

أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا» أن تصدر قطر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السلام العالمي 2026، يأتي بفضل رؤية القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأشار سعادته عبر منصة إكس إلى دلالة هذا الإنجاز على نجاح نهج الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز جودة الحياة لكل من يعيش على أرض الوطن، رغم الظروف والتحديات التي مرت بها الدولة والمنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقد حققت دولة قطر إنجازاً جديداً في مؤشر السلام العالمي لعام 2026م الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام (IEP) في أستراليا، بتصدّرها لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحصولها على المرتبة الحادية والثلاثين عالمياً من بين 163 دولة شملها المؤشر، مؤكدة مكانتها المتقدمة في مؤشرات الأمن والاستقرار الدولية.
كما يصنف المؤشر دولة قطر الأولى عربياً في محور الدول الأكثر أمناً وسلاماً مجتمعياً، والسابعة عالمياً، متقدمة بمركز عن العام الماضي، لتؤكد بذلك حضورها ضمن أكثر عشر دول أمناً على مستوى العالم. ويعكس هذا الإنجاز ما تنعم به الدولة من مستويات رفيعة من الأمن والأمان والاستقرار المجتمعي، ويجسد نجاح السياسات والخطط الأمنية التي تنفذها الجهات المختصة بالتعاون والتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يسهم في تعزيز الوقاية من الجريمة، وحماية الأرواح والممتلكات، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.
ويعكس التقدم الذي حققته دولة قطر في المؤشر تطوير منظومتها الأمنية وفق أفضل الممارسات العالمية، والاستفادة من التحول الرقمي والتقنيات الحديثة في دعم كفاءة العمل الأمني وتعزيز جودة الخدمات، بما ينسجم مع رؤية الدولة وإستراتيجياتها الوطنية.
ويُذكر أن مؤشر السلام العالمي يصدر سنوياً عن معهد الاقتصاد والسلام، ويقيس مستويات السلام والاستقرار في دول العالم استناداً إلى مجموعة من المؤشرات والمعايير الأمنية والاجتماعية والسياسية المعتمدة دولياً.