإنهاء العنف الذي يهدد كل المنطقة، مشيرا إلى أن انفجار أجهزة الاتصالات في لبنان خطير للغاية، ويؤكد أيضا أن هناك "خطرا جديا لتصعيد دراماتيكي في لبنان، ويجب بذل كل ما في وسعنا لتجنب هذا التصعيد".
وشدد على أهمية "عدم استخدام الأشياء المدنية كأسلحة"، مضيفا: "يجب أن تكون هذه قاعدة تتمكن الحكومات في كل مكان في العالم من تنفيذها".
وشهدت العديد من المناطق اللبنانية، أمس واليوم، انفجارات متزامنة لعدد كبير من أجهزة الاتصالات اللاسلكية، ما أدى إلى سقوط قتلى وآلاف المصابين، وحدوث أضرار مادية في عدد من الممتلكات وتسببت في حالة من الذعر بين السكان.