وطني الحبيب

alarab
منوعات 18 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا. كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة. على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com * تغريداتكم blouyah@: أخوي حسن بخصوص مدرسة رابعة 7 حصص والبريك ربع ساعة، ما يمدينا نروح الكافيتريا إلا خلص البريك! وإذا جبنا أكل المدرسة تُعتبر مخالفة! @a1alajmi: بوعلي هل حماية المستهلك لهم حساب في تويتر؟ @saad57248296: الشكر والتقدير للسيد/ عايض القحطاني الموظف في وزارة الصحة قسم العلاج الطبي بالخارج على جهوده المبذولة في خدمة المواطنين. @umnooor: أبناء المطلقات يصرفونها للأم إذا كانت الأم هي العائل للأبناء أنا صرفوها لي وكملت أوراقي ووديتها اليوم المدرسة والحمد لله سهالات. @3yshah: أخوي بوعلي أزمة المواقف وصلت مستشفى حمد، (ترى ملينا). لازم يشوفولنا حلا، ماذا يقترح المغردون؟. أي والله تعبنا. @metaqtr: ما زلت أكرر لكم الدعوة وللمدارس للقيام بزيارة تعريفية لمعرض مال لول بجوار المتحف الإسلامي.. لنعرف ع ماضينا. @qatar3h: طيب أغلب فواتيرنا للأسف مكتوب أسفلها (البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل) وللأسف يرفضون يختمون الفاتورة بعد! * نغزة الصباح 1- مع اعتدال جونا هذه الأيام بدأ بعض الشباب الاستعداد لموسم التخييم من خلال شراء احتياجاتهم الأساسية والثانوية وتجهيزاتهم التي لا بد منها، ولكنهم صدموا بأسعار باهظة غير متوقعة!! البعض يسأل عن الحل البديل. فكانت الإجابة: إما الشراء من دول الجوار، أو الشراء من الصين، أو لا تخييم!! فما الحل؟ 2- تعرض أحد المواطنين لحادث على طريق لفان بسبب أن أحد مخارج الطوارئ كان مفتوحا وتعرض لقطع لأحد أصابعه ويستمر مسلسل الحوادث الذي لا ينتهي!! رسالة وصلتني عبر تويتر من بوسعد الحميدي معبرا عن قهره وحزنه من ضحايا هذا الطريق الذي حصد أرواح شباب في عمر الزهور والسبب سوء تصميم الطريق وعدم إجراء أي توسعات عليه.. فما الحل يا أشغال؟ * الكلمة المسموعة احذروا انتشاره تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها لقد أصبت بصدمة كبيرة الأسبوع الماضي وأنا أتصفح الجرائد المرئية، وأرى ما تناولته أكثر من جريدة وهو ارتفاع نسبة الطلاق بالمجتمع القطري والذي طاف الـ%50، ولا أعلم هل تأثر الكثير من العقول الواعية بمجتمعنا الموقر لهذه النسبة ومخاطرها على الأسرة القطرية خاصة والمجتمع بشكل عام، وهل من قرأ هذه النسبة مستوعب لمدى أبعاد هذه الظاهرة، وإذا كانت ثمار نهاية الطلاق أبناء ليس لديهم أي ذنب سوى أنهم ضحية الطلاق وتبدأ رحلة المعاناة سواء للزوج أو الزوجة أو الأبناء والمستقبل المظلم الذي في انتظارهم. وهل سأل كل منا ما الأسباب الحقيقية لارتفاع هذه النسبة المخيفة؟ خاصة أن المجتمع لم يكن معتادا على سماعها وعلى سماع كلمة طلاق من السابقين من الوالدين والأجداد، ولكن ما تسمعه منهم هو كل ما يرغبك في الحياة الزوجية ومدى معاناتهم المعيشية والاقتصادية إلا كان هناك وعي فكري واجتماعي بقيمة الحياة الزوجية ومواجهة كل التحديات من أجل بقائها وبقاء كيان الأسرة بأكمله، وأما الآن فكل يوم تسمع بزواج فلان من فلانة وتبدأ تجهيزات الزواج في أفخم الفنادق الخمسة نجوم ولم نكمل شهرين إلا وتسمع انفصالهم وهناك من بعد ستة أشهر وآخرين بعد سنة، والغريب وأنت تسأل نفسك متى بدأت رحلتهم الزوجية ومتى تعرف كل منهما على الآخر وحتى عملية الانفصال تتم بهذه السرعة العجيبة؟ وخاصة كلما نسمع أن السنة الأولى من الزواج كلها مشاكل بينهم وذلك لتعرف كل منهم على الآخر وحتى هذه المرحلة ليست لديهم القدرة للصبر عليها لتمر بسلام، وأسهل كلمة هي الانفصال، وأصبحت مثل الصداع النصفي المؤقت وعلاجه الطلاق، أسهل كلمة تخرج من الطرفين من دون التفكير في الآثار النفسية والاجتماعية الفتاكة والتي ستحل عليهم بعد هذا القرار المخيف، وإذا وقفنا على الأسباب الحقيقية وراء هذه النسبة ستجد في المرتبة الأولى من الأسباب انعدام المفهوم الحقيقي من الطرفين من الزوجة والزوج لقدسية الحياة الزوجية، وما الهدف الرئيس للزواج، وما حكمة الله عز وجل من الزواج وهي المودة والرحمة والصبر والتأني على كل المعوقات الحياتية لتنمو هذه الثمرة وينتج عنها أسرة متكاملة صحية لها دور فعال في استقرار المجتمع، وليكن من ضمن ما يثير غضبك حينما تتحدث مع الغالبية من المقبلين على الزواج من الجنسين وتتحدث معهم عن الحياة الجديدة التي سيقدمون عليها لا تجد كلمة مفيدة وكل الحوار والحديث عن أحلام وردية عن أسطورة الزواج كيف ستتم وشهر العسل أين سيكون، وفي الغالب كل تجهيزات الزواج من الألف إلى الياء تكون على نفقة أحد الوالدين ويكملها البنك، وبعد الزفاف لم يبق هناك ذكرى للزوجين سوى القروض البنكية وضحايا أخرى الأبناء، وناهيك عن بوادر الانفتاح الاقتصادي والثقافي وآثاره الهدامة واستقلال المرأة من الناحية الاقتصادية لعب دورا كبيرا في عدم تحملها على ما ترغب فيه من مشاكل زوجية في بداية حياتها؛ لأن هناك ما يؤمن لها ذلك وهو الدخل الاقتصادي لها، والانفتاح الثقافي ومؤثراته على نظرة الرجل الحقيقية للمرأة، وأصبح يقوم بمقارنة زوجته بما يراه في الإعلام وحوله من جنسيات متعددة وكثرت الخيانات الزوجية من الطرفين ودخلت معطيات أخرى بينهم، وأصبح ليس هناك رابط قوي بينهم يربطهم غير الزواج والأبناء، وحتى طبيعة العلاقة تسودها التدخلات الأسرية لأسرة أحد الطرفين، وتكون نتائج هذا التدخل الطلاق لعدم القدرة على توعيتهم ونصحهم بمقاييس الزواج وتحيزهم لطرف دون آخر، إضافة إلى انعدام المسؤولية من الطرفين وبالأخص الرجل بعد الزواج وتظل حياته الزوجية شبيهة بما كانت قبل الزواج سهر وسفر وترك الزوجة فترة طويلة بالمنزل وكأن البيت فندق لا أكثر، وإلقاء كل المسؤوليات على الزوجة أو الخادمة بالمنزل، وحينما تتحدث مع بعض النساء عن ذلك تقول لك لا أشعر من ناحيته بأنه على قدر المسؤولية وأنه حريص علينا من هذا الجانب، فأغلب من يقوم بها أحد والديه أو الزوجة، وحينما تأتي للزوج وتتناقش معه فيذكر لك أنه يشعر بأنه متزوج الخادمة وليست زوجة، وأن الخادمة هي التي تقوم بكل متطلباته أكثر من زوجته، إضافة إلى تدخلات والديها في مسيرة حياتهم ولا توجد خصوصية بينهم، إضافة إلى انعدام لغة التفاهم والحوار بينهم بعد انتهاء مسلسل شهر العسل ويبدأ الصدام الفكري بينهم لتفاوت المستوى التعليمي والفكري، ولا يظهر إلا بعد الزواج وانغلاق الأبواب، ولا يرغب أحد منهم للتنازل وكل يرى نفسه أنه على حق، إضافة للزواج في سن مبكرة للزوجين يمثل خطورة كبيرة لقلة الوعي، والتربية الخاطئة للزوجين والتي ترجع إلى التدليل الزائد وعدم حرص الوالدين منذ الصغر على زرع المسؤولية في نفوسهم على تحمل مسؤولية الحياة عند الكبر وكيفية التصرف في كثير من الأمور من أحد العوامل التي أدت إلى ذلك. وهناك العديد من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع نسبة الطلاق في مجتمعنا وكل ما حاولناه هو إلقاء الضوء على الظاهرة وأسبابها ومحاولة تفاديها بقدر المستطاع؛ لأن عواقبها ليست فقط على الأسرة ولكن على كيان ومستقبل المجتمع بأكمله، ونأمل في الفترة القادمة أن نحسن الاختيار ونكون قبل الإقدام على فكرة الزواج ملمين به وبأهميته في استقرار الأسرة والتي تمثل نجاح أي مجتمع مقبل على التقدم والازدهار. moza.148@hotmail.com * كلمات في حب الوطن.. للعلا يا موطني.. أرض العدالة والفخر بالأمل مجدك نما.. وباسم الفضيلة يا قطر هيه آن الأوان.. نجني سوى ثمار العمل بعلمنا صرنا الهدى.. يشهد لنا صحرا وبحر * تحية وتقدير الإعلان الإرشادي التلفزيوني (عطني صحتك وخذ موقفي) فقرة معبرة وواقعية ورسالة سلسة ومفهومة للجميع. نتمنى ألا تكون مجرد لقطات نشاهدها وننساها. يجب أن نطبقها ونتعظ منها.