

كشف الدكتور أحمد العمادي -عميد كلية التربية في جامعة قطر- عن استقبال مجلس جائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي في العام الأكاديمي 2020 - 2021، أكثر من 300 متقدم للفوز بالجائزة التي تُقيمها سنوياً مؤسسة «الفيصل بلا حدود» بالتعاون مع كلية التربية في جامعة قطر.
كان باب التسجيل للجائزة قد فتح في 20 يناير الماضي عبر التقديم الإلكتروني بموقع الجائزة، وتمنح الجائزة سنوياً للمتميزين في البحث العلمي من الباحثين الأكاديميين، والمعلمين أو مديري المدارس أو الممارسين المهنيين، وطلبة الجامعات في الوطن العربي؛ بهدف تعزيز البحوث وإنتاج المعرفة، وتحسين الممارسات التربوية، وتطوير السياسات التعليمية.
وقال العمادي في تصريحات لـ «العرب»: إن مجلس أمناء جائزة الشيخ فيصل بن قاسم اجتمع لاعتماد نتائج الفائزين للعام الأكاديمي 2021/2020، موضحاً أنه تم الاتفاق على الإعلان عن الفائزين خلال أغسطس المقبل.
وأضاف أنه بسبب الأوضاع الصحية في الدولة جرى تحديد موعد حفل التكريم في أكتوبر القادم، على أمل أن يكون الحفل وجهاً لوجه مع المكرمين.
وأوضح أن نسخة هذا العام مختلفة عن النسخ الأربع السابقة، بإضافة فئة جديدة تحت اسم جائزة البحث المتميز، وتبلغ قيمتها 75 ألف ريال، بخلاف 3 فئات أخرى؛ هي: فئة الباحثين الأكاديميين من كليات التربية أو معاهدها، وفئة الطلاب «الدراسات العليا»، وفئة مديري المدارس والمعلمين والممارسين المهنيين.
وقال العمادي، إن المتقدمين تباينت أعدادهم في كل فئة، ففي فئة الباحثين الأكاديميين المتقدمين من 15 دولة عربية، وفي فئة الدراسات العليا المتقدمين من 9 دول عربية، وفي فئة مديري المدارس والمعلمين المتقدمين من 12 دولة عربية، بينما تم حجب جائزة البحث المتميز لعدم تحقيق المتقدمين المعايير المطلوبة لها.
وأضاف أن الجائزة تهتم بالبحوث التربوية، وقد بدأت على مستوى الخليج، وحالياً أصبح متاحاً مشاركة جميع الباحثين في الوطن العربي.
وأوضح أن الجائزة تهدف إلى تنشيط العملية البحثية بين طلاب الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، وتحفيز العاملين في الميدان التربوي على إنتاج معرفة تربوية تتناسب مع طبيعة النظام التعليمي في الوطن العربي، وتعزيز نشر الإنتاج التربوي في الوطن العربي، والتعريف به إقليمياً وعالمياً، وتعزيز التوجه نحو تطوير نظريات تربوية عربية، وتحفيز المعلمين على إجراء البحوث الإجرائية المرتبطة بالميدان التربوي، وتشجيع تكوين فرق بحثية تشمل دول الوطن العربي على مستوى الأكاديميين والممارسين المهنيين، وتشجيع الدراسات المقارنة على مستوى دول الوطن العربي.
وأشار العمادي إلى أن مجلس أمناء الجائزة يضم جهات تعليمية متعددة، وهي: كلية التربية جامعة قطر، ووزارة التعليم، وكلية شمال الأطلسي، وكلية المجتمع.
ووضعت عدة شروط للمشاركة في الجائزة وهي: تقديم البحوث المنشورة باللغة العربية أو الإنجليزية، وأن يكون المرشح في فئة الأكاديميين والمعلمين وقادة المدارس ينتمي لإحدى الجامعات أو المدارس أو المؤسسات التربوية في الوطن العربي.
ويشترط في حالة البحوث المشتركة لفئة الأكاديميين أن يكون الباحث الرئيسي منتمياً لإحدى الجامعات أو المدارس أو المؤسسات التربوية في دول الوطن العربي، واعتماد القائمة النهائية للمرشحين للفوز بالجائزة من مجلس أمناء الجائزة.
ولا يحق للمرشحين طلب الاطلاع على تقارير لجان التحكيم أو الاعتراض على النتائج، ولا يجوز التقدم بالبحث الفائز لأي جهة أخرى، كما لا يحق الترشح بأكثر من بحث واحد للباحث الرئيسي في كل فئات الجائزة، وأن يجيد الباحث الرئيسي اللغة العربية تحدثاً وكتابةً.
ولا يحق الترشح لمن فاز بالجائزة خلال 3 سنوات سابقة، وأن يكون الباحث الرئيسي في فئة الدراسات العليا هو الطالب وليس الدكتور.