الجمعة 9 جمادى الآخرة / 22 يناير 2021
 / 
07:03 م بتوقيت الدوحة

عبد الرحمن الحرازي: خطورة السد في تشافي

عيد فؤاد

الخميس 18 مايو 2017
عبدالرحمن الحرازي، لاعب خط وسط نادي الريان، واحد من أصحاب المواهب الكبيرة في الكرة القطرية، وعلى الرغم من الموهبة التي حباه الله بها فإنه لم يحصل على فرصته كاملة مع الرهيب مثلما كان مع ناديه السابق السيلية في الموسم الماضي، حول هذا الأمر وحظوظ الريان في بطولة كأس الأمير وغيرها من الأمور الأخرى، حاورت «العرب» اللاعب الذي كشف الكثير من الأسرار في السطور التالية..

كيف ترى مواجهة الريان والسد في نهائي كأس الأمير لكرة القدم؟
- مواجهة صعبة ولكن لن يكون في المباراة خاسر، فبحضور وتشريف سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى كلنا فائزون بمصافحته، وعلى الرغم من فوز السد على الريان في ثلاث مباريات هذا الموسم من بينها مرتان في دوري نجوم قطر وأخرى في كأس قطر، فإننا قادرون على تخطي هذه العقدة التي حدثت لنا هذا الموسم في مبارياتنا معه.

وما انطباعك عن مشاركتك في أول نهائي مع نادي الريان في أغلى البطولات؟
- أنا سعيد بالمشاركة، وأتمنى ألا يكون آخر نهائي، والريان نادٍ كبير، وأتطلع للمزيد من الإنجازات معه خلال السنوات القادمة.

مَن اللاعب الذي تعمل له حساب في فريق السد؟
- فريق السد كله نجوم وأصحاب إمكانيات عالية، مثل تشافي وحسن الهيدوس، والفريق يلعب كمجموعة واحدة.

أين تكمن خطورة السد؟
- خطورة السد تكمن في تشافي، ونحن قادرون على إيقافه، وإن كنا في يومنا نستطيع تحقيق الفوز إن شاء الله.

هل ستكون كأس الأمير عربوناً للمصالحة مع جماهير الرهيب؟
- جمهور الريان طماع، ومن حقهم أن نهدي لهم كأس الأمير، خاصة بعد أن أضعنا الدوري، وخرجنا من كأس قطر، ومن بعده الآسيوية، ومن حقهم "يزعلون" إذا لم نحقق لهم البطولة، ولا ننسى أن كأس الأمير البطولة المحببة لجماهير نادي الريان.

هل المركز الثالث في الدوري الموسم الحالي مناسب لبطل النسخة الماضية؟
- بالطبع الحصول على المركز الثالث ليس طموح نادي الريان، وأبداً ما كان طموح الريان يتوقف عند المركز الثالث أو يخرج من الموسم بدون ألقاب، ولكن تعودنا أن نحقق لجماهير الريان شيئاً ونهديهم بطولة على الأقل سنوياً.

ما تفسيرك للخسارة القاسية من الوحدة الإماراتي في الآسيوية وخروجكم من البطولة؟
- لم أستوعب حتى الآن أسباب الخسارة الكبيرة من الوحدة، رغم أن تركيزنا فيها كان عالياً، وأعتقد أن هناك مجريات في المباراة كانت سبب الخسارة، ولم تكن هناك أسباب خارجية، ونحن كلاعبين نتحمل مسؤولية خسارة المباراة.

أي اللاعبين الذين ترتاح للعب بجوارهم في الريان؟
- لا يوجد لاعب بعينه، ولكن اللعب بجوار جارسيا وتاباتا وسبستيان يجعلني أشعر بالراحة.

هل يتأثر أداؤك باللعب بديلاً من الناحية المعنوية؟
- بالعكس أنا لاعب محترف، ولا أتأثر بهذا ولا يقلقني، والأهم مصلحة الفريق على الرغم من أن كل لاعب يتمنى المشاركة أساسياً، ولكن المدرب هو الذي يضع الخيارات الأنسب للفريق.

ألم تفكر في الرحيل من الريان نظراً لاستمرار جلوسك احتياطياً على عكس ما كان يحدث معك عندما كنت في السيلية؟
- لا لم أفكر في ذلك، أنا مرتبط مع فريقي بعقد مدته خمس سنوات ومرتاح بوجودي معه واللعب لشعاره، و"1000" لاعب يتمنى اللعب مكاني في الريان.

