نصائح غذائية لمن يعاني من القولون العصبي
منوعات
18 سبتمبر 2015 , 05:44ص
شيماء ابو زيد
القولون العصبي هو خلل وظيفي في الأمعاء الغليظة يتعرض له الشخص تحت ظروف معينة كتناول بعض الأطعمة أو القلق والتوتر مما يؤدي إلى تغيير في حركة الأمعاء؛ التي بدورها تؤدي إلى آلام في البطن، انتفاخ، غازات، إمساك أو إسهال أو الاثنين معاً.
القولون العصبي ليس مرضاً بحد ذاته؛ أي أنه لا يحدث بسبب خلل عضوي أو التهاب يصيب الأمعاء، لذا لا يوجد علاج موحد يناسب جميع من يُعاني من القولون العصبي؛ فكل شخص هو حالة منفردة، لكن اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة الرياضة بشكل منتظم له أثر فعال في التخفيف من أعراضه.
ومن بعض النصائح الغذائية للتخفيف من أعراض القولون العصبي:
- تناول وجبات صغيرة ومتعددة: لأن مريض القولون تحدث لديه تقلصات وتشنجات في الأمعاء يؤديان إلى إسراع أو إبطاء في حركة الأمعاء مما ينتج عنه حدوث الإسهال أو الإمساك؛ فكلما كانت الوجبة أصغر يقل الحمل على القولون فتقل التقلصات وبالتالي يقل التعرض إلى الإمساك والإسهال والآلام الناتجة عن هذه التقلصات.
- التقليل من الدهون والأطعمة المقلية: تأخذ الدهون وقتاً ومجهوداً أكبر من الجهاز الهضمي ليتم هضمها مقارنة بباقي العناصر الغذائية ويزداد الأمر عند مريض القولون؛ فعند تناول الأغذية العالية بالدهون تزداد حدوث الاضطرابات والتقلصات في الأمعاء مما يؤدي إلى زيادة أعراض القولون وخاصة الإسهال.
- تجنب بعض الأطعمة المسببة للانتفاخ: وذلك بملاحظة ما الأغذية المسببة للانتفاخ والغازات وتجنبها، وهي تختلف من شخص لآخر؛ فالأطعمة المسببة للانتفاخ عند البعض قد لا تؤثر عند البعض الآخر، من هذه الأطعمة: البقوليات مثل (الحمص، الفول، العدس، الفاصوليا البيضاء)، الخضراوات (البروكلي، الملفوف، القرنبيط)، البصل، الثوم.
- بعض الأشخاص لديه حالة تعرف بعدم تحمل اللاكتوز (lactose intolerance)، حيث إن اللاكتوز هو سكر يوجد في الحليب ومشتقاته، وسببها نقص في إنزيم اللاكتيز المسؤول عن هضم سكر اللاكتوز، فعند تناول الحليب لا يُهضم هذا السكر بشكل كامل فيتخمر في الأمعاء، وينتج عنه غازات واضطراب وهي أعراض مشابهة للقولون العصبي، ينصح لهؤلاء الأشخاص باستبدال الحليب العادي بالحليب الخالي من اللاكتوز.
- ينصح لمريض القولون بتناول اللبن الزبادي: لأنه يحتوي على بكتيريا نافعة تخفف من أعراض القولون العصبي خاصة الإسهال وتساعد القولون على القيام بوظائفه على أكمل وجه.
- تجنب الشطة والتوابل الحارة: لأنها تسبب تهيجا في الجهاز الهضمي ومنه القولون عند البعض.
- تجنب المشروبات الغازية: لاحتوائها على غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب انتفاخا وينتج غازات في الجهاز الهضمي على عكس ما يعتقده البعض بأن المشروبات الغازية تساعد على الهضم.
- شرب 8 أكواب من الماء يومياً موزعة بين الوجبات: لتسهيل حركة الأمعاء خاصة عند حدوث الإمساك ولتعويض السوائل المفقودة في حالة الإسهال.
- شرب كوب من اليانسون الدافئ أو النعناع أو الزنجبيل بعد الوجبة الرئيسية يهدأ القولون ويساعد على الهضم.
- تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً: لمنع دخول الغازات أثناء الأكل ولتخفيف العبء على الجهاز الهضمي.
- تناول الأغذية الغنية بالألياف: لأنها تساعد في تنظيم حركة الأمعاء مع الحرص على إدخالها ضمن النظام الغذائي تدريجياً؛ لأنها قد تسبب انتفاخا عند تناولها بكمية كبيرة دفعة واحدة، من الأغذية العالية بالألياف: الفاكهة والخضراوات وحبوب الشوفان والخبز الأسمر وبذور الكتان.
- ينصح بإضافة الكمون إلى الأطعمة المسببة للغازات عند البعض كالبقوليات أثناء الطبخ.
- تناول آخر وجبة قبل النوم بساعتين على الأقل: ليتم هضم الطعام فلا يمكث في الجهاز الهضمي لمدة طويلة فتزيد أعراض القولون وذلك لأن الجهاز الهضمي يبطؤ عمله أثناء النوم.
- ممارسة رياضة المشي بشكل منتظم: لأنها تعمل على التقليل من التوتر الذي يزيد من أعراض القولون بالإضافة إلى أنها تحسن من حركة الأمعاء.
- وأخيراً البعد عن التوتر والضغوطات النفسية وتجنب تناول الطعام عند الإحساس بالتوتر حيث تشير الدراسات إلى أن العوامل النفسية كالقلق والتوتر تحدث تغييرات كيميائية في الجسم تؤثر على العمليات الحيوية ومنها عملية الهضم.