"مانشيت" لصحيفة كويتية يضرب مساعي الإعلام الصهيوني

alarab
حول العالم 18 أغسطس 2020 , 11:45ص
الدوحة- العرب
في عدد الأحد الماضي نشرت صحيفة القبس الكويتية مانشيت "الكويت آخر من يطبع"  تحدثت فيهعن صوت الشارع الكويتي خاصة، والعربي عامة، وصرخة ملايين العرب الرافضين التطبيع، ولاقى صدى محلياً وعربياً، بل وعالمياً، وامتد كالسهم إلى قلب الكيان الصهيوني، حيث انتشر بين أوساط وسائل الإعلام العبرية كالنار في الهشيم.

لكن الموقف الأهم صدر عن الإدارة الأميركية؛ إذ وصف كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر موقف الكويت المؤيد للفلسطينيين بأنه موقف راديكالي وغير بنّاء.

وأكد في إيجاز صحافي، أنه لا ضغوط أميركية على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لإقامة علاقات مع إسرائيل.

وشدّد على رغبة بلاده في خلق المزيد من الفرص الاقتصادية والمضى قدماً بالمنطقة إلى الأمام.

وزاد: «لا نريد للشرق الأوسط أن يكون متجمّداً في صراع الماضي، وندفع إلى مزيد من التقدّم فيه»، مضيفاً: «نحن لا نمارس ضغوطاً، والدول تفعل ما تراه في مصلحتها؛ فعندما تم غزو الكويت من العراق، الفلسطينيون دعموا صدام، وهناك رؤية متشدّدة للغاية من جانب الفلسطينيين الآن، وما نراه في المنطقة هو في مصلحة الكثير من الدول من وجهة النظر الاقتصادية».

إلى ذلك، اشتغل الإعلام الإسرائيلي بما نشرته القبس، وذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أنه بعد أيام من إعلان إسرائيل والإمارات العربية المتحدة أنهما ستعملان على تطبيع العلاقات الدبلوماسية، كانت الكويت على النقيض، بل ضاعفت موقفها المناهض لإسرائيل.

أما مايكل باراك، الباحث في شؤون الشرق الأوسط في مركز هرتسليا الإسرائيلي، فقال: «إن التصريح يأتي بسبب العلاقة القوية التي تربط بين الشعبين الكويتي والفلسطيني. الكويتيون لا يريدون التراجع عن دعمهم للفلسطينيين، في ظل نظرية القومية العربية».

 بدورها، أفادت مجلة تايمز أوف إسرائيل بأن المسؤولين الكويتيين نفوا إمكان تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأكدوا أن الكويت غير مهتمة بتغيير سياساتها الإقليمية القائمة منذ فترة طويلة.