

جابر محمد علي البحيح المري، طالب بالصف السادس بمدرسة عبد الله بن جاسم آل ثاني الابتدائية، ويحفظ جزءين من القرآن، وقد بدأ في حفظ القرآن الكريم قبل عام تقريباً، ولم يشارك حتى الآن في أي مسابقة من مسابقات القرآن الكريم.
وقال جابر: أنوي، بمشيئة الله تعالى، الاستمرار في حفظ القرآن الكريم حتى ختمه، فحفظ كتاب الله لا يؤثر بأي صورة على دراستي، ولله الحمد. وأشار إلى أنه يحفظ على يد معلم للقرآن الكريم بمنزله.
من جانبها قالت أم جابر: حفظ القرآن الكريم لا يؤثر سلباً على دراسة جابر، بل على العكس تماماً، حفظ كتاب الله يعطيه الحافز على المذاكرة والتفوق.
ونصحت أم جابر، أولياء الأمور بالاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم لأبنائهم، منوهة بأن أبناءها متفوقون في دراستهم بجانب حرصهم على حفظ القرآن الكريم، خاصةً تميزهم في نطق الحروف وتمكنهم من الكتابة بصورة صحيحة، وغيرها من الأمور التي يستفيدونها بصورة كبيرة من حفظ القرآن الكريم، لذا أنصح جميع أولياء الأمور بأن يهتموا بتحفيظ القرآن الكريم لأبنائهم.
وأكدت أن القرآن الكريم ينعكس على سلوكيات جابر بصورة واضحة، وأن سلوكياته طيبة وأن القرآن له دور كبير في ذلك.