فيديو .. قصة اعتقال الطالب المسلم مخترع الساعة بأمريكا
حول العالم
18 سبتمبر 2015 , 08:48ص
متابعات
أحمد محمد، أو المخترع السوداني الصغير كما يلقَّب حاليا، ينتمي لأصول عربية، ويوجد حاليا بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.
يدرس أحمد في مدرسة مارك آرثر بالولاية ذاتها، ذات يوم اصطحب أحمد ساعة بسيطة التركيب اخترعها في المنزل، ليعرضها على معلم الهندسة وزملائه بمدرسة "ماك آرثر"، في مدينة آرفينغ بولاية تكساس، كونه شغوفا بالاختراعات والعلوم، لتصبح قصة الطالب والساعة الأكثر تداولاً على مستوى العالم على موقع "تويتر"، مساء الأربعاء.
إلا أن رنة صدرت بالخطأ من الساعة في حصة اللغة الإنجليزية، أثارت شك المعلمة التي ظنت بأن الصوت المسموع هو لقنبلة موقوتة.
الأمر الذي دفعها لطرده من الفصل وإعلام المدير لينتهي به الحال في جلسة استجواب، من قبل أربعة ضباط لمعرفة قصة الساعة.
ونقلت الصحيفة عن "لارى بويد - رئيس الشرطة بالمنطقة - قوله إن ساعة أحمد أثارت الشبهات بسبب شكلها الذي كان يجب التأكد من طبيعته.
وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن "أحمد" خرج من مدرسته، مكبل اليدين، بتهمة صناعة قنبلة.
ولفتت الصحيفة إلى أن أحمد محمد أمريكي من أصل سوداني، سبقت له صناعة راديو وسماعة بدون أسلاك "بلوتوث"، مشيرة إلى أنه أراد أن يلفت نظر مدرس الهندسة إلى ذكائه ومهارته، لكن الأخير بدا حذرا، ونصحه بألا يعرضه على أي شخص آخر.
ونقلت الصحيفة عن عائلة الطالب المسلم قوله إنه تم احتجازه لمدة 3 أيام، مشيرة إلى أن ما حدث مع ابنهم يرجع إلى حالة من كراهية المسلمين "إسلاموفوبيا"، مشيرة إلى أن أحمد محمد كان يريد اختراع أشياء نافعة.
وتابعت أن اسمه محمد، وكونه مهاجرا من أصل سوداني تسبب في تعرضه لسوء المعاملة، مشيرة إلى أن الحادث قد يكون له آثار سلبية على الأطفال المقربين له في السن ذاتها، الذين صدموا مما حدث معه.
انتشرت قصة الطالب أحمد كالنار في الهشيم على الشبكات الاجتماعية، وأطلق مغردون وسم #IStandWithAhmed الذي تصدر الأوسمة الأكثر رواجا عالمياً، تعبيراً عن تعاطفهم مع قصة الطالب.
وقد ظهر الوسم في أكثر من نصف مليون تغريدة، غالبيتها لمغردين أمريكيين، وعلى رأسها تغريدة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، دعا من خلالها أحمد إلى زيارة البيت الأبيض، وحمل ساعته معه، مطالباً بضرورة إلهام الأطفال الأمريكيين لمحبة العلم من خلال قصة أحمد.
كما غردت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، قائلة: "الفرضيات والمخاوف لا تبقينا آمنين بل تعيقنا. أحمد، استمر بفضولك واستمر في البناء".