ماذا أضاف مايكل لاودروب لعبدالرحمن الحرازي؟
- لاودروب اسم كبير في عالم كرة القدم، وشرف عظيم لي أن يدربني إذ أضاف لي الكثير، رغم أنه كان هناك تقصير مني بعض الشيء، ولكنه يثق فيّ وقد عرف إمكانياتي، ووظفني في اللعب في مركز لاعب الوسط الأيمن، وأرى أني أفيد الفريق في هذا المركز.

في السيلية كنت نجم الشباك وهداف الفريق، والآن أنت في فريق كله نجوم، ولا تحصل على فرصتك كاملة، فهل هذا كان سبباً في قلة عدد أهدافك مع الرهيب؟
- عندما كنت في السيلية الأهداف كنت تسجل من الطرف اليسار الذي ألعب فيه، بينما في الريان الوضع اختلف فيتم تسجيل الأهداف من أي مكان، وهي عدة طرق للتهديف، كما يسجل تاباتا وجارسيا وسوريا من أنصاف الفرص، وهذا تسبب في قلة أهدافي نظراً لوجود أكثر من لاعب يجيد التسجيل، بينما عندما كنت في السيلية كنت نجم الفريق، ولكن في الريان وجدت عدة نجوم، وهذا وجه الاختلاف، على الرغم من أنني في بداية الموسم ساهمت في تسجيل 7 أهداف وسجلت هدفاً، وهي إحصائية ممتازة بالنسبة لي، ولكن فيما بعد حصلت لي مشاكل أدت إلى تراجع مستواي، وكنت أطمح في المشاركة والتسجيل، وربما يكون كثرة اللاعبين ساهم في ذلك.

ما طبيعة المشاكل التي أدت إلى تراجع مستواك؟
- مشاكل عائلية تسببت في قلة عدد أهدافي، وعموماً كل اللاعب يمرون بفترات تتدنى فيها مستوياتهم "drop"، حيث لا يمكن المحافظة على المستوى طوال الموسم.

ومن الذي تلجأ إليه عند الأزمات؟
- كل لاعبي الريان أصدقائي، وأرتبط بعلاقات جيدة معهم قبل الانتقال من السيلية، والترابط بيننا قوي، ولا توجد أي حساسيات بيننا على الإطلاق، ولكن في الفترة الأخيرة ألجأ إلى زميلي عمر باري الذي كثيراً ما يحفزني، ومن أطرف ما حدث معه أنه راهنني على مبلغ من المال مقابل التسجيل في مباراتنا الأخيرة مع لخويا كنوع من التحفيز، وقال لي حرفياً: "إذا سجلت فسوف أمنحك المبلغ، وإلا سوف تعطيني أنت المبلغ"، ويقول الحرازي ضاحكاً: "حتى الآن أنا في انتظار الحصول على مبلغ الرهان من باري".

ما الوعد الذي قطعته على نفسك لجماهير الريان؟
- أعد الجمهور الرياني أن نحقق لهم بطولة كأس الأمير، وأن يشاهدوا عبدالرحمن الحرازي الموسم القادم بشكل مغاير ومختلف، فطموحي دائماً إسعاد الجماهير.

على هامش الحوار

قال عبدالرحمن الحرازي، لاعب خط وسط الريان، إن الخروج من دوري الأبطال الآسيوي بعد الخسارة من الوحدة الإماراتي ليس نهاية المطاف، وأضاف: «لو استسلمنا ما كنا سنصل لنهائي كأس الأمير، فقد رجعنا ونهضنا من جديد، والجهاز الفني والإداري ساعدونا في الخروج من المأزق الذي وضعنا أنفسنا فيه، كما أن الجمهور كان الحافز الأول للعودة السريعة، والحضور الجماهيري الكبير في كل المباريات خير شاهد».

طموح

شدد الحرازي على أن طموحه تحقيق المزيد من الإنجازات لنادي الريان، وتمثيل منتخب قطر ورفع رايتها عالية، وأن يكون أفضل لاعب في الدوري الموسم القادم.

نام الأفضل

يرى عبدالرحمن الحرازي أن الكوري «نام تاي هي» لاعب نادي لخويا هو أفضل لاعب هذا الموسم.










_
_
  • العشاء

    6:41 م
...