حمد الكعبي.. حفظ نصف القرآن بعمر 12 عاماً.. وينوي استكماله هذه السنة

alarab
محليات 18 أبريل 2021 , 12:01ص
حامد سليمان

حمد عبد الله عبد الرحمن الكعبي يبلغ من العمر 12 عاماً «بالصف الثاني الإعدادي»، يحفظ 16 جزءاً من القرآن الكريم، وقد بدأ في الحفظ بعمر 6 سنوات، وينوي استكمال حفظ كتاب الله هذا العام.
يقول حمد: كنت أحفظ كتاب الله في مركز كعب بن مالك لتحفيظ القرآن الكريم قبل جائحة كورونا، وفي الوقت الحالي أتابع الحفظ عن طريق برنامج تعاهد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو أيسر بالتأكيد، خاصةً في ما يتعلق بجانب ضرورة الذهاب إلى المركز لتسميع ما حفظت، والبرنامج مبني على الثقة المتبادلة بين الطالب والمُحفّظ. وأردف: أشارك فقط في المسابقات المدرسية ، وأنا ملتحق بأكاديمية قطر – الدوحة، وكافة المواد الدراسية بها باللغة الإنجليزية عدا حصص اللغة العربية والشرعية.
وأوضح أن حفظ القرآن الكريم سهّل عليه الكثير من المواد الدراسية، بما في ذلك المواد باللغة الإنجليزية، خاصةً وأنها تحتاج إلى حفظ، ويؤكد أنه ساهم في تطوير ملكة الحفظ لديه، فبات قادراً على الحفظ بسرعة أكبر، مشدداً على أن حفظ القرآن الكريم لم يؤثر بأي صورة على مذاكرته، فهو يقسم وقته بين حفظ القرآن الكريم والدراسة واللعب. 
عزيمة أكثر 
أما والد حمد فيقول: بدأ ابني حمد في حفظ القرآن الكريم مع البدء في الدراسة، وذلك في مركز كعب بن مالك التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، واستمر في دروس القاعدة النورانية والحروف الهجائية بالمركز، وتفاوتت وتيرة حفظه للقرآن الكريم، ففي بعض الأحيان تكون نشطة وأخرى تكون بطيئة، حسب ظروف الامتحانات والإجازات.
وينوه بأن «عزيمة حمد لحفظ القرآن الكريم باتت أكثر من السابق». وأكد  أن القرآن الكريم كان له تأثير على ابنه فيما يتعلق بمخارج الحروف، فقد لاحظ أن مخارج الحروف لديه أفضل من أقرانه ممن لم يدرسوا الحروف الهجائية ولم يحفظوا القرآن. وأردف عبد الله الكعبي: كذلك بالنسبة لمرونة الصوت، فإني ألاحظ أن حمد يتمتع بالنفس الطويل بالمقارنة بأقرانه،  بالإضافة إلى التطور الواضح في ملكة الحفظ، فالقرآن دربه منذ الصغر على الحفظ، ما ساهم في تفوقه دراسياً.
وأشار إلى أن حمد يدرس في أكاديمية قطر – الدوحة، وأن أغلب المواد باللغة الإنجليزية، وأغلب الطلاب يكون لديهم ضعف في اللغة العربية، لكن ابنه والتحاقه بمركز كعب بن مالك جعله متفوقاً في اللغة العربية.