

سعيد العبدالله: أقترح تخفيف ساعات العمل الرسمية في الأجواء السيئة
حمد القحطاني: العديد من الطلاب يعانون من حالات ربو وحساسية تنفس
أكد عدد من المواطنين أن نظام التعليم عن بُعد والعمل عن بُعد أصبحا مهمين في الوقت الحالي ومن المتغيرات التي أوجدها نظاما التعليم والعمل «أون لاين»، بحيث تكون الاستفادة من منصاته المختلفة في ما بعد الجائحة ليكون عوضا عن أوقات تعليق الدراسة في وقت الغبار أو الأمطار وأن تكون عن بُعد بدلاً من التعليق.
واقترحوا عبر «العرب» أن يتم اعتماد نظام التعليم عن بُعد في مثل هذه الأجواء حرصاً على مصلحة الطلاب نظرا لسوء الأحوال الجوية واستمرار موجة الغبار وترسبه وتراكمه خاصة في المدارس المكشوفة.
ونوهوا بضرورة وضع آلية لمثل هذه الحالات بما فيها إصدار تعليمات من وزارة الصحة العامة وتحديد بعض الحالات كمرضى الربو وأن تمنح إجازة مؤقتة لتوقعات حالة الطقس والأرصاد الجوية.
مصلحة الطلبة
وقال حمد القحطاني إن الأجدر في مثل هذه الظروف الجوية أن يتم اتخاذ قرار بتفعيل نظام التعليم عن بُعد، وذلك حرصا على مصلحة الطلبة وبناء على تقارير إدارة الأرصاد الجوية حسب استمرار الأحوال الجوية وإثارة الغبار، مشيراً إلى أن العديد من الطلاب يعانون من حالات ربو وحساسية تنفس، وأكد أن الخسائر الطبية المحتملة من آثار الغبار على الصحة العامة للأطفال كالربو وأمراض التنفس والنظر ممكن تلافيها ببساطة جداً.
من جانبه، قال سعيد العبدالله إنه يتعين على الجهات المسؤولة في حال سوء الأحوال الجوية مثل الغبار والرياح القوية والتي تسبب إثارة الأتربة وتدني مستوى الرؤية أن يتم تعليق الدراسة أو تتم من المنزل، وأن يتم تخفيف ساعات العمل الرسمية إلى النصف تقريبًا، بمعنى إن كان الدوام ٧ ساعات أن يصبح ٤ ساعات.
ونصح خبراء الجميع خاصة كبار السن ومرضى الربو أو المصابين بالأمراض الصدرية بتجنب التعرض المباشر للغبار والأتربة والبقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة، وكانت إدارة الأرصاد الجوية أعلنت عن تأثر دولة قطر بكتلة غبارية قادمة مصدرها العراق من آخر ساعات ليل أمس الأول الاثنين مما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من 3 كيلو مترات أو أقل على بعض المناطق.
تحذير من الحوادث
وألقت الموجة الغبارية التي ضربت قطر ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي بظلالها على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت نورة Nuora _90 إن البعض من أولادنا من طلبة المدارس يعاني الربو أو بعض الأمراض التنفسية أو أمراض العيون، مشيرة إلى أن موجة الغبار وانعدام الرؤية قد تسبب الحوادث لدى البعض. وتساءلت: لماذا لا يتم تفعيل الدراسة عن بُعد في مثل هذه الظروف.
وقالت أم يوسف @omYousfe إن كافة المراحل التعليمية من الابتدائي إلى الثانوي لديهم امتحانات لكن رياض الاطفال كان الأفضل أن يتم اعفاؤهم من التعليم حفاظا على صحتهم.
وفيما يلي بعض الآراء على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:
داري قطر @dary_qtr2022:
الدراسة عن بُعد افضل من تعطيل الدوام خاصة في هذه الفترة التي تسبق اختبارات وهي مهمة جداً للمراجعات والتهيئة لتقديم الاختبارات، الجو خطر على جميع الطالبات سواء اللواتي يعانين من مرض أو لا، المرونة مطلوبة من الجهات المختصة للتعامل مع الظروف الطارئة.
شيخة المهندي @shiakhalmohandi:
طلابنا الله يحفظهم صامدون في كل الأحوال والله يحفظهم إن شاء لله لكن الأجدر أن يتم إعفاء الطلاب ممن ليست لديهم اختبارات من الذهاب إلى المدرسة في ظل هذه الأجواء.
نوف بنت ناصر آل ثاني@AmoreQtr:
أتمنى من وزارة التربية والتعليم ومن الحكومة أن تستثني مرضى الربو من الدوام الرسمي والطلبة المرضى من الذهاب للمدرسة في مثل هذه الأجواء.