النظارات الشمسية.. بين أناقة شكلها وخطر عدساتها
منوعات
18 مايو 2012 , 12:00ص
يحل الصيف، وتأتي معه الإكسسوارات المختلفة، مثل قبعات الرأس الضخمة والنظارات الشمسية التي تكاد تضاهيها ألوانا وأحجاما، في بعض الحالات.
نعم فهذه الأخيرة لم تعد تكتفي بدور الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجية وتعدّتها لتؤدي عدة مهمات أخرى مثل التخفي أو إضفاء هالة من الغموض والسحر على صاحبتها.
لذلك ليس غريبا أن نشهدها في عروض الأزياء، سواء تلك التي تخاطب الصيف أو التي تتوجه إلى الشتاء. فالأناقة والحماية على ما يبدو لا تقتصران على فصل دون غيره، هذا طبعا عدا ما تدره على بيوت الأزياء من أموال طائلة.
لكن ما يجب الانتباه إليه، هو أن الغرض منها يجب ألا ينصب كليا على الأناقة والمظهر، لأنها وجدت أساسا للوقاية من أشعة الشمس فوق البنفسجية وتأثيراتها السلبية على العيون.
آخر التقارير الصادرة عن كلية البصريات البريطانية، تفيد بأننا بجرينا وراء الأناقة قد نعرض صحة عيوننا للخطر.
وتشير الدراسة إلى أن %80 من الأفراد يضعون اعتبارات الموضة والسعر قبل سلامة العين، وأن الغالبية (%63) نادراً ما يبدون اهتماماً بتفحص معايير السلامة عند شراء نظارات شمسية.
وحذرت الكلية من أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة الصادرة عن الشمس يزيد من خطر فقدان البصر جراء عدة أسباب منها إعتام عدسة العين، خصوصا أن بعض العدسات تؤذي أكثر مما تفيد.
يذكر خبراء الصحة أن معظمنا لا يفكر في الخروج من البيت في يوم مشمس، من دون حماية البشرة بوضع الكريمات المضادة لأشعة الشمس بسبب الدعايات الضخمة المحيطة بمخاطر الإصابة بسرطان الجلد أو الخوف من زحف الشيخوخة وظهور التجاعيد مبكرا، لكن الكثيرين ينسون، أو ربما غير مدركين، من الأساس لمدى حساسية العين، ويخرجون لقضاء إجازات صيفية من دون أدنى حماية للعين.
كما أن التقديرات تشير إلى أن واحداً من كل سبعة أشخاص لا يرتدون نظارات شمسية, أو يرتدون نظارات طبية غير ملائمة.
ويعتبر الأفراد الذين تميل ألوان عيونهم إلى الأزرق أو الألوان الفاتحة أكثر عرضة لهذه المخاطر.
المشكلة في اختيار النظارات ليست في تلك التي تطرحها كبريات دور الأزياء أو مصممون عالميون، لأنها تراعي الجانب الصحي بقدر ما تهتم بالجانب الجمالي، لكن المشكلة تكمن في النسخ المقلدة التي لا تلتزم بالمعايير المحددة، وتشكل عنصر جذب بالنسبة لصغار السن ممن ليست لديهم الإمكانات لشراء نظارات باسم معروف، فيلجؤون إليها.
كما أننا عند السفر نقدم على شراء نظارات شمسية رخيصة، لا نعرف مدى تطبيقها لهذه المعايير.
وما يصل إلى %80 من مستوى التعرض للأشعة فوق البنفسجية يحدث أثناء حياة الشخص قبل بلوغه الثامنة عشرة. لذا فإنه من المهم بصورة خاصة أن يرتدي الأطفال نظارات شمسية من أجل تقليص أي أضرار ربما يتعرضون لها على المدى البعيد.
وبصورة عامة، تنصح كلية البصريات البريطانية باتباع بعض النصائح المهمة، منها:
- ارتداء نظارات شمسية داكنة ذات مستوى مرتفع من الجودة، والتأكد من توافقها مع المعايير الطبية.
ويؤكد الخبراء أن النظارات الشمسية الجيدة لا ينبغي بالضرورة أن تكون باهظة الثمن، وإنما باستطاعتك شراء نظارات شمسية توفر الحماية للعين من المتاجر الكبرى، لكن عليك أن تتبعي بعض الإرشادات:
- تأكدي من أن النظارات تحمل علامة «سي إي» وعلامة التوافق مع المعايير الطبية، BS التي تضمن للعين مستوى حماية ملائما ضد الأشعة فوق البنفسجية.
- إجراء اختبار بسيط لمستوى الجودة قبل الشراء: قومي بإمساك النظارة على أبعد مستوى تسمح به يداك الممدودة وقومي بإمالتها قليلاً، ثم ركزي على جسم بعيد وحركي النظارة لأعلى وأسفل للتعرف على ما إذا كانت هناك أي تشوهات، خاصة عند أطراف العدسة.
إذا كانت العدسات ذات مستوى رفيع من الجودة، فلن يكون هناك أي تشوه.
- لا تخلطي بين درجة الظل التي تتميز بها العدسة وقدرتها على حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، ذلك أن النظارات الشمسية الداكنة ربما تسمح للأشعة فوق البنفسجية بالوصول إلى العين وقد تسبب أضراراً تفوق الأخرى المترتبة على عدم ارتداء أية نظارات على الإطلاق، لأنها تتسبب في تمدد بؤبؤ العين، ما يسمح لقدر أكبر من الأشعة فوق البنفسجية بالدخول إلى العين.
