الفريق ظهر في حالة انعدام وزن أمام الطوفان.. أخطاء دفاعية «كارثية» تسقط الرهيب

alarab
رياضة 18 أغسطس 2024 , 01:08ص
الدوحة - العرب

خيب الرهيب ظن جماهيره ومحبيه 4 مرات بسقوطه برباعية مدوية أمام الدحيل أول امس في افتتاح الجولة الثانية لدوري نجوم أريد 2025، المرة الأولى بالخسارة القاسية غير المتوقعة، والثانية بالأداء المتواضع الذي قدمه، والثالثة بالأخطاء الكارثية لخط الدفاع الذي يتحمل المسؤولية بالكامل حيث سهل مهمة هجوم الدحيل الذي اندفع كالطوفان لتمزين الشباك الريانية بقسوة، ولتصيب جماهيره بإحباط وتدفعها لمغادرة الملعب بعد الهدف الرابع للدحيل في الدقيقة 76 ولم يخسر الريان برباعية منذ خسارته الأخيرة بنفس النتيجة وبدون رد أمام السد في الجولة الأخيرة للقسم الأول الموسم الماضي  
ويتحمل اللاعبون مع المدرب أسباب الخسارة، حيث وقع اللاعبون بمن فيهم المحترفون الاجانب في اخطاء فردية قاتلة خاصة في الهدف الأول الذي سهل المهمة وفتح الطريق الى مرمى فهد يونس.
ويتحمل السويدي بويا أسباغى مدرب الريان الجزء الأكبر أيضا من الخسارة الثقيلة ووقف حائرا غير قادر على انقاذ فريقه وتعديل الطريقة والخطة وتغيير بعض المدافعين الذين كانوا في حالة فنية سيئة للغاية.
و أيضا المسؤولية في هذه الهزيمة الكبيرة، بعد ان وضح للجميع منذ الدقيقة الأولى ان الفريق واللاعبين افتقدوا التركيز، وانهم ظنوا ان المهمة سهلة بعد انتصارهم على ام صلال بالجولة الماضية، وبعد ان اعتقدوا ان الطوفان لايزال في مرحلة التعافي من أخطاء ومشاكل الموسم الماضي، ونسوا ان المنافس ظهر بشكل مغاير امام قطر لعبا وأداء بغض النظر عن انتصاره وفوزه الساحق 6-0 حيث عانى الملك من مشاكل دفاعية مثل الريان
لابد من الاعتراف ايضا بان الريان يحتاج الى    تحسين اداءه  ليكون له شكل في الملعب والى أسلوب جماعي يساعده على الوصول الى هدفه والى ان يكون منافسا قويا، حيث وضح ان الفريق لم تكن له هوية محددة ولم يكن له أي أسلوب في الملعب، والأداء كان فرديا في المقام الأول على عكس الدحيل.
عموما الخسارة وان كانت قاسية لكنها لابد ان تكون مفيدة خاصة وانها في بداية المشوار ويمكن علاجها وعلاج الأخطاء التي ظهرت وبدء تصحيح الصورة وبشكل سريعة قبل احتدام الصراع وقبل ان ينطلق مشوار الدوري الاسيوي الذي سيشهد منافسات في غاية الشراسة
وهذه هي مهمة مدرب الفريق بويا أسباغى الذي يجب عليه اثبات كفاءته بتولي مهمة تدريب فريق كبير مثل الريان وان يكون عند حسن ظن الإدارة التي اختارته خلفا للمدرب البرتغالي الكفء جارديم.