«العرب» ترصد قصات شعر شكلّت ثقافة المصريين
منوعات
18 أبريل 2015 , 01:45ص
القاهرة - العرب
الموضة تنقل ثقافة كل شعب، فالملابس والشعر والإكسسوارات تختلف من شعب لآخر، وكذلك فهي تنقل اختلاف ثقافة الشعب نفسه على مدار السنوات، وقصات شعر المصريين على مدار القرن الماضي والحالي قد نقلت جزءاً من ثقافتهم.. «العرب» ترصد أهم قصات شعر للمصريين من أيام أنور وجدي لسشوار تامر حسني وحماقي.
الطربوش والمنشة رداء أفندية الزمن الجميل
كان الطربوش قطعة أساسية من ملابس الرجال في القرون الماضية، فمن العيب وغير المقبول أن يمشي الرجل دون أن يرتدي طربوشاً، وظهر الطربوش أيام إبراهيم باشا، ابن محمد علي باشا، ليغير شكل غطاء الرأس لدى المصريين، وقبلها كان المصريون يستخدمون العمامة لتغطية رأسهم كنوع من التراث الشعبي مع الجلابية، حتى أصبح الأفندية يرتدون الطربوش ويمسكون المنشة في أيديهم، وظل المصريون يستخدمون الطربوش حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952، التي غيرت شكل شعر المصريين.
الفازلين.. ثقافة شعب
شكل الفازلين جزءاً من ثقافة المصريين، حيث انتقلت هذه الموضة من الاحتلال الإنجليزي لمصر حينها، وكان الفازلين موضة عالمية في شعر الرجال والنساء، وكان مشاهير السينما المصرية يستخدمونه، فمن منا لا يتذكر شعر الفنان أنور وجدي، أوسم فناني السينما المصرية، فقد كان يدهن كمية كبيرة من الفازلين على شعره الناعم، لتجده يتطاير عندما يتحرك أو يقوم بالضرب في أحد مشاهد السينما المصرية القديمة. ومن منا لا يتذكر الفنان حسين رياض «المايسترو جاد الله» وعبدالحليم حافظ، الذي يؤدي شخصية «منعم» المطرب المغمور، في مشهد «أنت اللي هتغني يا منعم»، حيث كان كلاهما يدهنان الفازلين، وغيرهم من الفنانين، فقد كان «ثقافة شعب» أكثر من مجرد موضة، وغيرهم من الفنانين الذين استخدموا الفازلين مثل: نجيب الريحاني، يوسف وهبي، زكي رستم.
مرحلة «الشعر الكنيش»
انتشرت شكل تسريحة الشعر الكنيش بين الرجال في فترة السبعينيات، وكان من أبرز من قام بهذه التسريحة حتى أصبحت موضة بين شباب هذا الجيل، لاعب النادي الأهلي السابق محمود الخطيب، الذي قلده بعدها كل المصريين وكذلك اللاعبون منهم أيضاً: كابتن شطة وكابتن مختار مختار، كما أن من أشهر الفنانين أصحاب الشعر «الكنيش» مع البنطلون الشارلستون الذي ميز هذه الفترة أيضاً نور الشريف، وعاد الشعر الكنيش في هذه الأيام ليحل موضة من جديد، بدأها الفنان عبدالفتاح الجريني وانتشرت بين الشباب في الشارع المصري خلال السنوات الأخيرة.
مرحلة «السوالف»
انتشرت موضة السوالف الطويلة في السبعينيات، حيث شكلت استايل خاصاً لجيل بأكمله، اتخذ اتجاه «الخنفسة»، الذي كان موضة عالمية جاءت من غرب أوروبا لفرق «الهيبز»، الذين كانوا يطولون السوالف والشعر مع ارتداء البنطلون الشارلستون، ومن أشهر من قاموا بتطويل سوالفهم: الفنان محمود ياسين، ونور الشريف.
حلاقة «الكابوريا»
في أوائل التسعينيات، ومع ظهور فيلم «كابوريا» للفنان أحمد زكي، الذي كان حلق شعره على طريقة «الكابوريا».. انتقلت قصة الشعر لكل المصريين وما زالت منتشرة حتى الآن، وهي أيضاً من القصات التي شكلت ثقافة المصريين، التي تأثرت بالسينما بشكل كبير.
حلاقة حسام وإبراهيم حسن
انتشرت في بداية التسعينيات من القرن الماضي استايل لاعبي كرة القدم حسام وإبراهيم حسن، الذين شكلوا جزءاً من ثقافة جيل التسعينيات أيضاً، حيث كانت الموضة حينها حلق الشعر كاملاً.
مرحلة التوكة من ميدو لألوان إبراهيم سعيد
انتشرت شكل قصة الشعر الطويل مع تعليق توكة صغيرة لدى الرجال، لكنها لم تمثل اتجاهاً عاماً في الشارع، ومن أشهر من قاموا بهذه القصة اللاعب أحمد حسام «ميدو» الذي قام بتقليد الغرب بهذه القصة، وكذلك تقليعات الشعر التي ابتدعها اللاعب إبراهيم سعيد، الذي قام بصبغ شعره بألوان الأصفر والأحمر والأزرق، ولكنها أيضاً لم تنتشر في الشارع المصري.
مرحلة الاسبايكي والسشوار
انتشرت بين الشباب في الوقت الحالي تسريحة الشعر الاسبايكي، وهي تشبه من لمس سلك كهربائي فوقف شعره من الصدمة، وعادت تسريحة الشعر الكنيش أيضاً وأصبح يطلق عليه تسريحة «أوزو موزو». أما عن مرحلة السشوار، فإنه أصبح من ثقافة الشباب المصري، بعد قصة الفنان تامر حسني ومحمد حماقي بالسشوار، كذلك انتشرت موضة جديدة وهي صبغ الشعر باللون الأبيض بين الشباب ضمن افتكاسات موضة الشعر في 2015.