عند شراء نظارات شمسية لاستخدامها أثناء القيادة، تأكدي من أن تصنيف مستوى النقاء ينتمي للفئة من صفر إلى 3، ذلك أن العدسات التي تحمل الفئة 4 تتسم بلون داكن للغاية يشكل خطراً أثناء القيادة. ولا بد من الامتناع عن ارتداء النظارات الشمسية أثناء القيادة ليلاً أو في مستوى إضاءة سيئ.
- لا تتخلي عن النظارات الشمسية في الشتاء، فمن الممكن أن توجد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس بمستويات مرتفعة طوال العام بما يستلزم توفير الحماية للعين، ومن الممكن كذلك أن تصبح الأشعة أكثر وضوحاً عندما تكون الشمس أقل سطوعاً.
ما تجدر الإشارة إليه، أن عرض النظارات الشمسية في موسم خاص بالخريف والشتاء ليس خطأ، فكلنا يعرف مخاطر أشعة الشمس فوق البنفسجية في كل الفصول، بما فيها فصل الشتاء، لاسيَّما بالنسبة لعشاق التزلج أو الذين يسكنون أو يقضون إجازاتهم في أعالي الجبال، وتأثيراتها السلبية على العيون والمنطقة المحيطة بها.
ينبغي غرس عادة ارتداء النظارات الشمسية في الأفراد منذ سن مبكرة. درجات الحرارة المرتفعة تعني المزيد من الأنشطة خارج المنزل، مثل ممارسة الرياضة أو الاهتمام بتشذيب وزرع الحدائق. لذا من الضروري ارتداء قبعة ونظارات شمسية.
من الممكن أن تتضمن مياه أحواض السباحة أو البحر بكتيريا مضرة بالعين، لذا ينصح بالامتناع عن ارتداء العدسات اللاصقة أثناء السباحة، إلا إذا وافق الطبيب على ذلك.
وفي حال استخدام عدسات لاصقة أثناء السباحة، ينبغي التخلص منها بمجرد الخروج من المياه والاستعانة بزوجين جديدين من العدسات اللاصقة. وإذا ما كنت تعانين من مشكلة ضعف البصر، فمن الأفضل الاستعانة بنظارات السباحة.
* تعاملي مع مشاكل بشرتك الدهنية
إذا كنت تعانين من البشرة الدهنية فلا شك أنك تعانين الكثير بسبب المشاكل اليومية لهذا النوع من البشرة، لذلك نقدم لك هذه النصائح للتعامل بشرتك هذا الصيف:
استخدمي «جيل» لطيفاً لتنظيف البشرة
إن استخدام كريم لتنظيف البشرة لا بد أن يترك خلفه بعض الآثار على بشرة الوجه بحيث يعطيك شعورا بأن الدهون تتراكم على بشرتك, بالإضافة إلى أن الدهون يمكن ملاحظتها على بشرتك، لذلك استخدام الجيل للتنظيف في هذه الحالات هو الحل الأمثل.
اغسلي وجهك مرتين في اليوم فقط
إن غسل الوجه أكثر من مرتين في اليوم يؤدي إلى إصابة البشرة بالجفاف، هذا الأمر يؤدي إلى قيام البشرة بإفراز المزيد من الدهون لتعويض النقص.
أنعشي بشرتك برفق
ابحثي عن منعش لا يحتوي على الكحول مما يساعد على جفاف بشرتك. بدلا من ذلك اختاري منعشا يحتوي على خلاصة البندق أو غيرها من مرطبات البشرة واستخدميها بعد كل غسيل للوجه.
استخدمي واقيٍ الشمس
من الممكن أن تتجاوز المرأة عن استخدام كريم الوجه, ولكن يجب استخدام واقي الشمس بصورة دائمة, ويفضل استخدام الواقيات التي تكون على صورة جيل.
استخدمي القناع
استخدام الأقنعة الطينية مرتين في الأسبوع يساعد على فتح مسامات الوجه والتي عادة ما تصاب بالانسداد بسبب البشرة الدهنية. على الجانب الآخر، فإنه من المعروف أن ذوي البشرة الدهنية أكثر استعدادا للإصابة بالالتهابات الجلدية، خصوصا حب الشباب الذي غالبا ما يكون في سن البلوغ ولا يقتصر ظهوره على فترة المراهقة بل يمتد إلى أواخر العشرينات وبعد ذلك.
وفي أغلب الأحيان تتألف الإصابة بحب الشباب من رؤوس سوداء أو بيضاء أو حبيبات أو أكياس عميقة وتزول الإصابات لفترة تتراوح من أيام لأسابيع.
للعلاج عليك الاهتمام بغسل الوجه عدة أيام بالماء الدافئ والصابون وينصح باستعمال المنظفات الطبية بدلا من الصابون, وكل ذلك للمساعدة على إبقاء مسامات الجلد مفتوحة.
وينصح بعدم التعود بضغط البثور باليدين حتى لا تترك لونا أسمر غامقا في مكان الإصابة, وكلما لجأنا للعلاج المبكر كانت المضاعفات والآثار الجانبية للمرض يسيرة, ويتم العلاج من دون ترك ندوب محفورة في الوجه وغيره.
وخوفا من المضاعفات والآثار الجانبية لكثير من الأدوية المستعملة لا بد من استشارة الطبيب المختص لتنسيق العلاج المناسب, وهناك أولويات لاستعمال بعض الأدوية دون أخرى حسب كل حالة على حدة.