

نظمت مدرسة قطر الإعدادية للبنات المعرض الفني المدرسي الختامي للعام الأكاديمي 2021/2022م بعنوان «الهدف 2022»، والذي نظمه قسم الفنون البصرية بالمدرسة، حيث يتضمن مخرجات لمواهب وابداعات الطالبات بأساليب فنية مختلفة، استعرضت فيها لمساتهن الجمالية وأناملهن الإبداعية فيما يخص شعار المعرض ومونديال قطر 2022، ويستمر المعرض لغاية يوم الخميس الموافق 19/5/2022م في معمل الفنون البصرية بالمدرسة.
وافتتحت السيدة مريم خلف الكعبي - مديرة مدرسة قطر الإعدادية للبنات المعرض الفني (الهدف 2022)، الذي يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية والمتنوعة لطالبات المدرسة فيما يخص مونديال قطر 2022، وقد شارك في الحضور الأستاذة سعاد السالم رئيس قسم الفنون والمسرح بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وكل من الهيئتين الإدارية والأكاديمية، والموجهات التربويات، وعدد من معلمات الفنون البصرية بالمدرسة.
وأعربت السيدة مريم خلف الكعبي مديرة المدرسة عن سعادتها بافتتاح المعرض الفني الختامي للفنون البصرية للعالم الحالي 2021/2022م، وعبرت عن ذلك بجملة «هنا في قطر الإعدادية نُصقل المواهب.. ونصنع المبدعين»، وأشارت الى أن المعرض يعتبر ترجمة لإبداعات الطالبات الفنية وجهود معلمات قسم الفنون البصرية طوال العام الأكاديمي الذي يتجلى واضحاً في رسومات الطالبات وأعمالهن الفنية والحرص الواضح على تبني مواهبهن الفنية والذي من شأنه أن يحقق رؤية قطر 2030.
وقالت السيدة ريم الهاجري – منسقة الفنون البصرية بمدرسة قطر الإعدادية للبنات: «قمنا بتسمية المعرض الفني بمدرستنا (الهدف 2022) لتحقيقنا أهداف كثيرة خلال العام الدراسي الحالي 2021/2022 وجميعها إنجازات طالباتنا في مادة الفنون البصرية، وتختلف فيها المواضيع حسب الوحدات والمعايير بالوزارة، حيث سعينا منذ بداية العام الدراسي على أن تحقق مادة الفنون البصرية جميع المعطيات للطالبة من حيث الابتكار والابداع، وتناولنا في المعرض لوحات فنية شملت عدة مواضيع مثل الأرض وحققن فيها الطالبات مخرجات متميزة عبرن من خلالها عن أهمية الأرض والمحافظة عليها، كما استعرضت الأقسام الأخرى في المعرض مواضيع أخرى، مثل: الرياضة وأهميتها خاصة وأننا مقبلون على كأس العالم 2022، والحضارات المختلفة منها الأفريقية والمصرية.
وأضافت: «جسدت لوحات طالباتنا مختلف المدارس الفنية مثل التكعيبية والتأثيرية، وكانت هناك محاكاة لأهم الأعمال الفنية العالمية كامرأة من ذهب، وتنوعت مخرجات الطالبات في الفنون خاصة وأننا قمنا بتوجيه الطالبات الى الفن الرقمي كونه من أهم الفنون الحديثة». وقالت شاهة الراشد - معلمة الفنون البصرية بالمدرسة: «أحرزنا في هذا اليوم الهدف بجدارة وعن استحقاق.. فمادة الفنون البصرية قد غرست في الطالبات روح الابتكار وتنمية الخيال، فكونت فيهن اتجاهات سلوكية رائعة وصقلت مواهبهن. أطلعناهن على ثقافات مختلفة وتعرفن على مدارس فنية متنوعة ألهمتهن الكثير وجعلتهن يكتشفن البيئة من حولهن وعبرن عنها، اهتمت بالبناء المعرفي والوجداني والاجتماعي والمهاري فيهن كل حسب قدراته.
وقامت الطالبات بعرض أعمالهن الفنية على الحضور وشرحها لهن، حيث قالت الطالبة المرشدة شهد أمين: «بالنسبة لركن الفنون العالمية، استعرضنا من خلاله لوحة امرأة من ذهب، وهي لوحة بورتريه الذي يعد فن رسم الأشخاص كصورة أو لوحة أو نحت لشخص ثابت، حيث استخدم الفنان في هذه اللوحة الذهب والفضة والألوان الزيتية وورق الذهب لأنه يعطي قيمة للشخص المرسوم واللوحة معاً، وتعتبر هذه اللوحة من الفن الحديث وتعبر عن الفترة الذهبية كون الفنانين استخدموا الذهب في لوحاتهم، واستخدمنا من خلال اللوحات المعروضة في هذا القسم أسلوب المحاكاة للوحة امرأة من ذهب لنعبر عنها بأسلوبنا وبإبراز جمالياتها».
وقدمت الطالبة شهد مرزوق المهندي الصف التاسع شرحاً وافياً عن ركن الفنون الأفريقية.
وأثناء المعرض، استكملت الطالبة موزة خالد المهندي بالصف التاسع من مدرسة قطر الإعدادية للبنات لوحتها الفنية وهي تحاكي المدرسة التكعيبية واستوحت فكرة اللوحة من الفنانة مريم الملا، حيث تعبر اللوحة عن معنى وجود الوالدين في حياة الابن.