فواز.. يقضي حياته في تصنيع أغلفة المصاحف
منوعات
18 أبريل 2015 , 01:45ص
حنان الهمشري
الإسلام حضارة شامخة، ولأن القرآن أساس هذه الحضارة لذا حق لنا أن نحفظ القرآن في صدورنا وقلوبنا وأن نحفظه أيضاً بين أيدينا ولأن للمصحف قدسية وحالة خاصة أراد «محمد فواز» أن يحفظها له بعيدا عن عوامل الطقس والزمن الذي قد يؤثر على غلافه، لذلك كرس حياته في مهنة واحدة دون غيرها تتلخص في تصنيع الأغلفة الخاصة بالمصاحف بكل أنواعها سواء الجلدية أو البلاستيكية.
يقول فواز: «رغم أن مهنة تصنيع أغطية المصحف مرهقة وتحتاج مراحل متعددة ومقابلها المادي بسيط إلا أن البركة تملؤها وتفيض بالعاملين عليها، في عمر العشرين صادفني مصحف في بيتنا يكاد يكون منهارا وأوراقه ممزقة وغلافه مهترأ له، ممسوح من عليه كل الزخارف الإسلامية الخاصة بالمصاحف، شعرت وقتها بأن لا بد أن أعمل بالمهنة. ومن هنا قررت أن أقضي باقي حياتي في مهنة تصنيع الأغلفة والأغطية الخاصة بالمصحف كنوع من حمايته من الآثار السلبية للقدم وآثار الزمن من اصفرار الأوراق وتهالك الغلاف الخارجي، ومن ناحية أخرى حفاظا عليه وعلى قدسيته».
وعن مراحل تصنيعه يقول: «هناك نوعان من الأغطية البلاستيكية والجلدية وكل منهما له ماكينة خاصة بالتقطيع والتوصيل وضغط الرسومات عليها، وبعدها أخذ المقاسات الخاصة بالمصاحف».