افتتاح المعرض الرقمي للرسوم المعلوماتية بمكتبة قطر الوطنية

alarab
محليات 18 أبريل 2018 , 07:28م
الدوحة- العرب
افتتح اليوم بمكتبة قطر الوطنية، المعرض الرقمي للرسوم المعلوماتية "الإنفوجرافكس".

يستخدم المعرض الذي صممه ديفيد ماكاندليس، المؤلف والصحفي المتخصص في البيانات، التقنيات الرقمية المبتكرة المتوفرة في مكتبة قطر الوطنية لعرض البيانات بشكل بصري باللغتين العربية والإنجليزية من خلال 11 شاشة رقمية تفاعلية.

ومن خلال الشاشات التفاعلية، يمكن للزوار التفاعل مع رسومات الإنفوجرافكس ومقارنة الحقائق والأرقام التي تحتويها حول موضوعات مختلفة مثل القراءة في الخليج، ووسائل التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، وبيانات عن دولة قطر، وتاريخ أبرز الإمبراطوريات في العالم، وغيرها الكثير.

وفي ذات السياق، حاضر ماكاندليس عن موضوع المعرض، مبينا أهمية الرسوم المعلوماتية وقدرتها المذهلة على تبسيط المعلومات المعقدة، مبرزا في الآن ذاته، دورها في تبسيط المعلومات التي يصعب استيعابها، وجعلها تنبض بالحياة عبر عرضها بوسائل بصرية جاذبة.

وقام بشرح لمفهوم المعرض ومحتواه وأهمية الرسوم المعلوماتية في الصحافة والبحوث والعالم الرقمي، مشيرا إلى أن الرسوم البيانية للمعلومات "الإنفوجرافكس" تُقدَّم للذين يواجهون تحديات ما أسماه بـ"فيضان" المعلومات قدرة مذهلة و مساعدة جمّة في استخلاص المعاني من تعقيدات العالم الذي نعيش فيه.

وأوضح ماكاندليس، أن البيانات سواء كانت عن ميزانيات عسكرية، أو موجات أنفلونزا الطيور، أو السفر عبر الزمن في أفلام الخيال العلمي، أو الأدلة العلمية المتناقضة حول الأغذية "الخارقة"، فإن رسومات الإنفوجرافكس تبعث الحياة في المعلومات والبيانات التي يصعب استيعابها بأي وسيلة غير بصرية إما لتعقيدها الشديد أو لأنها تجريدية للغاية.

وأكد أن المعلومة تعتبر مصدر قوة إذا تم استخدامها بشكل صحيح، مضيفا "أننا في بعض الأحيان نجد أنفسنا محاطين بكم هائل من المعلومات، وهنا تكمن مهارة من يتعامل معها".

وفي نهاية حديثه، قام ماكاندليس بمقارنة بين "المعلومة" و"المعرفة"، مشيرا إلى أن المعلومة لها روابط متعددة، ممثلا لها بالأخبار، في حين أن "المعرفة" تشمل الماضي والحاضر والمستقبل وهي أعمّ وأشمل.