الإثنين 17 رجب / 01 مارس 2021
 / 
10:27 ص بتوقيت الدوحة

مراهق يكسب قضية أمام المحكمة الأميركية العليا

واشنطن - أ. ف. ب

السبت 18 يونيو 2011
أيدت المحكمة الأميركية العليا موقف طفل في الثالثة عشرة اشتكى على الشرطة لأنها لم تبلغه بحق لزوم الصمت، وأمرت المحاكم أن تأخذ بالاعتبار سن المشتبه فيه لتحديد قانونية استجوابه. وخالفت المحكمة الأميركية العليا بتأييد خمسة أصوات ومعارضة أربعة، رأي المحكمة العليا في كارولينا الجنوبية (جنوب شرق) التي رفضت أخذ عمر الطفل بالاعتبار لتبت في قانونية استجوابه. وكان ج. د. ب تلميذا في الثالثة عشرة عندما أوقفته الشرطة في صفه بالمدرسة. وقد اقتيد إلى قاعة في مدرسة أغلق بابها لاستجوابه. وكانت قد حصلت سلسلة من عمليات السرقة في المنطقة شملت مجوهرات وكاميرا رقمية. وكانت الشرطة جمعت شهادات تفيد بأن ج. د. ب كان في مكان وقوع السرقات وشوهد يحمل الكاميرا الرقمية المسروقة. بعد لحظات أقر الفتى أنه ارتكب عملية السرقة، ووقع على وثيقة اعترافات قبل أن يغادر المكان بحرية. وقد لوحق قضائيا، فطلب أن تستبعد التصريحات التي أدلى بها للشرطة لأنه لم يبلغ بحقه في لزوم الصمت. وكتبت المحكمة في قرارها «لا يمكن لأحد أن ينكر أن الأطفال يشعرون بأن عليهم الرد على أسئلة الشرطة، في حين أن البالغ في ظروف مماثلة يمكنه أن يختار الخروج بحرية من المكان». وتابعت المحكمة تقول: «قررنا أن عمر الطفل يجب أن يؤخذ في الاعتبار» لمعرفة ما إذا كان هناك انتهاك لقانون الاستجواب أم لا. وأعادت القضية إلى محكمة البداية، لكي تعيد النظر في حكمها القبول بإفادة الطفل التي أخذت منه داخل حرم المدرسة.

_
_
  • الظهر

    11:46 ص
...