جيرالدو حرمني شرف إنهاء مسيرتي الكروية بحمل الكأس

alarab
رياضة 18 مايو 2013 , 12:00ص
حوار : مجدي إدريس
الكابتن أحمد عمر شاكر المحاضر بالاتحادين الدولي والأسيوي ورئيس قسم التكوين باللجنة الفنية هو واحد الأسماء البارزة في كرة القدم السداوية والقطرية، وهو واحد ممن حظوا بشرف الفوز بكأس الأمير لاعباً ومدرباً واليوم وعبر السطور القادمة يحدثنا عن شريط الذكريات مع كأس سمو الأمير، حيث استهل حديثه قائلاً في البداية أبارك لطرفي المباراة النهائية اليوم السد والريان فوزهم بشرف التأهل للنهائي الغالي وفوزهم بشرف مصافحة سمو أمير البلاد المفدى في يوم مشهود هو مسك الختام للموسم الرياضي، ونصيحتي للاعبي الفريقين أن يجتهدوا جميعاً في تقديم كل ما لديهم فنياً من أجل متعة الجماهير الغفيرة التي ستتابع النهائي باستاد خليفة مع تمنياتي للفريقين بالتوفيق، وأيضاً مع التذكير بأن فريق واحد هو من سيحمل الكأس الغالية. ومن شريط الذكريات يقول بوخالد: الحمد لله أعتبر نفسي من المحظوظين؛ لأنني حظيت بشرف الفوز بكأس سمو الأمير 4 مرات، وأنا لاعب ومرتين وأنا مدرب، ولكن رغم كل تلك الإنجازات إلا أنني لا يمكن نسيان نهائي موسم 1983/1984 أمام العربي، وكانت تلك المباراة هي ختام مشواري مع كرة القدم، وكنت أحلم بالفوز بكأس سمو الأمير، لكي يكون مسك الختام لمشواري الكروي، ولكن في تلك المباراة لم نوفق، وحرمني البرازيلي جيرالدو لاعب العربي من حمل الكأس عندما أرسل كرة صاروخية سكنت شباك السد ليتوج العربي باللقب إلا أن ربنا عوضني فيما بعد عندما حظيت بشرف الفوز بكأس سمو الأمير مرتين وأنا مدرب للسد لأشعر بطعم خاص للفوز باللقب وأنا مدرب. خرج خليفة سالم ففاز السد باللقب ويواصل الكابتن أحمد عمر حديث الذكريات عن نهائيات الكؤوس ويسترجع بذاكرته نهائي 1994 أمام العربي قائلاً: لقد كان نهائي تاريخي بالفعل لاسيَّما أننا في الثمانينيات كنا دوماً نفوز بالدوري ثم يفوز العربي بالكأس وفي موسم 94 في نهائي كأس سمو الأمير وفي تلك المباراة قدم العربي شوطاً أول رائعاً وتقدم علينا بهدفين، وكان مهاجمه خليفة سالم شعلة نشاط، وكان مزعجاً لنا بشكل كبير، والمهم قبل نهاية الشوط الأول نجح الغاني إسحاق دبرا في أن يسجل هدف التقليص، لينتهي الشوط الأول 2/1 وفي الشوط الثاني فوجئنا باستبدال العربي لمهاجمه خليفة سالم الأمر الذي منحنا أفضلية كبيرة، وانقلبت المباراة 180 درجة، وسجلنا هدفين وفزنا 3/2 على العربي في مباراة لا يمكن نسيانها. فرحة الكأس «غير» وعن مشاعر الفوز بالكأس يقول الكابتن أحمد الفوز بكأس سمو الأمير لها طعم خاص، وعلى سبيل المثال عندما كنا نفوز بالدوري ونخسر الكأس في نهاية الموسم كانت فرحتنا بلقب الدوري تفقد رونقها؛ لأن الفوز بكأس سمو الأمير في ختام الموسم هو دوماًَ الحدث الذي يظل عالق بأذهاننا كلاعبين، حتى نبدأ الموسم الجديد؛ لأن مهرجان الختام يمنح اللاعبين والجهازين الفني والإداري دفعة معنوية كبيرة للموسم الجديد، ولذلك فرحة الفوز بالكأس في ختام الموسم هي الحدث الأبرز لدى الجميع لاعبين ومدربين وجماهير وإعلام، ومن هنا تزداد قيمة الكأس في نفوس الجميع فضلاً عن كونها تحمل اسم سمو أمير