

رفض دوري نجوم بنك الدوحة أن تكون بدايته وانطلاقته عادية، وأصر على إطلاق مفاجآته منذ جولته الأولى والتي شهدت تعثرا كبيرا للسد حامل اللقب، ووصيفه الدحيل، كما شهدت تعثر الأهلي رابع الموسم الماضي أمام الشمال.
وكاد الغرافة الثالث أن يكون إحدى ضحايا مربع الكبار في الجولة الأولى لولا انه استطاع العودة بصعوبة كبيرة، وأفلت الريان الخامس أيضا من المفاجأة.
الجولة الأولى كانت قوية ومثيرة وحفلت بالمتعة في أكثر من مباراة، وظلت بعض نتائجها معلقة حتى اللحظة الأخيرة.
السد تعثر بثلاثية أمام قطر في مباراة كانت في شوطها الثاني قمة الإثارة والمتعة وقدم فيها الملك أداء قويا على عكس بداياته السابقة، وعلى العكس لم يكن الزعيم مقنعا رغم اعتماده على كل أسلحته الهجومية.
وأفلت الدحيل الوصيف من الخسارة وخرج بالتعادل بهدف مع الشحانية، وحصل على نقطة غير مرضية خاصة من ناحية الأداء والمستوى، بينما كان الشحانية جيدا للغاية وعرف كيف يقتنص تعادلا يساوى انتصارا.
وتأخر الغرافة ثالث الدوري بهدفين أمام ام صلال الذي نجا بأعجوبة وبالمباراة الفاصلة من الهبوط الموسم الماضي، وعانى كثيرا حتى استطاع العودة وتعديل النتيجة وتحقيق الانتصار 4-2 مستغلا أخطاء أم صلال ومدربه الذي لم يعرف كيف يحافظ على تقدمه بهدفين.
وبذل الريان جهدا غير عادي في الشوط الثاني لينجو من الخسارة الأولى امام حليفه الاستراتيجي السيلية ويحقق انتصارا صعبا 3-1 بعد أداء غير جيد في الشوط الأول وبعد بداية ليست سيئة للسيلية.
وتلقى العميد رابع الدوري صدمة قوية بالخسارة أمام الشمال وبهدفين، بعد مواجهة كان الشمال فيها هو الأخطر والأقرب إلى المرمى كثيرا، بينما لم يقدم الأهلي العرض المنتظر.
ولم ينجح العربي في استثمار تقدمه مرتين على الوكرة، وبدوره لم يستطع الوكرة الوصول إلى الانتصار بعد التعادل وخرج كل منهما بنقطة.

لوبيز أفضل مدرب.. وعمر نجم الجولة
يستحق الإسباني ماركيز لوبيز مدرب قطر أن يكون افضل مدرب في الجولة الأولى لدوري نجوم بنك الدوحة، ليس فقط لنجاحه في الانتصار على السد حامل اللقب وبثلاثية، ولكن للأداء الذي ظهر عليه الملك والذي يؤكد انه سيكون مختلفا عن المواسم الماضية خاصة اذا استمر على نفس المنوال ونجح في تطوير ادائه.
في المقابل يستحق محمد عمر مهاجم الشمال أن يكون نجم الجولة بعد ان تألق بشكل كبير أمام الأهلي وكان مصدر إزعاج مستمر على الدفاع الاهلاوي وتوج جهوده بالهدف الثاني الذي اكد الانتصار المستحق لفريقه.

غيديس يتصدر مبكرا
تصدر البرازيلي روغر غيديس مهاجم الريان قائمة الهدافين مبكرا، حيث كان الوحيد بين جميع اللاعبين الذي سجل هدفين في أول مباراة لفريقه أمام السيلية، بينما سجل باقي الأهداف باقي اللاعبين بواقع هدف لكل لاعب، ويبدو ان غيديس لديه النية للاحتفاظ بلقب هداف الريان والدوري للموسم الثاني على التوالي بعد أن حصل على اللقب الموسم الماضي.

أرون أجمل هدف
سجل الايسلندي ارون غونارسون نجم الغرافة، والبرازيلي جواو بيدرو نجم قطر، اثنين من اجمل اهداف الجولة، والهدفان جاءا من تسديدات بعيدة المدى وهى من الأهداف التي تسجل بطريقة تنال إعجاب الجماهير، واطلق ارون تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك أم صلال، وتوغل بيدرو وسط دفاع الزعيم واطلق قذيفة من خارج المنطقة على يسار الحارس.
بدون أي مبررات.. غياب جماهيري واضح
رغم البداية القوية لدوري نجوم بنك الدوحة، ورغم الصراع المبكر في جميع المباريات وبين جميع الفرق مما ينبأ بموسم غير عادي، إلا ان الغياب الجماهيري الواضح بدون أي مبرر، كان من ابرز سلبيات الجولة الأولى، وهو امر لم يكن متوقعا، خاصة والمباريات أقيمت على الملاعب المكيفة والبداية كانت مشتعلة، والمواجهات كلها شهدت اثارة وتنافسا قويا، ومستويات فنية جيدة، ومنافسة مبكرة، وهى أمور كان يجب ان تكون سببا في امتلاء الملاعب في كل المباريات، لكن حدث العكس، وهذا الأمر يجب تداركه سريعا من جانب QSL وأيضا من جانب الأندية التي تتحمل المسؤولية الأولى في جذب جماهيرها للمباريات.
حصيلة تهديفية جيدة
انطلاقة دوري نجوم بنك الدوحة كانت جيدة للغاية من الناحية التهديفية حيث شهدت تسجيل 23 هدفا في 6 مباريات بنسبة 3،8 هدف في كل مباراة.
وسجلت معظم الأهداف في مباراة الغرافة مع ام صلال( 4-2) وقطر مع السد(3-2)، والعربي مع الوكرة ( 2-2) والريان مع السيلية ( 3-1)، والشمال مع الأهلي (2-0) والدحيل مع الشحانية (1-1).
جولة نظيفة
خرجت الجولة الأولى نظيفة بدون بطاقات حمراء في المباريات الست التي أقيمت حتى الآن، فيما شهدت المباريات بروز البطاقات الصفراء 22 مرة.
3 ركلات جزاء
احتسب الحكام 3 ركلات جزاء في الجولة الأولى للدوري سجلت كلها، وكانت الأولى للريان سجلها روغر غيديس في السيلية، والثانية للغرافة سجلها خوسيه في ام صلال، والثالثة للعربي سجلها بابلو سارابيا في الوكرة.