البلاد المفدى الذي يولي الرياضة القطرية دعماً معنوياً كبيراً. خبرة السد ترجح كفته وعن توقعاته لنهائي اليوم ومن يرشح للفوز باللقب قال بداية التكهن بنتيجة المباراة أمر صعب في كرة القدم ولكن من خلال خبرتي بالبطولة وبنادي السد أقول: إن السد لديه أفضلية نسبية عن الريان لكونه يملك خبرة أكبر بالنهائيات، والدليل على ذلك أن الريان هو من أكثر الأندية وصولاً للنهائيات، ولكنه أقلهم بالفوز باللقب مع العلم بأن الريان دوماً يتأهل بجدارة للنهائيات، ولكن تظل مشكلة الريان الأمتار العشر الأخيرة في كل بطولة، ولكن السد كما يقولون: هو سد المواقف ودوماً السد في المباريات النهائية. السد الأفضل دفاعياً وعن رؤيته الفنية لنقاط القوة والضعف بالفريقين قال الكابتن أحمد عمر: لا خلاف على أن الفريقين يملكان العديد من اللاعبين المتميزين، ولديهم نقاط قوة كبيرة وتأهلهم للنهائي كان تأهلاً منطقياً بغض النظر عن تأهل الريان للنهائي عبر ركلات الجزاء الترجيحية إلا أنه قدم شوطاً جيداً أمام الجيش وكأن الأفضل ولكن عندما نتحدث عن الفريقين نقول: إن السد الأفضل دفاعياً من حيث التنظيم الدفاعي وتجانس لاعبيه في الدفاع إضافة إلى تفوق السد في الارتداد للدفاع لحظة فقدان الكرة كما أن السد في الجانب الهجومي يتميز بالانتشار الهجومي السريع، لاسيَّما من العمق بواسطة خلفان إبراهيم والهيدوس ونذير إذا لعب بالوسط وليس بالظهير الأيسر. التنوع والضربات الثابتة للريان وفي الجانب الآخر يتميز الريان بأنه لديه قدرات هجومية جيدة تتسم بالتنوع من العمق عن طريق تاباتا والفارو، ومن الأجناب عن طريق فابيو سيزار وحامد إسماعيل أيضاً إذا شارك من البداية، كما أن الريان يتميز بوجود أكثر من لاعب يجيد تنفيذ الضربات الثابتة فضلاً عن اعتماد الريان على تلك الضربات، حيث يجيد الريان عملية الاختراق من العمق بواسطة تاباتا والفارو ونيلمار، سواء بمحاولات فردية أو عبر لعبة هات وخد، لاسيَّما أن هجوم الريان يجيد اللعب في المساحات الضيقة وتحت ضغط المدافعين والمباراة اليوم سوف تشهد صراعاً تكتيكياً عالياً بين مدربي الفريقين من أجل حسم اللقاء والفوز باللقب. الإعداد النفسي والثبات التكتيكي وختم الكابتن أحمد عمر حديثه منوهاً لأهمية الإعداد النفسي لتلك المباراة التي تمثل أهمية كبيرة للجهازين الفني والإداري واللاعبين بل ولجماهير الفريقين، حيث يسعى جمهور كل فريق للاحتفال بلاعبيه عقب التتويج بالكأس الغالية، وهي لحظات تمني بها الجماهير أنفسها، ومن هنا نرى أن الإعداد النفسي الجيد مهم لتلك المباريات من قبل الجهاز الفني والإداري للاعبين، ولابد من تهيئة اللاعبين بشكل جيد وبدون مبالغة زائدة قد تؤدي لنتائج عكسية؛ لأن تلك المباريات قد تشهد سيناريوهات غير متوقعة كهدف مبكر لفريق ما أو تعرض لاعب ما للإصابة أو للبطاقة الحمراء، ومثل تلك المواقف المفاجئة تحتاج لإعداد نفسي جيد، كما أن النهائيات تحديداً تحتاج للاعبين لديهم قدرة على الاحتفاظ بقدراتهم الذهنية والفنية وثباتهم التكتيكي في كل مراحل المباراة؛ لأن المباريات تمر بمراحل مختلفة وكلمتي الأخيرة للفريقين هي تمنياتي لهم بالتوفيق وتذكيرهم بأن الكأس سيحملها فريق واحد.